بارت 11

9.7K 314 11
                                        

حبيت أشكر كل لي يتفاعلون مع روايتي ⭐⭐بتعاليق و فوت شكرا شكرا كثيرا 😍😍 لكم و بسببكم أنا أتشجع و أتحمس للكتابة هناك كثير أحداث جاية ما تتوقعوها 😈😎

Enjoy 🌻

-----------------------------------------------------------

كلمة واحدة منه فقط كلمة كانت قادرة على جمع شتات نفسي من جديد عندما قال لي أنه يثق بي تفجرت قوة هائلة في داخلي و جعلتني كلماته أعود لوعي بادلته النظرات لأومئ بهدوء دليل على موافقتي تركني من كتفي ليحمم و هو يعود لجموده كنت أنظر للأسفل حتى مد لي ذراعه مرة أخرى كما إستقبلني عند وصولي لكن هذه المرة كانت ملامحه باردة إبتسمت بداخلي لأحاوط يدي بذراعه بخفة و نمشي كان يشد على يدي كأنه يعطيني القوة أو خائف من تراجعي مرة أخرى دخلنا لقاعة أخرى قاعة لا يسمع فيها ضجيج الحفل كانت واسعة جدا و بها طاولة كبيرة كانوا يجلسون حولها ثلاثة أشخاص رجل في أربيعينات من عمره يرتدي قميص أسود و سروال أسود و معه رجل آخر يبدو أصغر سنا منه و هو يحمل لوح إلكتروني في يده و فتاة يبدو أنها سيكرتيرة مدير فور إنتباههم لدخولنا نهضوا ليلقوا تحية على ريكاردو لكن أين فرانك بحق الحجيم ؟؟!!

Frank pov :

رجعت للحفل لكن وجدت طاولتنا فارغة ربما ذهبوا للقاعة خاصة بعقد صفقة اللعنة لقد تركت كارن وحدها اللعنة !! لم يكن علي المخاطرة ببنت مثلها و أقحمها في مشاكلي قلت و أنا أمشي بخطوات سريعة نحو القاعة و لا أعرف كم من شخص إصتدمت به وصلت لأدخل بسرعة و أصدم من ما أراه كارن تتحدث الإيطالية بطلاقة!!!! نظروا لي جميعهم لانني دخلت بقوة من دون وعي نظرت لكارن لتبتسم لي و تعطيني غمزة صغيرة
^أدخل فرانك^ أردف ريكاردو
دخلت لأجلس بقرب من ريكاردو و تكمل كارن فتحت فمي من صدمة لما لم تخبرني من قبل و جعلتني أعيش في كل هذا التوتر و الخوف من أن يكشف أمرنا و أنا أحسب ألف حساب أتسائل ماذا تخبئ هذه الفتاة بعد ؟؟

Kareen pov :

أود الضحك على ملامح فرانك الآن فهو متفاجئ جدا بقدرتي على تكلم الإيطالية كنت أود إخباره لكن لم أجد فرصة أجل الايطالية لغتي ثانية فأمي إيطالية الأصل و قد علمتني إياها بدت أتعمق في تقديم موضوعنا و صراحة لا أعرف من أين آتي بالكلمات بسلاسة كتعويذة ألقيت علي أو ما شابه لكن أضن أن حبي لعملي قادر على فعل الكثير على ما أعتقد كان الجميع مصغي لي عمال و مدير شركة إيطالية كانوا يومئون من فترة لأخرى دليل على إصغائهم و فهم ما أقول لكن ريكاردو كان ينظر لي بثباث و هو لا يحرك ساكنا كان يخترقني بنظراته مما جعلني أرتبك قليلا

Author pov :

يجلس ريكاردو و هو يراقبها فهو ليس لديه خيار فلم يستطع إبعاد عينه عنها طريقة كلامها طريقة شرحها لكل تفاصيل و تحربك يديها مع شرح و ملامحها و طريقة تحرك شفتيها كل شيء بها يجده مثيرا للإهتمام بنظره و حتى إنبهاره من ذكائها لكن لا يزال لا يفهم ما الذي حدث لمشاعره عندما إستقبلها بنفسه في باب رئيسي و قوله لتلك كلمات ما الذي دفعه ؟ هذه الفتاة تسيطر على مشاعره بشكل غريب المشاعر التي دفنها منذ وقت طويل هل يعقل أنه بدأ ينجذب إليها نوعا ما ؟؟ لا لن يسمح بذلك.....

Kareen pov :

أكملنا الإجتماع برضى طرفين شركتان بذلت كل جهدي حتى أنا منبهرة من نفسي من إقناعهم وقعوا العقد و إنتهى الإجتماع حسنا ربما ليلي معها حق كان الحفل مملا نوعا ما أرجعت هاتفي لحقيبتي الصغيرة فقد أنهيت لتوي إتصال مع اليڤيا كانت قلقة فأخبرتها أن كل شيء بخير إستدرت لأعود للداخل لأتفاجأ بوجود فرانك خلفي قفزت من مكاني لأردف
^لقد أفزعتني فرانك هل كنت تتصنت علي ؟^
^أنا من عليه طرح الأسئلة هنا أنسة كارن^ أردف برسمية ممازحا لأطلق قهقة صغيرة
^كنت سأخبرك لكن لم تكن هناك فرصة أنا أسفة^ أردفت و أنا أقوس شفتاي ببرائة في الأخير
ضحك على شكلي ليردف
^حسنا لا بأس لكن أخبرني أين تعلمت الإيطالية^
^أمي إيطالية الأصل^ فسرت له
^أوه.. هذا منطقي إذا^ أردف بتفاجئ
^أنت تبهريني دائما كارن^ أردف بإبتسامة دافئة
بادلته الإبتسامة لكن سرعان ما تذكرت
^فرانك هل يمكنك إيصالي إلى المنزل الآن فقد تأخرت^
^بالتأكيد كيف أترك أنسة جميلة تعود وحدها إنتظري هنا سأحضر سيارة^ قال و غمز في نهاية ليذهب مسرعا فرانك لطيف جدا كما أنه يريد مساعدتي دائما لكن لا ننكر حقيقة أنه مخادع قليلا فهو يتغزل بي بإستمرار و أراهن أني لست الوحيدة لكنه يبقى صديق جيد بالنسبة لي
كنت واقفة وحدي أنتظر عودة فرانك لألتفت و أجد ريكاردو يخرج الباب الرئيسي نظرت للأسفل بسرعة كي لا ينتبه أنني أحدق به أو ربما إنتبه بالفعل فهو قادم بإتجاهي
^هل تنتظرين أحد ؟^ سأل بصوته الأجش
رفعت رأسي لأنظر له
^نعم أنتظر فرانك^
أومئ لي و قد تغيرت ملامحه فجأة
^قمت بعمل جيد الليلة^ أردف
تفجأت قليلا من سماع مدحه لي إبتلعت ريقي لأردف
^هذا عملي سيد ريكاردو^
أومئ لي بهدوء و صمت قليلا يحدق بي شاردا في  شيء ما ليتلفت يريد الرحيل
^سيد ريكاردو!!!^ قلت فجأة ليقف و يلتفت لي من جديد
^أردت أن أشكرك على ثقتك بي^ أردفت لأبتسم بصدق و أنا أتذكر كلامه لي
إبتسم بهدوء ليدرف
^أنا أثق في جميع موظفين في شركتي و أنت منهم و قد أثبت كفائتك الليلة أنسة كارن^
ماتت إبتسامتي تلقائيا أجل فقد ذكرني أنه إنسان صارم يتبع القوانين و يحكم على الناس من خلال كفائتهم في العمل و أنا نسيت حقيقته للحظة الليلة لكن خاب ظني راقبته و هو يمشي ليركب سيارته سوداء و ينطلق لما هو بارد هكذا ؟؟
^هيا بنا^ أردف فرانك فجأة قاطعا تفكيري حول شخصية غامضة لمديري الوسيم
^هلا تتوقف عن إخافتي فرانك^ أردفت بغضب
^ههه حسنا أنا أسف هيا لنذهب^
ركبنا سيارة و إنطلقنا نحن بدورنا لم نتحدث طوال طريق فقد كنت شاردة ذهن و مشوشة قليلا ليوقف فرانك سيارة أمام المنزل عندما أكون أفكر في شيء لا أحس بطريق
^لما المدير قاسي هكذا فرانك^ أردفت فجأة
^ريكاردو !! إنه لغز يصعب حله^ أجاب ثم صمت قليلا ليكمل
^لطالما كان ريكاردو صديقي منذ أن أسس شركته وحده و طورها و أوصلها لما هي عليه الآن دائما يعمل بدون توقف كأنه إدمان بالنسبة له كما أنه لا يظهر مشاعره أبدا^
^هذا غريب أشعر بالفضول إتجاهه^ أردفت من دون وعي
^إحذري من فضولك كارن فلا أحد يستطيع معرفته حتى إن حاولوا ذلك^ أردف بجدية
أطلقت تنهيدة متعبة ليضع فرانك يده على كتفي و يردف بجدية أكبر حسنا جدية فرانك تخيفني
^دعينا من هذا الآن نحتاج أن نتكلم على موضوع مهم^
قطبت حاجباي بإستغراب لأردف
^ماهو ؟^
حدق بعيني ليردف
^العرض بعد ثلاثة أيام و يجب نجد خطة لتغادري الشركة بعد العرض دون أن يكتشف أمرنا فعندها سينتهي مدة العقد^

حبك أنار قلبي....حيث تعيش القصص. اكتشف الآن