لقد حدّثنا إرشادات المحتوى.
راجع أحدث الإرشادات لمواصلة مشاركة القصص بأمان.

الفصل|35

5.4K 386 23
                                        

دخل ميرلين و اوليفيا إلى قاعة الملك وكان يتكلم مع مستشاره ثم أومأ له بالانصراف ، احنى ميرلين رأسه للملك ونظرت له اوليفيا وكانت تريد أن تصفعه لأنه لم ينحني بالطريقة الصحيحة .. ابتسم الملك واشار إلى ميرلين بالتقدم بعدما وقفت ابنته بجانبه ..
_جلالتك اتيت لأخبرك اخبار سعيدة
_قبل أن تخبرني .. دعني احزر بنفسي ! .. لقد وجدت الدوق المفقود .. والدوق الحقيقي
_اجل ابي هذا صحيح كيف عرفت ؟!
_هههه !! كنت أعرف أن الفارس ميرلين سيجده .. فأنت من النوع الذي عندما يقول شيء سينفذه مهما كلف الأمر .. أين الدوق فيليب الآن ؟
_شكرا جلالتك على التلخيص القصير .، الدوق الآن في طريقه إلى المدينة ..
_شخص مثلك ، ذكي ، حازم ، قيادي ، واثق من نفسه ، قوي ، تستحق أن تكون من الحرس الملكي

نظرت اوليفيا بفرح لميرلين لكن لم تجده يبتسم أو يعطي اهمية للأمر وكأن الذي امامه ليس الملك .. كان في قلب ميرلين كلام كثير ليقوله لكنه اكتفى بقول ..
_اقدر كلامك عني جلالتك ، أنا فعلاً اقدره .. لكن أنا لست حارس ، أنا فارس وهناك اختلاف بينهما ، أنا لا احرس أو أفعل أمور الحرس ..
_كيف تتكلم مع الملك هكذا !!! 'قالت اوليفيا'
_لا بأس ابنتي ، أنا فهمتك الآن لا تتعب نفسك ، إذ كنت تتحسس من أنت تكون حارساً ماذا عن أن تكون قائد الحرس هنا ؟ أنها وضيفة كبيرة فأختر بعناية
_قائد الحرس ؟ 'قال بنبرة خافته' لا اعلم جلالتك سأناقش الأمر مع الدوق بعدما تنتهي أمور الدوق فيليب .. سأنصرف الآن

انصرف ميرلين وغادر القاعة .. لحقت اوليفيا به بعدما نظرت إلى والدها الذي كان يبتسم ، حتى حركات ميرلين الذي تزعجها لا يجدها الملك مزعجة ...
_انتظر ايها الفارس !!
لازال يكمل طريقة بدون أن يلتفت ويمثل أنه لا يسمعها
_ميرلين !!
لازال مستمر في طريقه
_يا ذو العيون الزرقاء !!!!
_ماذا !
_مااذاا !!!؟ اتمزح معي !!؟ مع من تتكلم أنت مع جارية !! أعرف مكانك والدي قدم لك فرصة عمرك وحتى في احلامك لم تحصل عليها وانت تكابر
_سمو الاميرة اظن انكِ كنتي هناك وسمعتي ما قلته جيداً ، انا لا استصغركِ أبدا هذا ما أنا عليه لا أكثر !

حل الهدوء في المكان وكانت اوليفيا تتنفس بسرعة ومتوترة وميرلين حصرها في الحديث ، نظرت له وصفعته بأقوى ما عندها ، نظر لها ميرلين وامسك بفكه وانصرف بدون أن ينطق بأي كلمة ... بدأت يدها بالارتجاف وكانت لاتزال تستوعب ما حصل .. حصل الأمر أمام خادمتها وهرعت إليها
_سيدتي ماذا فعلتي !!
_ناني !! أنا لا ... لا اعلم أنا فقط ... هل تأذى !؟ يا اللهي ماذا فعلت أنا !!!
_سيدتي تعالي معي هيا ..

..

نزل الركاب من القطار في المحطة ونزل فيليب وفيكتور أيضاً ، كان فيكتور ينظر إلى المكان بتعجب ويبتسم للمارين ، بالنسبة لفيليب كان هادئاً وينظر لفيكتور وهو سعيد ، جلس فيكتور لبعض الدقائق أمام مقاعد المحطة وجلس فيليب بجانبه ، انتبه فيليب إلى شخص كان يبدو أنه مشرد من شكله وملابسه ، لم يعره اهتمام وابعد نظره عنه ، جلس ذلك الرجل على بعد مسافة عنهما ، لم ينتبه له فيكتور حتى وبدأ يتكلم مع فيليب ..
_لا اصدق عيني ، أنا في المدينة !! إنها مسئلة وقت فقط وستلتقي بوالدك الدوق
_اخفت صوتك فيكتور !!
سمع ذلك الرجل ما قد نطق به فيكتور وانفجع ، نهض بسرعة من مكانه وحاول العبور من امامهما وركز على وجه فيليب ، نظر له بدوره وحاول استيعاب نظرات ذلك الغريب له لكن الرجل مشى مبتعداً عنهما ،... لم يعجب فيليب هذا الأمر ونظرات ذلك الغريب له لكن لم يظهر الأمر لفيكتور لكي لا يفسد فرحته ..
غادروا المحطة وتوجه فيليب إلى القصر بعدما اوقف عربة له ولفيكتور لتوصلهما إلى القصر ..

إيـف || 𝐄𝐕𝐄 [مكتملة]قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن