كان الدوق اوغسطس يدعي ويصلي ويشكر الرب لأنه سيجتمع مع ابنه اخيراً ، كان يبكي بحرقة وينتظر بكل شوق ليعتذر من ابنه كل ظنه أنه هرب بسببه وبسبب عدم اهتمامه به وبسبب ذلك الكف ،..
انتهى إيثان من ترتيب القصر واصبح مكتملاً ومثالي ، في تلك الاثناء اتت خادمة جديدة لتبدأ بالعمل في القصر وضعها إيثان تحت اشراف الناني التي تهتم بأمور الخدم ،.. كانت تبدو ذكية وشابة في نهاية العشرينات سمراء البشرة ،.. نظرت لها فيكتوريا ولم يعجبها منظرها ولم تستلطفها ،.. عندما رحلت تلك الخادمة برفقة الناني اقتربت فيكتوريا من إيثان وقالت ..
_امممم ! هيي ! انا لم تعجبني هذه المرأة لا اعلم لماذا !!
_انتِ مجرد خادمة هنا وهي كذلك ، وفي الواقع اظن أنها اكثر خبرة منكِ ولن تتسبب بالفوضى
_انت تجرحني بكلامك سيد إيثان !
_هذه الحقيقة أنا لا اقول كلام من عندي
_حسنا لا عليك انسى الأمر
..
خرجت الاميرة اوليفيا للخارج مع والدتها لتتمشى في الحديقة ، كانت ترتدي ذلك الفستان الذي ينبعث منه لون السماء والاكمام البيضاء الطويلة ، نظرت إلى مكان الخيول وشاهدت تلك الفرس البيضاء ... غيرت مسارها وتوجهت إليها وذهبت والدتها إلى الحديقة لوحدها ، وصلت اوليفيا وبدأت تتلمس بها ونظرت إلى حزامها وكان مكتوباً عليه بيلا ... ابتسمت واردفت مرحبة بها
_اهلا بيلا .. هل تشتاقين إلى سيدكِ ؟ سأقول لكِ شيء سري .. أنا أيضاً اشتاق إلى سيدكِ 'قالت وهي تهمس'
_سمو الاميرة هل كل شيء على مايرام ؟
_اووه اجل لا عليك .. لكن جذبتني هذه الفرس منظرها خلاب
_انها بيلا .. انها تعود للفارس ميرلين ، لقد احضرها هنا في الامس وقال أنه سيأتي عليها في الصباح
_ماذا ؟! هل .. هل سيأتي ليأخذها الآن ؟!
_اجل هذا ما قاله وانا انتظره
اومأت له واستدارت تريد المغادرة لكنها توقفت وسألت العامل سؤال غريب ...
_هل اعجبك لون فستاني ؟
_هههاااه !!! ... اجل اجل سموكِ أنه رائع جداً .. انتِ دائما رائعة ايتها الاميرة
_شكرا لك كثيراً ... هيا الآن عد لعملك
وصل ميرلين إلى بوابة القصر والقى التحية على الحارسان وفتحوا له البوابة .. انتبهت له اوليفيا وارتبكت ولم تعرف أين تقف أو ماذا تفعل .. بقيت ساكنة في مكانها تنظر له وهو يتقدم تجاهها ... حينما وصل إليها نظر إلى داخل عينيها ووضع يده اليمنى على قلبه ورحب بها وتخطاها ... لم ينحني لها ثانيتاً وهذا ازعجها واردفت قائلة ..
_ارى أنك عدت ... هل وجدت الدوق المفقود ؟
_اجل
_ااااا- .. ألا تريد أن تشارك هذا الخبر للملك ؟ ام أنك ستأخذ بيلا وتذهب !
_بالطبع سأخبر الملك بهذا الخبر .. لكن دعيني أرى بيلا قليلاً
_حسنا سأنتظرك هنا
ركض ميرلين إلى الفرس بيلا واحتضنها وبدأ يربت عليها ويخبرها كم هو مشتاق لها .. بقيت اوليفيا مكانها مجدداً لكن قلبها اراد الخروج من مكانه .. ذلك الحوار البسيط الذي قد دار بينها وبين الفارس ميرلين جعلها مرتبكة ومتوترة كثيراً .. كانت تنظر له كيف هو مهتم بفرسه ويحتضنها ويطمئن عليها .. اصبح وجهها احمر اللون عندما تخيلت إنها بمكان بيلا ...
مشى ميرلين مع الاميرة ليلتقي بالملك وكان لا يتكلم صامتاً اثناء مشيهم مع بعضهم .. نظرت نظرة خافته عليه وكان ينظر للأسفل بصمت ....
أنت تقرأ
إيـف || 𝐄𝐕𝐄 [مكتملة]
Historical Fiction_في العصور القديمة القريبة من العصر الفيكتوري ، تعيش تلكَ الفتاةُ الجميلة البسيطة مع عائلتها في ريفِ احدى القرى ، ماذا سيحدثُ بعدما تلتقي بِرجلٍ لديه ندبةٌ على وجههِ وماضي سوداوي ، كيف ستتعامل مع المصاعب التي ستواجهها . "جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة...
![إيـف || 𝐄𝐕𝐄 [مكتملة]](https://img.wattpad.com/cover/265347294-64-k696735.jpg)