♡{5}♡

14.3K 727 66
                                        

تم تصحيح هذا الفصل من الاخطاء الاملائية




لاتنسوا التصويت






أربع وعشرون
خمس وعشرون
أردفت تلك التي تقوم بالتدريب، فقد قررت أن تعود إلى المصارعة، فهذه مهارة ستفيدها في هذه الحياة.
ضرب
ضرب
ضرب
كانت تضرب تلك الدمية بقوة كبيرة. توقفت بعد مدة، تمسح عرقها الذي ملأ وجهها.
"سيدتي، لماذا تتدربين؟"
أردفت سوزن بفضول، وهي تضع عصيرًا أمام تلك التي جلست.
"للبقاء على قيد الحياة، لأنني قريبًا سأملك كثيرًا من الأعداء."
نظرت سوزن باستغراب، ثم قالت بثقة:
"من سيجرؤ على إهانة خطيبة الأمير؟"
ابتسمت سويون بسخرية، لقد نسيت أن تخبرهم بأنها انفصلت عنه.
"لقد انفصلنا."
"ماذااا؟!"
قالت سوزن بصدمة، ثم أردفت بتردد:
"آسفة... ولكن، هل أنتِ بخير، سيدتي؟"
ابتسمت سويون بلطف، فهي تملك أشخاصًا يحبونها. للأسف، لم تُعطِ صاحبة الجسد الأصلية قيمةً لهم.
"بخير، لأنني لم أعد أُعير الأمير اهتمامًا."
نهضت من الأريكة بكسل، وجلست أمام النافذة. فالخطوة التالية هي إنقاذ حياة الإمبراطور، ويجب عليها أن تُحدّد مكان الجنيات وأن يُصبحن حلفاءها.







في القصر
"أتيتَ أخيرًا."
أردف ذلك الرجل صاحب الوجه الشاحب، لكنه لا يزال يحتفظ بجماله الخافت، ذو شعر أشقر طويل تطغى عليه شعيرات بيضاء، وعيون زرقاء ذابلة.
"نعم، يا والدي."
قال الأمير، وهو يجلس على حافة السرير، ينظر إلى والده الذي قطّب حاجبيه بغضب.
"سمعتُ أنك انفصلت عن سويون، فهل هذا صحيح؟"
كانت نبرته غاضبة.
تنهد الأمير بعمق، فهو يعلم جيدًا أن والده يهتم بسويون كثيرًا.
"نعم... وهي لم ترفض."
"ماذااا؟!"
نظر الأب إلى ابنه بشك، لربما يكذب، لكن ملامحه لا تدل على ذلك.
"هاهاها... أخيرًا أصبحت سويون فتاة عاقلة."
"ماذا تقصد؟"
قال الأمير بانزعاج.
"أقصد أنه لم يكن يجب عليها أن تتشبث بشخص أحمق مثلك."
"والدي، أنت تقول هذا فقط لأنك تحبها كثيرًا!"
هزّ رأسه نافيًا، وقال بهدوء:
"مخطئ، ليس فقط بسبب مشاعري الخاصة. فسويون مباركة منذ ولادتها."
"ماذا؟"
ابتسم الأب بتعب، وقال:
"لن تعرف قيمة النعمة حتى تفقدها... وستعرف
قريبًا قيمتها."








وقفت في الشرفة، تنظر إلى النجوم اللامعة في السماء.
تنهدت بقلق، فالكثير من الأفكار تراودها.
هل يمكنها أن تحمي الدوق بقوتها الجسدية فقط؟
هذا العالم مختلف عن عالمها، فهنا كثير من الناس يملكون قوى مميزة، أما هي فلا تملك شيئًا.
ماذا ستفعل لو فشلت في إنقاذ الدوق؟
عضّت شفتها السفلى بيأس، ثم دخلت الغرفة واستلقت على السرير، مغمضةً عينيها.
"اقتلوها!"
"ساحرة شريرة!"
"يجب أن تموت بطريقة بشعة!"
كانت تقف في المنتصف، وحولها كثير من الناس يلعنونها.
تريد أن تتحدث، أن تقول إنها ليست سويون، وأنها لم تفعل شيئًا خاطئًا، فقط تريد حماية الشخص الذي تحبه.
نظرت إلى الأمام، وها هو ذلك الجالس على العرش يبتسم بسخرية.
وها هي تضع رأسها على المقصلة، تنظر بثبات إلى ذلك الجالس على العرش، وعيونها تطلق شرارات الكره.
ظلام... لا شيء موجود. هل متّ؟
لا أظن، فأنا أشعر برأسي ملتصقًا بجسدي.
تنهدت.
هذا مريح... هل هذا حلم؟
لكنه يبدو واقعيًا بدرجة كبيرة.
ضوء.
فتحت عينيها، وقد وجدت نفسها في غرفة مليئة بالصور.
"من هم؟
لا أظن أن صاحبة الجسد الأصلية تعرفهم، بما أنني لم أتذكرهم."
"ستقابلينهم في المستقبل."
كان صوتًا خافتًا، لكنه واضح جدًا.
التفتت من حولها، تحاول تحديد مصدر الصوت.
"لا تحاولي، لأنكِ لن تريني. حاولي التركيز على الصور، فهي ستفيدكِ في المستقبل."
نظرت إلى الصور، تحت كل صورة توجد معلومات.
ابتسمت.
هذا رائع.
"من تكون؟"
قالتها بخفة، وهي ما تزال تتأمل الصور.
"قوّتكِ."
"قوّتي؟ كيف تكون قوتي موجودة في حلم؟"
"ليس مجرد حلم، ما ترينه هنا قد يغير الواقع."
"لكنني أعرف ما سيحدث!"
"ستتغير الأحداث."
"لماذا؟"
"لأنكِ لستِ الوحيدة الدخيلة في هذا العالم."
"ماذا تقصد؟!"
"لم يبقَ الكثير من الوقت. بقاؤكِ هنا طويلًا يُهلككِ. ستجدين كراسًا بلا عنوان في مكتبتكِ، لونه أصفر، سيساعدكِ."
"انتظر! لمـ..."




سأكون شريرة في هذه الحياةقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن