تم تصحيح الفصل من الاخطاء الاملائية
لا تنسوا التصويت
"كان يومًا شاقًا."
"لحسن الحظ، استطعنا قتل جميع الوحوش."
"نعم، هذا صحيح، كان أمرًا مرهقًا ولكن رائعًا."
"ولكن كنا سنموت لولا رائحة الفراولة التي اغتسلنا بها البارحة."
"الفضل يعود لأمير بلدنا الشجاع."
"هذا صحيح، وأيضًا تلك الكاهنة، إنها ملاك."
كانت هذه تعليقات بين فرسان النور، وقد أُطلق عليهم هذا الاسم لأنهم مباركون من طرف الإمبراطور.
أما عن فرسان الظلام، فاكتفوا بالاستماع فقط، بهدوء، فهذا ما أمرهم به الدوق: ألا يتشاجروا مع فرسان النور.
فلطالما كان الخلاف بينهم كبيرًا، وسببه شيء واحد...
فرسان النور يقدّسون الأمير ويعتبرونه نعمة، أما فرسان الظلام فيرون أن الدوق هو الأحق بهذا الثناء.
"هل البارونة هي من أخبرتك بنقطة ضعف ذلك الوحش؟"
أردف الدوق ببرودة لذلك الذي وقف أمام جثة الوحش. ابتسم بخفة، ثم أردف باهتمام:
"نعم، لقد شككت لثوانٍ في معلوماتها، ولكن بسبب بريق عينيها طبّقت تلك المعلومة."
نظر الدوق إلى وجه إيرين، كان يبتسم ابتسامة دافئة...
هل يعني هذا أنه ربما سيعود لها؟
أمسك قبضته بانزعاج، هذا لا يروقه.
"سنأخذ هذا الوحش معنا، فأنا أريد أن أصنع من جلده ثوبًا جميلًا لها."
ابتسم الجميع... أخيرًا سيملكون خطيبة قائد أخرى، وبالطبع ستكون ألطف من تلك المتوحشة.
لكنهم لا يعرفون أنه يقصدها.
Soewon
وجدت العلاج الذي سيخفف الألم عن الإمبراطور، وقد صنعت الكثير من الترياق، ربما سيكفيه لشهرين.
ولكن لم أجد الجنيات... وهذا أمر محزن حقًا.
تنهدت بضجر، أنتظر حتى تنهي الخادمات جمع أغراضي للمغادرة.
فقد قمت بإكمال جميع مهامي في هذه القرية، وأيضًا أهل القرية راضون عن هذا العمل، وهذا كافٍ.
أما الباقي، فقد تركته بيد كبير الخدم سام.
"نتمنى لكِ رحلة آمنة، سيدتي."
انحنى الجميع باحترام.
ابتسمت برضا... انتهت المشكلة الأولى، وقد كسبت ولاء بعض الشعب.
ركبت العربة، أضع رأسي على النافذة بتعب.
مرّ أسبوع ونصف على وجودي في هذا العالم... لا أعلم ماذا سيحدث في المستقبل، وهل سأستطيع إنقاذ الدوق الذي أحبه؟
تنهدت... لقد اشتقت له بالفعل.
مرّت أربعة أيام وأنا لم أره... قلبي يتقطع شوقًا لرؤيته. هل اللعنة تؤلمه؟
ابتسمت، وقد مررت إبهامي على شفتي... تلك القبلة ما زالت عالقة في مخيلتي.
وصلت إلى منزلي أخيرًا.
كان الترحيب حارًا من قبل الجميع.
غيّرت ثيابي إلى ملابس مريحة، وألقيت جسدي على السرير.
أنا متعبة... لا، الأمر ليس كذلك، بل أشعر بالملل.
ظننت أن الحياة في رواية ستكون عبارة عن مواعدة وحب ومرح، لكنها أشبه بالعالم الواقعي: عمل، مسؤولية، وتعب.
كنت سأنام، لولا سوزن التي دخلت تخبرني أن لدي ضيفًا.
نظرت لها وقد رفعت جزئي العلوي:
"من...؟"
"الدوق."
ما إن لفظت اسمه، نهضت بسرعة من مكاني.
"أريد ثوبًا جميلًا بسرعة!"
أنت تقرأ
سأكون شريرة في هذه الحياة
Paranormal{يتم تعديل الرواية من أخطاء الاملائية} "لم أحبّهم يومًا... أبطال الروايات." لطالما بدا لي حبّهم أمرًا أنانيًا، كأن الكون كُتب ليمنحهم كل شيء، حتى قلب البطلة. كنت أحزن دومًا على الطرف الثالث، ذاك الذي يحب في الظل، ويمنح دون أن يُطلَب منه، ويقف في ال...
