وصلوا نيكولاي و إيف إلى منزلها ، اعطى جونيور إلى والدته ووالده الذين كانوا منهنكين بالبكاء ودموعهم قد جفت على وجههم ..
_هل مات ابني ؟!!! هل عبر النهر وغرق ؟!!! صاحت مارغريت بهلع .
_اووه !! لا لا سيدتي العزيزة أنه بخير لكنه فقط متعب
قال نيكولاي بلطف .
_اجل..، امي-.. أن جونيور بخير اذهبي وغيري له ملابسه فهي رطبة قد يصاب بالزكام..
اقترحت ايف
بعد نصف ساعة كان الجيران قد ذهبوا من منزل كلاوس ، كان نيكولاي يجلس على طاولتهم ويجلس كلاوس مقابلاً له ، و إيف تحضر الشاي ..
_انا اشكرك لأنك احضرت صغيرنا إلينا ، في الواقع نحن لا ندع جونيور يذهب او يمشي لوحده في الغابة...
_يبدو أنه كان يملك سبب معين جعله يخرج عن كلام عائلته ، كما أنني وجدته في الجهة الأخرى وكان يبدو أنه اجتاز النهر ، هذا الصغير يبدو كأنه اخذ بعض الجينات من شخص بالعائلة "وهو ينظر إلى إيف"..
_اااا.. احضرت الشاي .
اردفت ايف بتوتر وهي تنظر بشزر إليه .
ذهبت إيف لغرفة جونيور حيث توجد والدتها بجانبه ، قبل أن تدخل استدارت ونظرت إلى نيكولاي الذي كان منغمر بالحديث مع والدها حتى انتبه لها ونظر إليها ، ابعدت عينيها عنه ودخلت الغرفة..
_امي كيف حال جوني ؟!
_لديه حمى بسيطة لكنه لم يفتح عينيه بعد ، إيف...إيف كل هذا بسببي لم انتبه لأخاكِ وابتعد عني.. انا أم سيئة كما كنتِ تقولين
_امي ماذا تقولين !!؟ لا تتفوهين بهذا الكلام انتِ كنتِ أم جيدة لجوني
احتضنت مارغريت إيف وبدأت بالبكاء وكانت إيف مصدومة وذرفت بعض الدموع
_ما بالكما تبكيان في غرفتي هكذا !!
قال جونيور بصوت متعب
_جونيووورر !!!
صرختا كلتاهما إيف ووالدتها بصدمة عندما شاهدنَ جونيور ينظر لهما بتعجب ، نهض كلاوس من مكانه واسرع لغرفة صغيره ، احتضنت مارغريت طفلها ولحق بها كلاوس ، كانت إيف تمشي للخلف وتشاهدهم فرحين بسلامة جونيور ، حتى اصطدمت بصدر نيكولاي الذي كان قد لحق كلاوس وتيبست بعد ذلك نظرت له نظرة صغيرة ، وكان هو الآخر ينظر لها ، اشعرها بالطمئنينة بعدما ابتسم ابتسامة صغيرة في وجهها ، احمرت إيف خجلاً
**ما بالي أُحمر خجلاً هكذا** -قالت في نفسها-
امسك نيكولاي بيد إيف واخذها خارج الغرفة
_دعينا نتركهم لوحدهم
_اااا حسنا !
_هيي إيفا أنا سأذهب الآن قولي لأبويكِ أنني اودعهم حسنا
_ح..حسنا
_انتظر ايها السيد ، لا يجب أن تذهب هكذا دعنا نقدم لك شيء.. اردف كلاوس وهو يخرج من الغرفة
_اجل اجل.. كلاوس محق فأنت قد احضرت أبني إلي سالماً.. اضافت مارغريت
_انتم يا جماعة !! ، في الحقيقة أنا لم اقم بعمل بطولي حقاً ، لا داعي لكل هذا أنا سعيد انكم فرحين بسلامة ابنكم
_ابي وامي محقين فأنت قد قدمت لنا خدمة لن ننساها في الواقع لذلك اخبرنا ماذا تريد مقابل خدمتك هذه..
_ليس انتِ أيضاً "يتمتم"!! .. حسنا في الواقع أنا كنت ابحث عن منزل لي ولازلت ابحث لذا إذ كانت لديكم غرفةً لي لغاية ان أجد لي منزل سأكون ممتن لكم وبهذا سنتعادل
_بالطبع بالطبع !! لدينا غرفة لكنها خلف منزلنا أي انها غير متصلة بالمنزل.. قال كلاوس
_حسنا إذن سأذهب أنا وإيف لترتيبها لك على الفور
_لما لا تجلس هنا معي لقضاء الوقت ؟
_ب.. بالطبع بالمناسبة أنا نيكولاي.
