لقد حدّثنا إرشادات المحتوى.
راجع أحدث الإرشادات لمواصلة مشاركة القصص بأمان.

الفصل|33

5.5K 378 5
                                        

في الماضي ، استطاع غوستاف أن يتلاعب بعقل فيليب عندما كان صغيراً ، تلاعب بأغلى وتر على قلبه وهو موت والدته التي لم يستطع أن يحتضنها ويشتم رائحتها ، والان ذلك الطفل قد كبر بأقسى ماضٍ واصبح ابشع كوابيس غوستاف ، إنها مسئلة وقت ليصل الدوق الحقيقي إلى المكان الذي ينتمي له ..

وصل ميرلين إلى المدينة بعدما انهكه السفر وطول الطريق لم يسترح أو يأخذ قسط من الراحة مما جعله يصل إلى المدينة بحلول منتصف الليل وقد شاهدت فرسه متعبه ، نزل من فرسه ووضعها أمام بوابة قصر الملك لأنه كان قريب عليه من قصر الدوق ، لاحظه الحارسان واعطاهما الفرس وطلب منهما أن يعتنيان بها ..
_ايها الفارس ميرلين لقد عدت ، هل نخبر الملك أنك هنا ؟
_اااه ، لا سأذهب إلى قصر الدوق لكن اعتني ببيلا من اجلي سأتي لاخذها في الصباح
_حسنا دع الأمر لي لا تقلق

كانت اوليفيا تنظر من الشرفه كعادتها عندما لا تستطيع النوم وعندما كانت منغمسه بالنظر شاهدت الحرس يتكلمون مع شخص امام باب القصر لكنها لم تبصر جيداً لأن المكان كان بعيد على أن تنظر بوضوح .. بعدها شاهدت ذلك الشخص يركض مبتعداً عن القصر والحارس الآخر ادخل فرس بيضاء إلى الداخل .. تسلل إليها ذلك الشعور أنها فرس ميرلين البيضاء وأن الشخص الذي كان على الباب هو ميرلين .. ارتسمت تلك الابتسامة اللطيفة على محياها وامسكت بكلتا يديها ووضعتهما على قلبها بخجل ودخلت إلى غرفتها ..

..

كان فيليب يجلس بصمت في المطبخ ويحتسي الشاي ، ويفكر بأشياء كثيرة ، تذكر طفولته مع ميرلين عندما كانوا اطفالاً ويلعبون مع بعضهم ....
في طفولتهم كانت هناك ابنة نبيل ما تأتي وتتسلل خلسه لتلعب معهم كان اسمها بيلا ، ميرلين كان معجب بها كثيراً في ذلك الوقت ، لكنها كانت تتنمر عليه بسبب لكنته وضعف لهجته ، مع ذلك كان يحبها ... لكن قبل أن يهرب فيليب بأشهر ماتت بيلا بمرض معدٍ انتقل إليها من جدتها ، تحطم ميرلين كثيراً على وفاتها ولحين هذه اللحظة يتذكرها وعرف فيليب أن ميرلين لم يتخطى وفاتها لأنه خرج إلى الحديقة في وقت سابق وشاهد الفرس البيضاء ترتدي حزاماً مكتوباً عليه "بيلا" ....

وعندما كان يفكر خرج فيكتور من غرفته وهو يحتضن وسادته ، انفزع عندما شاهد فيليب مستسقظاً أيضاً لكنه جلس بجانبه ووضع رأسه على المائدة
_الا تستطيع النوم ؟
_اااااااا ابي الشاب !! أنا أفكر و أفكر و أفكر ومن ثم أفكر ، كيف ستكون حياتي في قصر ؟ ، اعني أنا لا اعلم كيف سأتصرف هناك
_ستكون مثل أي حياة عادية لكن في مكان واسع
_هل سألتقي بفتيات المدينة ؟؟!
_اذ اردت ذلك فأجل
_أاااووه يا اللهي ، من الآن وجسدي يرتعش
_هههههههههههههه !! هيا الآن أذهب للنوم لدينا رحلة في الصباح
_هل اناديك بأسمك ؟
_نادني ما يعجبك -ابي الشاب-فيليب-نيكولاي أي شيء
_الدوق فيليب ههههه ، ااا الدوق نيكولاي ، الدوق ابي الشاب هههههههه !! اعتذر اعتذر سأذهب للنوم ..

إيـف || 𝐄𝐕𝐄 [مكتملة]قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن