ثم تصحيح هذا الفصل من الاخطاء الاملائية
لا تنسوا التصويت✨
كانت تجلس مقابله، وقد شردت في تفاصيل عينيه اللتين تشبهان النجوم المتلألئة، وشعره الأسود الممزوج بخصلاتٍ زرقاء، ويديه اللتين تتمنى لو تلمسهما، وشفتيه...
هي تريد أن تُخبئه في مكان لا يراه فيه أحد، تريد أن تتمتع وحدها بهذه اللوحة الفنية المتحركة.
"ألن تأكلي؟"
رفع نظره إلى تلك التي لم تأخذ لقمة واحدة من الطعام الذي أمامها.
"آه، آسفة... لكنني لا أحب لحم البقر."
أردفت بخجل.
نظر إليها باستغراب.
"إذًا، لماذا لم ترفضي دعوتي إلى هذا المطعم، رغم معرفتكِ أن طعامه الرئيسي هو لحم البقر؟"
شبكت يديها بتوتر. لم تتحرك بعقلها، بل قلبها المهووس هو من قادها.
نظرت بسرعة إلى الأطباق، ثم أردفت بسعادة:
"أحب السلطة."
وأخذت تأكلها بسرعة.
ابتسم لثوانٍ، ثم عادت ملامحه إلى الخواء المعتاد.
"سمعت أنكِ انفصلتِ عن الأمير، هل هذا صحيح؟"
توقفت عن الأكل.
هل ذلك الأحمق أخبره؟
"نعم."
قالتها وهي تنظر من النافذة إلى الشارع المزدحم.
"ألستِ حزينة؟"سألها
"ولماذا سأكون كذلك؟ هو لم يحبني قط، فقط أنا من أحببته بجنون. وبما أنني أعلم أن قلبه لن يكون لي، قررتُ الانسحاب بهدوء."
قالتها بدرامية وهي تمسح دموع التماسيح.
هي حقًا ممثلة بارعة، فقد أمضت ثلاث سنوات في المستشفى تشاهد المسلسلات والقصص المتنوعة.
أعطاها منديلًا، وها هي تنفجر في البكاء... كله كذب، فقط لكي لا يشك بها، فهي تعلم جيدًا أنه حادّ الملاحظة.
بعد لحظة، توقفت عن البكاء.
"آسفة، لم يكن عليّ التحدث عن هذا الموضوع."
"لا مشكلة، أعلم أن الدوق لم يقصد شيئًا."
ابتسمت بخفة، ثم نهضت من مكانها.
"شكرًا على الوجبة، أيها الدوق."
انحنت بأدب، فهو أعلى مقامًا منها، خاصة بعد أن لم تعد خطيبة الأمير.
خرجت من المطعم، وركبت العربة التي أحضرتها سوزن، ممسكة بقلبها.
لقد تحدّثتُ معه... قلبي الصغير سيُغمى عليه قريبًا. لو لم نتحدث عن الأمير الأحمق، لكان اليوم موعدي الأول معه... حسنًا، لا أظنه يفكر بهذه الطريقة، لكنني كنتُ أفعل.
في قصر الدوق
كان يمشي في ذلك الرواق الذي يبدو بلا نهاية.
فتح أحد الأبواب، دخل بتعب، رمى سترته على الأريكة، وجلس على طرف السرير يعبث بخصلات شعره.
أنت تقرأ
سأكون شريرة في هذه الحياة
Paranormal{يتم تعديل الرواية من أخطاء الاملائية} "لم أحبّهم يومًا... أبطال الروايات." لطالما بدا لي حبّهم أمرًا أنانيًا، كأن الكون كُتب ليمنحهم كل شيء، حتى قلب البطلة. كنت أحزن دومًا على الطرف الثالث، ذاك الذي يحب في الظل، ويمنح دون أن يُطلَب منه، ويقف في ال...
