سأقتله..واقتلك

1.4K 94 14
                                    

نيفين التي لم تفارق عيناها لسيلا ولا لحظه واحده..نيران الغضب والغيره قد بدت واضحه عليها حاولت بجهد السيطره على اعصابها لكي لا يلاحظ خليل تصرفاتها..الطبيب شدد على الراحه التامه وبدأ باعطاء التعليمات لسيلا وموعد الدواء ..انتبهت نيفين على الابتسامه التي توشحت وجه خليل وهو ينظر إلى سيلا وهي تحاول حفظ موعد الدواء لقد كان منظرها كما الاطفال وهي ترفع بعينيها فوق لتتفق مع عقلها ليتم الحفظ ..لم يكن ملام على النظر اليها والضحك..خرجت سيلا مع الطبيب خارج الغرفه لتوصله ..بقي الثلاثه في الغرفه بدأ خليل بأخذ آخر الاخبار من جمال بشأن العمل وبدأ الاثنان بالتحدث في العمل وكأنهما ارادا خروجها من الغرفه أحست نيفين بذلك استأذنت للخروج..خرجت واغلقت الباب ..خليل هل تحبها..سأل جمال والابتسامه تعلو محياه مقاطعا اياه حديث العمل الممل..فز خليل فرحا مالذي تقوله احبها..انا اعشق إلارض التي تمشي عليها ..احب تفاصيلها صغيره كانت ام كبيره لو كان في يدي لحبستها داخل اضلعي ولا يراها احد غيري..اذا نفذ مطلبك وتزوجها لماذا الانتظار...وهو كذلك فقد خلال أيام يشفى جرحي سأتقدم لخطبتها..يتكلمان بكل اريحيه وهنالك من يسترق السمع نعم انها نيفين التي اصبحت كالبركان الذي انفجر بمجرد أن سمعت سوف يتزوجها..ذهبت مباشرة وراء سيلا وسحبتها من يدها لتدخلا إلى إحدى غرف القصر..سأدخل في صلب الموضوع لذا اسمعي واستمعي لاني لن اعيده مره اخرى ستختفين من هذا القصر ومن حياة خليل نهائيا لأني احبه وهو لي منذ أن كنا اطفال هو لي وانا له لذلك لن اسمح لك بأن تأخذي حب حياتي وامام عيني..ان احتاج الأمر سأقتلك..دافعت سيلا عن نفسها وعن حبها واكدت بأنه يعشقها وهذا يكفيها وأن اردت ان تحظي بخليل فأني بذلك الوقت جثه ..ادارت وجهها واعطت ظهرها لنيفين لتخرج وتتركها كما الجمر المشتعل المليء بالرماد ..مالذي سافعله..بقت تسال نفسها مرار وتكرار ..دخلت سيلا لتشبع ناظريها بحبها لتجده يغط في نوم عميق كونه لم يستطع النوم ليله البارحه ..في عقلها يدور التهديد الذي طالها من نيفين وقلبها اكتسا بدرع فولاذي لحمايه من احب جلست أمام خليل الذي تدلى خصله من شعره على جبينه لتعبر على الحاجب وجمال عينيه المغمضتين لمست اصابع يده الدافئه لم تستطع أن تفوت عليها فرصه ان تطبع قبله على وجنتيه..ما أن لامست شفتيها وجنته حتى استيقض الأمير النائم..من سمح لك بأن تقبليني..لترتبك سيلا وتحاول سحب نفسها لكن كانت يده اسرع واقوى وهو يسحبها من خصرها لتتمدد على صدره ليسرق قبله..هل انا مذنب اذا كنت اريدك لي وحدي..ابتسمت بخجل لا لست بمذنب..نظرا داخل عينيها طويلا لتنطق شفتاه بكلمات للحظه ارعبت سيلا..لا تتركيني وحيدا مهما حدث..لترمي برأسها بين احظانه لتجيبه بصوت طفولي وانت ايضا لا تتركني..بقي الاثنان بين احظان بعضهما ولم يكن لديهما علم بما تفكر به نيفين للتخلص من سيلا ..حل الصباح لتخرج سيلا إلى اهلها لكونها اشتاقت لوالديها وايضا عملها من جهه ..وهي خارجه من حديقه المنزل لحقت بها نيفين توقفي..هل فكرتي بما قلته لك ..نظرت إليها سيلا وانتي هل اقتنعتي بما قلته لك..بدأتا الاثنان بالجدال لتنهي نيفين كلامها انت لا تحبينه وانما تهمك الأموال ولا اشك بأنك ستقتلينه بالاخير لتحصلي على ثروته..لم تتحمل سيلا هذا الاتهمام لتطبع على خدها صفعه تركت أثر اصابعها عليه ..هذا ردي على كلامك تركتها وذهبت..خرجت من القصر ..لتقرر نيفين بعد هذه الصفعه قرار كانت متأكده انه سيدمر حياتها..ذهبت خلفها إلى منزلها..سيلا اذا رأيتك قرب خليل ثقي اني سأقتله ولا اتركه لك وكأن سهما قد ثقب قلبها وشقه إلى نصفين..ترددت بالرد لا لن تفعلي انتي الست تحبينه كيف تفكرين بقتله..ردت نيفين نعم قتله أهون علي من أن اراكما معا في نفس الغرفه..هذا تحذيري الأخير وانتي ستكونين المسؤله عن اي شي يحصل له..تركت سيلا محطمه عند باب منزلها وكأن لا شي يستطيع جمع اشيلائها لتسقط باكيه مالذي سأفعله..لا تستطيع تركه هو الذي قد تعلق بها وهي التي قد غرقت في حبه وكأنهما اصبحا المتنفس لبعضهما..
قررت سيلا أن تبتعد مغصوبه تاركه قصه حبها الجميله إلى القدر ..صدقت كلام تلك الشريره بأنها تستطيع أن تؤذيه لتبعد نفسها عن حياة خليل نهائيا ..كأنها حكمت على نفسها بالموت بقرارها هذا..ذهب إلى بلده اخرى أخبرت والديها بالقصه كلها وأنها مظطره إلى الذهاب لتحافظ على حياة معشوقها..احس الأبوان بالعجز لكلا الطرفين ابنتهم الوحيده والجميله والرجل الذي احبته..اقترحت والدتها أن تذهب للميتم لتساعد صديقات والدتها هناك وايضا تتسلى مع الاطفال لقضاء الوقت في البدايه لم توافق سيلا لكن مع الحاح والديها تمت الموافقه..من جهه اخرى خليل الذي اوجعته عيناه ورقبته لكثره نظره للساعه وتأخر ممرضته وحبيبته عنه..جاء وقت الغروب وحل الليل وقلقه يزداد لا يستطيع الوصول اليها بأي شكل من الأشكال.. اتصل بصديقه واستفسر عن سبب غيابها..أغلق الهاتف وبدأت الافكار تغزو عقله ظن انها ربما قد خطفت او ان مكروها اصابها..لم يستطع الانتظار ارتدى بدلته السوداء الداكنه ليشعر بوغزه الجرح تحتويه خرج متجها إلى منزلها..طرق الباب واللهفه تملئ شفتيه للتتيبس عطشانه لرؤيتها ..فتحت الباب والدتها لترى امامها رجلا مهيبا كما الصقر الجريح ..لم تستقر عيناه على من فتح الباب وهو ينظر يمينا وشمالا باحثا عنها نظر إلى والدتها وسأل أين هي..اجابته بجواب حطم قلبه..اترك ابتني وشأنها لقد غادرت انت تسبب لها الالم ومتى كانت بقربك تأتي عليها المصائب والاحزان...صعق لسماع هذه الكلمات لكن لم يصدق ..اذا كان كلامك صحيحا فالتخبرني هي وجها لوجه اخبريني بمكانها وهي ستقرر..لم تستطع أن تبوح بشي خوفا على الطرفان من الاذى فقد اخرجته من المنزل وغلقت الباب لتدعه في حيره لم يحتار مثلها من قبل..اين انتي.؟؟

الكبرياء والحبWhere stories live. Discover now