لقد حدّثنا إرشادات المحتوى.
راجع أحدث الإرشادات لمواصلة مشاركة القصص بأمان.

الفصل|3

14.4K 728 28
                                        


_عاش الدوق الصغير في ميتم بعيد عن المدينة وعن قصر والده ، كان الميتم ما هو ألا بيت كبير يعيش به الاولاد الصغار المشردين واليتيمين ، كانت هناك امرأة هي التي تنظم أمور الميتم وتشتري الطعام للأطفال وكان لقبها الجدة ، لكن مشكلتها الوحيدة انها قاسيه على الأطفال وتريد ان يتهذب الجميع وحسب ،

في ليلة كان ذلك الدوق الصغير ينام على سريره وينظر للسقف ، يفكر في أمور تشغله عن صخب الأولاد وطيشهم ، نظر له صبيٌ ما واومأ لأصدقائه وبدأ بمضايقته ، نهض ونظر لهم وعرف أن هذه الليلة لن تمر بسلام ، تركهم يسخرون منه ويسيئون له ، كان فقط يريد مكان يشعر به بالامان والحب الأشياء التي لم يحظى بها في منزل والده كان يريد ان يحظي بها هنا ، حتى ان كان الاطفال يضايقونه الأمر الجيد أن لا احد يعرفه هنا ،

بعدما دخلت العاملة وأمرت الاطفال بالنوم بسرعة ، نام جميع الاطفال في تلك الغرفة واصبح المكان هادئ وجاهز لكي ينفتح تفكير الدوق الصغير وكان تفكيره الوحيد عن كيف سيكمل حياته وبماذا سيشغل نفسه عندما يكبر بالعمر ، نام ولم يشعر على نفسه .. حتى ايقظه صوت ذلك الصبي وهو يبكي ويصرخ

_هو من فعل ذلك !! .. هو من فعلها !! .. لقد قص شعري عندما كنت نائم .. لماذا قد اقبلت على فعل ذلك سأخبر الجدة عنك !
بعد نصف ساعة نزل الطفل الصغير ووجد الاطفال مجتمعين والصبي يمسك المقص في يده وخصلات شعره في يده الأخرى ويبكي ..
_هو من فعل ذلك ، دائما كان ينظر إلى شعري ويغار منه
_تعال إلى هنا ايها الصغير -قالت الجدة بغضب-
_انا كنت نائم لم افعل شيء صدقيني يا سيدتي العزيزه !
_سوف اسألك لمرة واحدة ، هل انت من فعل هذا بشعره ؟
_لا لقد اخبرتكِ لم أفعل شيء له ولشعره الغبي !!
_اكثر ما يزعجني هو الكذب ، وفي الأخص الطفل الكاذب المنافق !

اخذت المقص من ذلك الصبي ، وامسكت به ، وجعلت وجه الدوق الصغير في وجه الاطفال الذين ينظرون بخوف ، اقدمت على فتح جرح على وجهه من هامته ونزلت به على خده ، تعالت صرخات الاطفال ، ونزل الدم كالشلال على وجهه الذي اختفت ملامحه من كثرة الدم ..
_عندما تفكرون أن تفعلوا أمر يغضبني انظروا إلى وجهه المشوه

..

في تلك الليلة لم يستطع الدوق الصغير النوم ، انتظر الجميع ليغطوا في النوم ونظر إلى ذلك الصبي الذي اخترع الكذبه وصدقها ، خرج من الغرفة ونزل إلى المكتب التي تجلس فيه تلك المرأة التي تسمي نفسها الجدة ، فتح الباب وكان مفتوح أي انها لم تقفله هل نسته ام ماذا ؟ ، دخل وكان ظلام دامس لم يستطع ان يرى شيء خصوصاً ان عينه الأخرى لا يركز بها كثيرا ، بدأ بتلمس الأشياء ووصل إلى مصباح النفط واشعله ، نظر إلى الأشياء التي تعمل عليها وكانت امور لايفهمها ،

وظل يبحث حتى وقع نظره على درج المكتب ، حاول فتحه لكنه كان مقفل ، نظر على المكتب وبحث عن مفتاح لكن لم يجد شيء ، عرف أن المفتاح قد يكون لدى الجدة فحاول كسر الدرج بأقوه ما عنده وكان قد ضغط على تعابير وجهه مما ادى إلى نزول الدم من الجرح واصبح يؤلمه كثيرا ، شد على قبضته وكسر الدرج اخيراً ، كان يوجد به المزيد من الاوراق والمستندات ، لكن هناك ورقة قديمة شدت انتباهه وهي التي رسموها للدوق الصغير في محاولة العثور عليه وقاموا بنشرها في كل مكان ..

إيـف || 𝐄𝐕𝐄 [مكتملة]قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن