لَم يَتم التَحقق من الاخطاء الاملائيه
..
" هذآ بَيتنا مَن الآن فَصاعداً سوفَ نَحيى مَعاً، نأكل مَعاً، نَنام مَعاً، وكُل شَيء سوفَ نَفعلهُ مَعاً"
يَتأمل بَمنزله مُكَلماً طَفله المَدهوش بحَلاوه البَيت رغَم عَدم التطور في هذهِ الجَزيره
"نَسيتَ أهم نُقطه"
قَطعَ بشروده في المَنزل يُوجهه نَضره نَحو الرجل الطويل، يَستميل برأسه مَعَ إبتسامه حُلوه
" وما هَي؟ "
بادلهُ ذات الإبتسامه يَجول في عَقله الفضول لهذهِ النُقطه
" وأن نَموت مَعاً"
قالَ الفتى في ذات الإبتسامه كأنهُ قَد هوى أمرَ مَوته معَ حَبيبه الثلاثيني
" ما هذآ الكَلام بيكهيون لَديك حَياه طَويله أما أنا لدي شَهران"
إستُبدلت إبتسامته بعبوس غاضب أثر كَلام صَغيره هو لتو نَسى أمر مَوته لكن لا مَفر مَنهُ فهو يَقرع الباب كُل لَيله يُعاني بها مَن مَرضه ف سرطان الدَماغ هو أخطر نَوع وغير قابل للشفاء كَما أصنافه البَقيه
" إششششش لا تَقُل هَذآ أنتَ لا تَعلم مَتى قَد نَموت
رُبما بَعد خَمسين سَنه؟ مَن يَعلم"
تَراجعَ للوراء ببطئ يُلقي بوشاحه أرضه بَينما يُكلم رَجله
إستَدارَ عندما أكَملَ حَديثه يَقفز في كُل أنحاء المَنزل مُكتشفاً كُل غُرفه
" يا لَهُ مَن منضر جَميل لَطالما تَمنيتُ أن أمتلك مَنزل قُرب الشاطئ وها أنا أحصل على ما تَمنيته"
يُحملق بلَمعان فَمنضر البَحر من النافذه كانَ شَيء لا يَوصف
"أيُها الطَفل إذَهب وإغتَسل الآن سوفَ أعُد حَساء المَحار"
بإبتسامته الرَجوليه يَرتدي المأزر ويُخرج المَحار من الثَلاجه بَينما قَدر الماء يَغلي بالفعل
" حَسناً أيُها العَجوز"
شَخرَ بغَضب مُسطنع يُحرك قَدماه بتملمُل نَحو الحَمام
أنت تقرأ
خَالد للأبد {مكتمله}
عاطفيةالحُب قد يكون دوائاً أحيانآ لكن في قصتنا حُبنا هو قاتلنا. لِنمُت معاً ولنحب بعضنا للأبد فَحُبنا خالد لن يقتلهُ أحد. فَلتمت أجسادنا وليحيىٰ حُبنا للأبد.