..
في الغابة كانت ليفاندا ترمي السهام بواسطة القوس واخواتها معها ، امرأة قوية لديها جسد قوي ، صهباء و طويلة بملامح حادة ، ترمي السهام وتفكر..
_ليفاندا بماذا تفكرين ؟ سالتها اختها
_في امور لا تعنيكِ .. ناوليني الماء افروديت
_سمعت أن جونيور أخ تلك الفتاة قد وجدوه
_يا اللهي كنت اظنه قد مات !! اجابت بسخرية
_ليفاندا أنه طفل صغير لا تقولي هكذا حتى وأن كنتِ تكرهين اخته ، السيدة مارغريت والسيد كلاوس كانا متحطمين .
_افروديت !! أعرف انكِ معجبة بإيف وتريدين أن تصادقينها لكن لا تناقشيني في امورها هل فهمتي ؟!
_اذ كنت اريد منها أن تكون صديقتي هذا لا يعني أن لا ادافع عنها ، إيف فتاة لطيفة وجيدة تستحق الأفضل ، لا تستحق ما تفعلينه لها !!
_وماذا فعلت لها أنا ؟!
_تعرفين جيداً ماذا فعلتي ، المسكينة لهذه اللحظة تظن أن امها هي سبب تعاستها
_اغربي عن وجهي افروديت
_ما بال افروديت اليوم إنها تتصرف بغرابة !!
..
كانت إيف ترتب الغرفة مع مارغريت لأجل نيكولاي
_إيف ، هل انتبهتي على الندبة التي في وجههِ ؟ تبدو مخيفة بعض الشيء . قالت والدتها
_ليست مخيفة على الإطلاق . اجابت بأختصار
_اممم.. أن الغرفة بجوار نافذة غرفتكِ ، لا اعلم ينتابني شعور سيء
_ماذا تقصدين ؟؟!!
_إيف أنا قلقة عليكِ لا أكثر...
_اوووه !! ها قد بدأنا من جديد !! قلقة ، قلقة ، ماذا ستفعلين هذه المرة ؟ هل ستهددينه ام ترسلينه بعيداً ام ستفتحين جرح آخر في وجهه لأنكِ قلقة !!
_إيف هذا ليس...
خرجت إيف من الغرفة ودخلت إلى المنزل ووجدت والدها قد اعتاد على نيكولاي ويتحدثان بطلاقة ويتبادلان الحديث ، وقعت عيناها على نيكولاي الذي كان يتحدث ويحرك بيديه التي تخرج منهما عروقه البارزة ، وكيف يقوم بحك أسفل شفتاه عندما يستمع إلى كلاوس ، انتبه نيكولاي إليها وابعدت عينيها عنه .
_ااححم ،لقد.. لقد..اقصد أن الغرفة اصبحت جاهزة
_لا بد أنك متعب نيكولاي فلتذهب لتستريح
_في الواقع ، لقد كنت انام كثيراً هذه الايام وهذا يسبب لي احلام مزعجة ، لهذا سأذهب للسوق قليلاً وعندما أشعر بالنعاس المفرط سأعود
_حسنا كما تريد
خرج نيكولاي وقرر أن يتوجه إلى الحانة الموجودة في السوق ومن ثم يذهب إلى فيكتور ، كان يمشي بجانب البيوت وفي الوقت نفسه كانت ليفاندا عائده من الغابة هي واختها ، اللتقت عين ليفاندا بعين نيكولاي لكنه ابعد عينه عنها بلا مبالاة ولكن هي بقيت تنظر له بتعجب من وسامته .
_من هذا الوسيم دافني ؟
_لا اعلم هذه أول مرة اراه هنا
_اظن أني اعجبته الليس كذلك ؟ *بأحلامكِ عزيزتي*
_بالطبع بالطبع
..
نهاية الفصل 6
أنت تقرأ
إيـف || 𝐄𝐕𝐄 [مكتملة]
Historical Fiction_في العصور القديمة القريبة من العصر الفيكتوري ، تعيش تلكَ الفتاةُ الجميلة البسيطة مع عائلتها في ريفِ احدى القرى ، ماذا سيحدثُ بعدما تلتقي بِرجلٍ لديه ندبةٌ على وجههِ وماضي سوداوي ، كيف ستتعامل مع المصاعب التي ستواجهها . "جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة...
![إيـف || 𝐄𝐕𝐄 [مكتملة]](https://img.wattpad.com/cover/265347294-64-k696735.jpg)