ـ البارت الخامس
ـ رواية وتعففت لأجله.
ـ بقلمى ريحانة الجنه ملكه الخيال.
و سلاماً على قلوب أتاها الحزن من كُل مكان ، فـ ابتسمت و قالت صبراً جميلاً و الله المستعان..
وانت بتسمع لأبنك كل يوم جمله "انت راجل وتعمل الي انت عايزه محدش هيلومك" علمه ان اي واحده فالدنيا من حقها ترفضه عادي وان قبوله الرفض في حد ذاته اخلاق وان الدفاع عن كرامته يجي بالعقل وبتعزيز نفسه مش بالتهد.يد والقت.ل وان كلمه رجوله يندرج تحتها انه ميقفش يتفرج ع حدث مميت عادي ولا كإن شيء بيحصل وان الدفاع عن الي حواليه حتى لو ميعرفهمش شيء يعلي منه ارجوك علمه يبقا شهم وجدع وخلوق ومتدين ومتربي قبل ماتعمله يفرد دراعاته ع الناس ويحس بنفسه .ريحانة الجنه 🕊❤💜
وبعد قليل من الوقت وقف تامر امام احد الشقق باحدى العمارات الراقيه وطرق الباب
عدة طرقات ففتحت لـه الباب وهتفت: اتاخرت ليييه يابيبي
تامر وهو يدلف بها اللى الداخل وهو يحتضنها: معلش يايارا اخر مرة منا من كتر منا مش مصدق اننا هنتقابل قعدت ساعه مصدوم على السرير
يارا بضحكه لاتنم على انها فتاه عاشت بين اهل وتعلمت منهم الاخلاق والحياء: هههههه طب ماتاجى وانا اصدمك اكتر.
تامر وهو يفتح ازرار قميصه ويرميه ويشدها يوقفها ذاهبا بها الى الغرفه: اوبااا وانا عايز اتصدم.... ياوحش الكون.
ودلفو الى الداخل واغلقوا الباب يفعلون ماحرمه اللهاما عند صهويب استيقظ وهو يضع يداه على راسه بوجع فقام من على السرير وذهب الى المرحاض واخذ حماما منعش وارتد ملابسه ثم ذهب الى احدى الغرف فى شقته الراقيه وجلس على طرف السرير وامسك بيدها وهو يطالعها ببتسامه صادقه من قلبه
اول مرة يبتسم لشخص بصدق بدون سخريه او برود وهى الشخص الوحيد
هتف صوهيب بحنان: حببتى وحشتينى اوى
هتخفى امتا بقا وترجعلى لصوهيب حبيبك
ابتسمت له بحب واومات له بانها ستشفى لاجله بينما هو قبل يدها وهتف: هروح دلوقتي ياحبيبتي مكان كدا وراجعلك
ابتسمت له دليل على موافقتها لـه فخرج من الغرفه الى الخادمه هاتفا: داده انعااام.. اتته مهروله وهى تقول: نعم يابنى تامرنى بحاجه
صوهيب: عايزك تروحى تفطريها وتسليها شويه وانا شويه وراجع تمام
داده انعام: تمام يابنى اتفضل .. ثم ذهبت الى حيث امرها بينما خرج صوهيب الى سيارته الفاره واستقلها منطلق بها الة وجهته المحددة..وعند هيام والدت منـه ومؤمن تصرخ فهتف مؤمن بهلع: استنى بس اشوف ماما وهتف ماما فينك مامااا
هيام بخوف وهى تختبأ خلف الباب: انا هنا بامؤمن ابعدو ابعدو
مؤمن بخوف ان يكون مابعقله: عفريييييييت اعوذ بالله لا تؤذنا ولا نؤذيك انصرف انصرف بخ بخ بخ
هيام وهى تضربه على قفاه بياس من ولدها: عفريت مين يابن المجنونه... بقا ياربى لو خلفت دكر بط كان نفعنى عنك يامؤمن.
مؤمن وهو يتحسس رقبته بوجع: فى اى يا ام الغوالى منتى خضتينى بردوا واحده تصوت زيك كدا يبقا شافت اى عفريت
هيااام برعب: لا وحياتك انا شفت فااار كبير وشكله مقرف وانتو عارفين انى بموت منهم
كل هذا ومنه معهم على الهاتف لاتنكر رعبها فى البدايه ولكنها الان تموت ضحك على ماسمعته من والدتها واخيها المشاكس
مؤمن بضجر مضحك: خدى ياستى امك معاكى انا ماشى وسايبلوكو المكان.
هيام بخنق ام مصريه: رايح فين ياولا
مؤمن بسخافه: رايح اكول است الكل محتاجه قفايا فى حاجه تانيه انا تحت الخدمه رقابتى سداده
ضحكوا عليه بشده فهتفت منه: والله العظيم مؤمن دا عسل مش عارفه والله هو اللى بيضحكنى ويخرجنى من المود
هيام براحه وابتسامه: ربنا يخليو ليا
منه ببتسامه: امين ياهيومتى يلا فى حفظ الله ياست الكل
هيام بحب: فى حفظ الله خلى بالك على نفسك ...... منه بحب: حاضر سلام ثم اغلقت الهاتف وهى تبتسم براحه فهى حقا شعرت براحه بعد محادثة اهلها وشكرت الله على كونهم بخير وعلى قبول والدتها الوظيفه 🕊💜عاشقة الرسول🕊💜

أنت تقرأ
وتعففــــــت لاجـــــــــله للكاتبـة//ريحانة الجنه.
General Fictionرواية وتعففت لاجله للكاتبه //ريحانة الجنه جميع الحقوق محفوظه للكاتبه ريحانة الجنه 1 - " هناك علاقات مؤذية لأرواحنا لدرجة تجعلنا نشقى ونتعب كثيرا ف حياتنا أو نكره حياتنا بسببها ؛ لذلك يجب علينا الابتعاد حتى لو لم نستطع..! لأن الابتعاد عنها سي...