ارتدى كرم ملابسه، كان وسيمًا بها للغاية.
كرم: "رد بقى يا عم، أنت فين؟"
عائشة: "ربنا معاك ويوفقك."
عمار: "خلي بالك من نفسك."
كرم: "إن شاء الله."
دلف حازم وهو يحمل عليا على كتفه، وبيده أكياس كثيرة وألعاب كثيرة.
كرم: "كنتم فين كل ده؟ كنت قلقان عليكم. إيه مش بترد على الفون ليه؟"
حازم: "أنت أهبل يا لا؟! أنت مش شايف الأكياس دي كلها؟ هرد إزاي يا أذكى إخواتك؟"
كرم: "طيب يا عم، متزقش. هات عليا عنك وحملها عنه."
عليا: "كان يوم حلو أوي! حازم جاب لي آيس كريم وشوكولاتة كتير ولعب كتير وهدوم كمان."
كرم: "ليه كل ده؟ على فكرة أنا موجود وبشتغل!"
حازم: "اخرس يا لا، أنت مالك؟! عليا أختي زي ما هي أختك، أنت مالكش دعوة! أنا ليا في إخواتك أكتر منك، ولا أنت عندك كلام تاني؟"
كرم: "عيب عليك يا معلم، ده أنت أخويا الكبير برده."
حازم: "غصب عنك! جهزت؟"
كرم: "إيه رأيك؟حلو مش صح؟"
حازم: "هههههه صح، إلا بقلك... هي المزّة جاية؟ 😉 صح؟"
كرم: "حااازم! إيه مزّة دي؟ يرضيك أقول على ندى مزّة؟"
حازم: "لا، دي مرات أخوك."
كرم: "طيب ما ملك كمان هتكون مراتي!"
حازم: "أنا خايف من ردة فعل هنا!"
كرم: "أنا اللي خايف! صح، هي أختي، بس أنت عارف إنى بعتبرها أمي."
حازم: "هتعمل إيه لو رفضت العلاقة دي؟"
كرم: "هبعد عن ملك، وهنساها كمان! صح هيكون صعب بس هحاول."
حازم: "هتستسلم بالسهولة دي؟"
كرم: "مش حكاية استسلام، بس هنا أغلى عندي من أي حاجة، حتى لو كانت ملك. مش هضحي بأختي اللي ضحت كتير علشاني أنا وإخوتنا علشان حب كام شهر."
حازم: "أنا فخور بجد بيك، تربية هنا نجحت بجد، تعبها مراحش على الفاضي."
كرم: "صدقني هنا حياتي! كلمتها سيف على رقبتي، دي لو قالت لي أرمي نفسي في البحر، مش هتردد أبدًا إني أعمل كده!"
حازم: "ربنا يخليكم لبعض، ويخليكم ليا." (ضمة)
كرم: "حبيبي يا زومي، أنت كمان مقصرتش معانا، وبجد ونِعم الأخ اللي زيك."
حازم: "يالا عيب عليك، داحنا إخوات، متقلش كده عليا. يلا بينا، أنا عاوز أشوف هنا."
عمار: "ياريت متتأخرش، أنت معاك بنات."
كرم: "والله البنات معاهم بدل الراجل اتنين، يعني ريح نفسك. أنت بس ." (حازم حمل عليا على كتفه)
كرم: "إيه ده… ده دوري أنا!"
حازم: "بس يالا، امشي قدامي!"
---
عند هنا
جهزت نفسها وخرجت من الفيلا مسرعة، متجهة إلى حيث المباراة. كان رعد دالفًا إلى المنزل بسيارته.
رعد: "هنا، رايحة على فين؟"
هنا: "حاجة متخصش حضرتك."
رعد: "لا، تخصني! باقي لسه ساعة ويخلص دوام الشغل."
هنا: "آه، ماشي. أنا رايحة عند كرم، عنده مباراة النهارده."
رعد: "فين؟"
هنا: "اسأل دكتور سيف، هو رايح النهارده. بعد إذنك، هتأخر."
رعد: "اركبي!"
هنا: "شكرًا، بعرف أروح لوحدي!"
رعد: "قلت اركبي!"
هنا: "لا، مش راكبة!"
رعد: "خصم يومين كاملين!"
أنت تقرأ
وقعت اسير صاحبة العيون الزرقاء
قصص عامةتتحدث الروايا عن فتاه جميله جدا ذات عيون كا السماء حكمت عليها الظروف بان تكون مسئوله عن ثلاثة اخوات وعليها الاعتناء بهم مثلما كانت امها تفعل واكثر ولكن ذات يوم ذهبت الى العمل كاشيف فى احد المنازل الفخمه فوقع صاحب البيت فى حبها هو وجميع اسرته هل س...
