Flashback........
رهف : نور في واحد اعرفه هتصل بيه و اتفق معاه انه يوصلك لبيتي آل ف اسكندريه و هو هيهتم بطلباتك طول م انتى هناكلتنظر لها نور بقلق : و لو ادم عرف مكان بيتك أكيد هيعرف ... لتنهمر دموع نور و هي تتذكر ما قالته رهف عندما علم بهروبها و ماذا فعل لها
رهف : لا عمره ميعرف البيت ده بتاع عمي و هو مسافر دلوقتي و كان مديني المفتاح علشان لو عوزت البيت ... لتنظر لها نور بتردد لتكمل رهف بسرعه و هى تري ترددها : صدقيني البيت ده محدش يعرف عنه حاجه حتى نادر ميعرفش
نور و هى تجفف دموعها : طب همشي امتي ؟
رهف ( وهي تبتسم بنصر لنجاح خطتها ) : أنا هتصل بالشخص آل أنا اعرفه ده واتفق معاه و مجرد متفق معاه هنفذ الخطة علطول ......لتومئ لها نور بشرود
تنهض رهف وهى تمسك هاتفها و تقوم بضغط بعض الازرار بعد عدة ثواني يصل صوت الطرف الآخر
رهف : جهز نفسك
: ماشي يا ست البنات بس متنسيش حلاوتى
رهف ( بنفاذ صبر ) : طيب طيب ماشي بس نفذ كل آل قولتك عليه بالظبط يلا سلام
لتغلق الهاتف و هى تتوجه مره أخرى بتجاه نور
رهف : أنا اتفقت معاه هنفذ دلوقتي ..... لتنتفض نور : انتى بتقولى ايه دلوقتي !
رهف : طبعا كل منسرع يبقي احسن آل انتى متعرفهوش انه دلوقتي بيحضر لخروجك من هنا
لتصمت نور لتكمل رهف : يلا جهزى نفسك و متنسيش لو سألك اى حاجه هتقوليله انك نازله اسكندريه علشان فيه شغل هناك و بالمناسبه هو ابن عمى اسمه جاسر يعنى لو عوزتى حاجه قوليلو عادىEnd flashback...............
ادم ( ببرود ) : فين ف اسكندريه
رهف وهى تعدل خصلاتها : فبيت ف شارع ...............
ادم بتوجس : و هى ازاى تعرف تروح هناك و هى مش فاكره و لا حتى معاها فلوس أو اورقها ؟!
رهف بتقطع : هى .. مرحتش لوحدها
لينهض ادم و يقترب منها ببطء مره أخرى و يجسو على ركبتيه أمامها لتضع يدها على وجهها بتلقائيه خوفا من صفعه لها مره أخرى ليبتسم ادم ببراءه مصطنعه : أنا عارف انك انتى آل قولتلها على كل حاجه بس أنا هسامحك علشان هى كده كده هتعرف
ليقترب منها اكتر : خليكى حلوه بقي و قليلي هى راحت مع مين علشان مغيرش راى
رهف ( بتردد ) : نور كانت تعرف واحد اسمه جاسر اتفقت معاه انه يلاقي مكان ليها علشان تبات فيه
ادم : أنا همشي دلوقتي بس صدقيني لو قولتلها حاجه أو روحت و ملقتهاش ف العنوان ده هتشوفى حاجات مش هتعجبك .... لتومئ له رهف بخوف
ليذهب ادم و هو يامرحارسه بتجهيز السيارة ليقود ادم السيارة بسرعه شديده و خلفه الحراسةفى الجهة الأخرى
تصل نور لبيت رهف لتنزل من السيارة و هى تشاهد المبانى بجوار المنزل ليتقدم منها جاسر ( بخبث ) : اى رأيك فالمكان .. لتنظر له نور بتردد فهى ليست مرتاحه لنظراته لها منذ ان جلست معه فى السيارة طوال الطريق
نور : ك كويسه
جاسر : كويس ان المكان عجبك عا....لتقاطعه نور : أنا مش هطول هنا أنا جايه بس لشغل و خلصه و ارجع علطول يعنى مش هيفرق المكان حلو ولا وحش و بالمناسبه احنا هنقف هنا كتير
