لقد حدّثنا إرشادات المحتوى.
راجع أحدث الإرشادات لمواصلة مشاركة القصص بأمان.

الفصل|10

8.9K 547 49
                                        

سمع نيكولاي صوت رجل يصرخ بغضب ، توجه إلى مصدر الصوت وكان قد رأى رجل يضرب زوجته ويوبخها ويبدو الأمر أنه يفعل هذا على لا شيء وامام الناس في السوق ...

شعر أنه يجب أن يتدخل قبل أن تموت المرأة بين يدين هذا الحيوان الهائج ، تدخل نيكولاي وارتطم بين الناس الذين كانوا يشاهدون بدون أن يوقفوه ، اخذ يد الرجل وقام بلويها ليصرخ الرجل بألم مبتعد عن زوجته ، هرع نيكولاي إليها وكانت ملقاة على الأرض ، ساعدها على النهوض ولكنها لاتقدر على النهوض ، قام نيكولاي بأعطائها لأمرأة كانت تنظر مع الناس ..

_امسكي بها !! ، لا يشغلكِ سوى النظر ، إلى ماذا تنظرون هل انعدمت لديكم الإنسانية ؟
*انظروا من يتكلم عن الإنسانية :)*

نظر نيكولاي إلى الناس بغضب وغيض واستدار ناحية الرجل وركله بأقوى ما عنده وسقط الدم من فم الرجل ونام ارضاً ، امسك به نيكولاي وضربه على وجهه لينتشر الدم ويلطخ نيكولاي في ملابسه

_اتركه ارجوك !! انا معتادة على هذا سوف تقتله

_اتمازحينني يا امرأة ؟!! كان هذا الهائج يضربكِ أمام هؤلاء الناس الذين يتخذون وضعية الاصنام ، وكل هذا وتقولين لي اتركه؟ .

_انها زوجتي يحق لي فعل ما اشاء بها
صاح الرجل

_واذ كانت كذلك ايحق لك أن "ضربة" أن تضربها أمام الناس "ضربة" تضرب المرأة وتذلها كأنه لم تلدك امرأة وتتعب بك "ضربة" ،، بعدما امتلئ المكان بالدم نهض نيكولاي ورتب شعره ونظر ناحية المرأة وتقدم وقال لها بهمس ..

_امي التي لم اراها قد عانت كثيراً في حياتها ، لذا لا اسمح لأحد أن يجعل امرأة تعاني وأنا موجود وهذا الثور ، أنتِ اثمن من أن يضيع عمركِ مع شخص مثله ..

..

كانت افروديت تكتب رسالة تبدو طويلة وقد استخدمت كل الحبر الذي لديها ، بعدما حزمت امتعتها وارتدت فستانها وتجهزت ، بعد ذلك اكملت كتابة رسالتها الطويلة وقامت بطيها ووضعتها في صدرها ،
في تلك الاثناء دخلت دافني إلى الغرفة بدون أن تطرق الباب وتصرفت افروديت أنها طبيعية

_ماذا تفعلين ؟ هل حزمتي امتعتكِ بالفعل ؟!

_ااجل ، سنذهب أنا وابي إلى محطة القطار الآن ، أراكِ قريباً

_ليفاندا بدأت تكرهكِ انتبهي منها فهي لاتعرف من هو الشخص عندما تكرهه حتى لو كنتِ انتِ .

_انا لست إيف ، فلتكرهني كأنها من الاساس تحبني

خرجت افروديت وكان والدها قد استأجر عربة لكي يذهبون بها إلى محطة القطار ، استأذنت افروديت من والدها وقالت إنها ستعود بعد قليل ، ركضت ووصلت إلى الاطفال الذين كانوا يلعبون ويمرحون بحثت عن جونيور من بينهم ووجدته

_جونيور ! اقترب .. خذ هذه اعطها لأختك إيف افهمت لا توقعها لا تعطها لأي أحد اعطها مباشرة إلى إيف يجب أن تقرأها ، هل فهمت ؟

_ااا اجل ما مشكلتكِ صارمة هكذا سأذهب الآن لأعطائها الرسالة

اخذ جونيور الرسالة إلى إيف التي كانت في المطبخ تحضر المربى مع مارغريت .

_إيف هذه الرسالة لكِ من افروديت

_هااه؟! حسنا ضعها في غرفتي سأقرأها في وقت لاحق لدي الأعمال لفوق رأسي الآن

_ماذا !!. هل لديكِ صلة مع افروديت اخت ليفاندا ؟

_لا لكن ربما لأنها ستذهب إلى المدينة مع والدها كتبت لي وداع أو شيء

..

بعد ساعة دخلت ليفاندا إلى المنزل ووجدت دافني تنظفه .

_ما بكِ تنظرين هكذا ؟!,
سألت دافني.

_هل غادروا ؟.

_اجل منذ ساعة

_جيد سأذهب لأحضر اغراضي واذهب للصيد في الغابة الكبيرة إذن
اردفت ليفاندا بصرامة.

_هل جننتي !! ابي لا يقبل أن تذهبي للصيد هناك وخاصتا مع الرجال !!

_لا ترفعي صوتكِ علي هل فهمتي ؟.. فليذهب ابي للجحيم بعدما اخذ معه تلك الفاسقة لم يعد يهمني شيء سأذهب حالاً

_وانا ؟ هل سأبقى لوحدي ..
قالت دافني بحزن.

_بالطبع

لم تتجادل دافني معها اكثر لأنها تعلم أن ليفاندا لاتحب الكلام الكثير ، وافقت أن تذهب ليفاندا لكن فقط لليلة واحدة لا أكثر وأنها لم تخبر والدها عن هذا ،. اخذت ليفاندا معداتها واشيائها وخرجت من المنزل مشياً إلى الغابة الكبيرة ، الغابة الكبيرة كانت خلف النهر على الجهة اليسرى يتواجد فيها الغزلان والطيور والحيوانات الأخرى ..

..

حل الليل ورجع نيكولاي إلى المنزل وبينما كان يمشي ، كان يفكر في ما فعله اليوم وكيف دافع عن امرأة ، في الفترة الأخيرة أصبح مختلف ملامحه الحادة القاسية بدأت تختفي ويظهر عليها بعض المشاعر ، نفسيته التي كانت تتوق لقتل الاشخاص والسرقة منهم بدأت بالتراجع شيئاً فشيئاً ، طبعه الحاد الحقير تغير ، كلياً لقد تغير نيكولاي ، عندما كان يبحث عن السبب في كل ذلك التغيير نظر وشاهد إيف تجلس أمام الباب تنتظره ..

_ااا،، تباً تباً تباً !!! لقد نسيتت اتفاقنا !!! كان يجب أن آتي إلى هنا وتعليم إيفا الرماية ، اااه تباً
"يتكلم مع نفسه"

_نيكولاي ... مم . ماهذا الدم على ثيابك ؟,!

_إيفا ، أنا قد نسيت تماماً- . هذا الدم لا شيء أنه دم دجاجة فقط .

_لا يهم هذا .. فأنا كنت اعلم أنك نسيت ، وقلت ربما هو ذهب ليبحث عن منزل له أو شيء لماذا سيتذكرنني أو اخطر على باله ، على كلٍ استرح قليلاً وسيعلمك جونيور عندما يجهز العشاء .

"دخلت إلى المنزل"

_اااههخ !!! تباً لهذا !! ساعدت امرأة اليوم واحزنت أخرى

..
نهاية الفصل 10

إيـف || 𝐄𝐕𝐄 [مكتملة]قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن