ممرضتك الخاصه

1.6K 91 7
                                    

ضل الاثنان ينظران بشوق كما لو أنها ستكون النظرات الاخيره وخليل ماسك يدي محبوبتها بقوه وكأنه كان خائف بأن تنتهي هذه اللحظات لتترك سيلا يديه العملاقه ذات الملمس الدافئ ..بدأت حوارات ونقاشات حول كيفيه خروجها ..هي تريد أن تخرج لترجع إلى حياتها اليوميه محمله في جعبتها حب كانت تتطلع إليه في زوايا رفوف المكتبه..وهو من جهه اخرى لا يريد أن تفارقه لحظه واحده..ليقرر الرئيس ما يشاء وكيفما يريد..شغل باله أمران يأما يتم توضيفها في شركته لتكون سكرتيرته الخاصه والجميله لكن هذا الأمر قد يطول بعض الشي لتتم الاجراءات وهو لا يستطيع تركها ولو لحظات تخطف من ناظريه..او أن يجعل منها ممرضته الخاصه به لما يمر به وضعه الحالي وبأمس الحاجه الى العنايه الخاصه..رغم معارضتها في البدايه لكن في النهايه تمت الموافقه على المقترح الثاني وهو أن تتنكر بهيئه ممرضه...نظر إلى عينيها المليئه بالخجل وهي تستحي أن ترفع جفنيها لتراه رغم شغفها ولهفتها عليه مد يده لتلامس خدها القطني وهو يتحسس جمال المنظر ..مالذي فعلته بي ..نظرت بخوف وقلق ظنت انه يقصد أنها السبب فيما حصل له ..لتتساقط دموعها اللؤلؤيه لتبلل اطراف اصابعه..نعم انا السبب كل الذي تعانيه الان هو بسبب غبائي ..لم يقاوم نفسه ليراها تبكي هكذا حاول بكل جهد ان ينهض ليجرها اليه وهو يقبلها كما لو كانت طفلته المدلله مره يقبلها من جبينها ومره من خديها وكلما اقترب منها يهدئ روعها ويقل بكائها ليستقر رأسها بين اظلع صدره العاري لتشتعل نيران الرغبه ..سمعت سيلا ظربات قلبه وكأنها في سباق شعرت بالخوف وضعت كلتا يديها على صدره لترفع نفسها ولم تكن تعلم انها خسرت الحرب قبل بدئها...حرارتك مرتفعه جدا علينا أن ندخلك للحمام لتجلس في حوض الاستحمام..سادخل انا لاجهزه لكي يكون مريحا ولكي لا يظرك عند الجلوس..هربت سيلا متحججه بتحظير الحمام..اهربي اهربي قائلا خليل إلى أين ستهربين لا مفر لكي مني 😏دخلت سيلا لتملئ الحوض بالماء البارد استدارت لتراه واقفا خلفها بضخامته المهيبه كالاسد الجريح محني الظهر بسبب الاصابه..ابتلعت سيلا ريقها وهي تنظر إلى تقاسيم جسده المعظله وكانها تريد أن تعدهن بأصابعها ..مرتديا بجامه عريضه مريحه في النوم ..يتصبب عرقا بفعل الحراراه...اعطت سيلا لنفسها المجال التام للرؤيه..بينما تتفق مع عقلها على عدد عظلات البطن والصدر لم تحس على خطواته المتقدمه نحوها بفارق اصابع عن جسدها..هل تساعديني في الدخول إلى حوض الاسحتمام..بدأ خليل بالتلاعب واستغلال الفرص كلما اتيحت له ..بكل تأكد وكيف لي لا اساعدك الست ممرضتك الخاصه..نظر نحوها بابتسامه ملؤها الخبث ..فقط ممرضتي..أجابت بنعم ..لابأس اتكأ خليل على كتفي سيلا ليحتظنها من الخلف ..اقتربا من أجل أن يرفع قدميه ليدخل إلى البانيو..لم تستطع سيلا ان توازن جسدها النحيل مقابل ضخاامه القامه لتزحلق قدمها بمياه الارضيه..أراد امساكها ليجد نفسه انحدر معها في حوض الاستحمام..سقطت كما الغريق رافعه يديها ترتشف من ماء الحوض لم تشعر إلا ويدين تسحباها من خصرها بقوه..لم تستطع فتح عيناها وبدأت بالسعال..كالعاده الرئيس واستغلاله للفرص ينظر اليها وهي مغمضه العينين..يتأمل قطرات الماء التي غزت خصلات شعرها البني..ووجهها المبلل..ينزل الماء كما الندى من رموشها الطويله لتلتقي بشفتيها ذات اللون الفراولي..لم يكن يشعر بشيء وكأنما الوقت قد قرر ايقاف نفسه وعقارب الساعه قد خاصمت الزمن..لم ينتبه لجرحه الذي بدأ ينزف لتنزل قطرات الدم معطيه لون قرمزي للماء..بدئت سيلا بفتح عيناها تدريجيا وبصوره غواش في كل مكان..لترى خليل وهو سارح في جمالها..ويداه تلفان خصرها..اللعنه عليه انا اسفه لم اقصد ان اوقعك معي لقد اختل توازني..تحاول أن تبرر موقفها ولم تكن تعلم أن الرئيس في عالم اخرر يطوف حول خصلاتها المبلله وملابسها التي كشفت جسدها بعد أن احتلتها المياه..بارزه المفاتن المغريه..لم يستطع خليل أن ينطق ولو بكلمه واحد ينظر إلى شفتيها تتحركان ولم يستوعب صوتها..لقطع كلامها الصامت ليسحبها من خصرها وترتطم بجسده المرقع بقطرات الندى..ليخطف قبله يسكت فمها عن الكلام ..يتحسس شفتاها المبلله وكأنه يأكل فاكهه حلوه المذاق..ارتفع تنفسه ليشد على جسدها ..لم تقاوم سيلا كثيرا بدأ وكأنها كانت متلهفه لمثل هذا التلامس..رفعت يديها لتزيد من حراره الموقف تلامس وجهه بأطراف اصابعها مرورا برقبته لتلف يد من الخلف واليد الثانيه تخطط شريان القلب ..بخفه اناملها لتزيد شراره الرغبه لديه في امتلاكها..نظام التحكم قد تعطل وبدأ الرئيس فقد السيطره على نفسه ليحني رأسه نحو رقبتها ليلتهم بياض الثلج بين شفتيه..ادارت برأسها لتعلن استسلامها لكن فجأة قطعت استمتاع الرئيس لتبعده عنها ..استغرب من فعلها مالامر..نظرت سيلا إلى الماء قد تحول إلى لون الدم ..يا اللهي انك تنزف..تخسر خليل على لحظته التاريخيه التي افسدت بلمح البصر..نعم يا ممرضتي كله بسببك انظري كيف أصبح جرحي بالتأكيد سوف يلتهب وانا سوف اتالم كثيرا..اخذت سيلا كلامه على محمل الجد وبدأت تبكي وتتاسف لم اقصد صدقني..احتظنها وهمس في اذنها توقفي عن البكاء والا سأسكتكي بطريقتي خجلت ورسمت الابتسامه على وجهها لتخرجه من الحوض جلبت المنشفه وبدأت تنشف شعره..لم يكف خليل عن التلاعب بأعصابها بدأ بأستغلال طول القامه ليرفع جسده لكي لا تصله سيلا بمنشفتها..لم تستوعب سيلا مقالبه لتحاول الوصول وقف على اطراف اصابع قدميها كما راقصات البالي لتنظر إلى وجهه مرسوم عليه ابتسامه تيقنت انه يتلاعب بها انزلت نفسها واطبقت حاجبيها لترمي المنشفه في وجهه لتخرج من الحمام وهي غاضبه..ضحك خليل واستمتع كثيرا وهو يرى تعابير الطفوله المرسومه على وجهها وهي غاضبه..ذهبت واحظرت له ملابس ليرتديها من أجل أن يأتي الطبيب ليعاين جرحه..لم تنظر إليه لشده غضبها..حاول أن يكلمها ولم تستمع..إلا أنه علم نقطه ضعفها ما أن استدارت لتخرج حتى صرخ ليبين انه يتألم ..لتركض نحوه بخوف ونظرات مليئه بالقلق..انت بخير هل تتالم وووو انا بخير لكن ملابسك مبلله اخاف ان تمرضي من سيعتني بي ان ممرضتي..خرجا من الحمام نحو الخزانه واخرج منها قميص رياضي لترتديه بشكل مؤقت..لم تقتنع في بادئ الأمر لكن في النهايه قبلت..استلقى خليل في سريره يتألم لكن لم يشأ أن يبين ألمه..خرجت سيلا مرتديتا قميض اسود رياضي كبير الحجم غطى نصف جسدها النحيل لتبرز سيقانها الناعمه ..تمشي بخطوات متلاسقه خجلا وحياءا..رفعت بطرف عينيها لتراه غارقا بجمالها فاتحا فمه لشده روعه المنظر البديع الذي أمام ناظريه..تعالي إلى جانبي ..اقتربت واضعا راسها على صدره ليداعب شعرها ويتنفس الصعداء..هل انا في حلم اخبريني..بينما يتسائل ليراها تغط في نوم عميق لم تكن تسمعه وهو يتكلم معها..قبلها وبقي ينظر لها حتى شروق الشمس..جاء الصباح وخليل مستيقض خوفا من أن ينام وتفوته اللحظات التي تغازل فيها اشعه الشمس جمال سيلا وحسنها..سمع خليل احدهم قادم من باب المكتب ..لم يشأ أن يخيف سيلا ويوقضها بطريقه مرعبه..قبلها لتداعب شواربه شفتيها لتحس بخشونتها وتستيقض..خجلت لكونها مستلقيه حتى الصباح في احظانه..نظر اليها بسرعه اذهبي للحمام هناك أحد قادم ..

الكبرياء والحبWhere stories live. Discover now