---
في مكتب رعد، دلف كرم بعدما استأذن.
رعد: أهلًا أهلًا يا كرم، اتفضل.
جلس كرم.
رعد: ممكن أتكلم؟
كرم: أنا جاي هنا بأمر من حضرتك.
رعد: بص، أنا من الآخر كده بحب أختك.
كرم بغضب: نعم! مش فاهم.
رعد: اقعد بس الأول واهدأ كده، الحقيقة أنا بحب أختك هنا وكنت طالب أديها منك.
كرم: مقدرش أتكلم من غير ما أشوف رأيها.
رعد: مش موافقة.
كرم: تمام، أنا المطلوب مني إيه؟
رعد: إنك تقنعها.
كرم: أولًا، مستر رعد، أنا وهنا شفنا كتير، وبالأخص هنا، هي بتكره الأغنياء، ده مش معناه إننا فقراء، لا، إحنا عندنا ورث أمي بس محافظين عليه، لكن رأي هنا في الأغنياء ثابت، كلهم على العمري.
رعد: والدكم؟
كرم: لا، مش أبونا، هو ما يستحقش القب ده.
رعد: ماشي، أنا آسف، قلت إيه بقى؟
دلف سيف إليهم.
سيف: السلام عليكم.
رعد وكرم: وعليكم السلام.
سيف: كرم، كنت عاوز أتكلم معاك.
كرم: واضح إني بقيت مهم النهارده، نعم؟
سيف: من الآخر، أنا بحب أختك جوري.
كرم: لا بقى، كده كتير، إيه بقى؟ أستاذ رعد هنا، وأنت جوري، إيه، ما عندكمش حد يحب عليا بالمرة؟
رعد: اسمع يا كرم، بجد إحنا بنحب أخواتك ومستحيل نتخلى عنهم.
كرم: حيث كده، وقبل ما نتفق، أنا كمان عاوز أطلب منكم طلب.
سيف: طلبات الجواز المعتادة، أنا عن نفسي موافق.
كرم: لا، الطلب هو إني عاوز أطلب إيد أختكم ملك.
رعد: وأنت شفتها فين؟
كرم: إيه السؤال ده؟ واضح أوي إننا مع بعض في الجامعة، وواضح أكتر إنها صاحبة أختي، وكمان واحدة من أفراد شلتي، يعني بقابلها كل يوم.
سيف: هممم، وبتحبها من إمتى بقى؟
كرم: من أول يوم في السنة دي.
سيف: هممم، بس أنا مش موافق.
كرم: تمام، وأنا كمان مش موافق عليك جوز لأختي.
سيف: لااا، أنا كنت بهزر، يا كوكي، يا حبيب قلبي، موافق طبعًا.
رعد: نتكلم جد بقى.
كرم: ياريت.
رعد: ها، قلت إيه بقى؟
كرم: من جهتي موافق، بس لأني اتعاملت معاكم وعرفتكم، غير كده عمري ما كنت هوافق على كده، بس المشكلة دلوقتي في هنا، حرفيًا بتكره الأغنياء.
أنت تقرأ
وقعت اسير صاحبة العيون الزرقاء
Ficción Generalتتحدث الروايا عن فتاه جميله جدا ذات عيون كا السماء حكمت عليها الظروف بان تكون مسئوله عن ثلاثة اخوات وعليها الاعتناء بهم مثلما كانت امها تفعل واكثر ولكن ذات يوم ذهبت الى العمل كاشيف فى احد المنازل الفخمه فوقع صاحب البيت فى حبها هو وجميع اسرته هل س...