لينزل جاسر رأسه بإحراج : لا طبعا اتفضلى
ليصعد معها جاسر و يفتح لها باب الشقه : أنا هنزل اجيب شويه اكل علشان مفيش اكل هنا لتومئ له نور و هى تدخل و تغلق الباب خلفها لتنظر لإرجاء المكان لتتذكر ادم لتترتجف برعب عندما تتخيل ماذا سيفعل عندما يعلم بهروبها فأكيد عرف الان انها هربت لتجلس على الأريكة و هى تضم قدمها و تستند برأسها عليهابعد مده .. تنتفض عندما تسمع جرس الشقه لتتوجه للباب برعب و هى تسال على هويه الطارق
جاسر : ده أنا افتحى
لتنتهد بارتياح و هو تفتح الباب لتجد جاسر احضر لها الكثير من الأغراض من ملبس و ماكل
نور : شكرا جدا تعبتك معايا
جاسر ( بخبث ) : لا عادى
لتحمل نور بعض الأكياس و يحمل جاسر الباقى ليدخل الأكياس لها ثم ينصرف لتشكره نور مره أخرى ثم تغلق الباب لتتنهد بتعب لتدخل أول غرفه تقابلها و هى ترمى بجسدها عليه لتذهب فى نوم عميقبعد مرور عده ساعات قليله تستيقظ نور من النوم و هى تشعر بالعطش الشديد لتنهض ببطء من السرير لتنتفض فجاه عند رؤيه جاسر و هو يجلس على الأريكة بالغرفة لتتراجع برعب
نور : أنت بتعمل ايه هنا .. و ازاى دخلت
ليقف جاسر و هو يتقدم منها ببطء و على وجهه ابتسامه خبيثه : أنا عايزك ليا ..ليقترب اكثر منها حتى حاصرها بيديه ليقترب منها اكثر على وشك تقبيلها لتضرب نور قدمه بقوه ليبتعد عنها متألما لتركض ف اتجاه باب الشقه و لكنها قبل وصولها له يلحق بها جاسر و هو يحملها من خصرها و يسحبها بتجاه الغرفة
نور ( بصراخ ) : ابعد عنى .... ابعد عنى لا
ليلقيها على السرير بقوه و هو يجسو فوقها و يضع يده على فمها و يقبل عنقها بنهم لتستمر نور فالبكاء و الصراخ المكتومفى مكان اخر
يصل ادم لعنوان المنزل ليصعد الدرج بسرعه و خلفه الحرس ليكسر باب المنزل بقدمه و هو ينظر ف ارجاء المنزل ليسمع همهمات تاتى من احدى الغرف ليذهب ف اتجاه الغرفة ليندهش من ما يراه رجل يقبل حبيبته ملكه لتسود عيناه من الغضب ليتقدم بغضب و هو يزيح الرجل من فوق نور و يوسعه ضربا ليستمر فى إلقاء اللكمات عليه ادم بصوت عالى : بتقرب من حاجه تخصنى يا كلب ده أنت هتشوف أيام سوده ...ليستمر فى ضربه حتى فقد الوعى ليامرالحراس بأخذه ليلتفت لنور و الشرر يتدفق من عينه لتبكى نور برعب شديد و هى تزحف لآخر السرير ليتقدم ادم منها لتبكى اكثر و هى تصرخ : أنا اسفه ... أنا اسفه
ليمسك ادم شعرها بقوه و هو يلقي عليها صفعه ليرتد رأسها فى الاتجاه الآخر ليمسك شعرها مره أخرى لتنظر له وهى على وشك فقد الوعى
ادم : انتى هتتمنى الموت و مش هتلاقيه .. ليكون هذا اخر ما تسمعه نور قبل ان تدخل ف دوامه سوداءيتبع ........
ولو لقيت التفاعل كتير هنزل الجزء آل ١٦ بكره

أنت تقرأ
عذاب الحب ( Torment of love )
Romanceتركض بأسرع ما لديها وهى تبكى بشده فهى رأت حبيبها وهو يقتل رجل باستمتاع شديد ، تركض وصوت صياح ادم يزيد من خلفها ، ادم ( بصياح ) : نور مش هتعرفى تهربي منى