الانتقال إلى شقتها كانت خطوة كبيرة لليسا لطالما كان لديها رفيق سكن لذا بالوحدة مختلفة كانت خائفة لكنها كانت مصممة على ان تكون مستقلة في النهاية
ليزا كانت معروفة بخجلها و انطوائها،
الغريبة بالنسبة لعارضة ازياء،صحيح؟
لذا،وبقدر هدوئها،لم تكن بحاجة إل...
عادة، في يوم عطلة ليسا، تاتي جيني و تتسكع، و مع ذلك، لم يكن هذا أحد تلك الايام،و بدلا من قضاء الوقت معها و حدها، تمت دعوتها إلى التسكع معها، جنبا آلى جنب مع اثنين من افضل صديقاتها، و لسوء الحظ صديقها.
فقط حظها، صحيح؟. لو علمت انه سينضم، لرفضت ليسا العرض بسرعة، من في عقله السليم يقبل قضاء يوم يتمنى لو كانت هي من تمسك بالشخص الذي تريده؟
سمحت ليسا بنفخة صغيرة من الشعر من خلال عبوس شعرها، و شدت ذيل الفرس و ظبطت نظراتها على وجهها قبل أن تمسك بحقيبتها و تخرج من شقتها، لقد توقفت بجانب المرآة المعلقة بجانب الباب، وفحصت قميصها الأخضر الفاتح.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
تجملت، معتقدة أن قميصها قد يكون ساطعا جدا، لكن مع ذلك اهتزت و ركزت على حبال بنطلونها الجينز العالي أثناء خروجها من الباب.
"ليسا" التفتت ليسا إلى يمينها لترى جيني تقفل بابها بيد وتلوح لوح مع الأخرى، كانت تبدو ناعمة و صغيرة في سترتها الخزامية التي تتطابق تماما مع حذائها الرياضي الخزامي.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
بدأت ليسا تشق طريقها أمام الفتاة المبتهجة بينما أجبرت نفسها أيضا على التركيز على ابتسامتها اللزجة، بدلا من ساقيها العاريتين، الشورت يجب أن يكون غير قانوني على هذه الفتاة.
تقول ليسا ضاحكة "انت دائما تصرخ باسمي كما لو انني في الجانب الآخر من المبنى،" كانت جيني تضحك و هي تضع مفتاحها في حقيبتها قبل أن تحدق في ليسا مما جعلها تبدو مشعة جدا.
"هل من الخطأ أن أشعر بالإثارة كل مرة أراك فيها؟" كلما طالت مدة معرفة ليسا لجيني، كلما لاحظت المغازلة الخفية عمدا أو لا، كانت جيني طبيعية في ذلك.