{يتم تعديل الرواية من أخطاء الاملائية}
"لم أحبّهم يومًا... أبطال الروايات."
لطالما بدا لي حبّهم أمرًا أنانيًا، كأن الكون كُتب ليمنحهم كل شيء، حتى قلب البطلة.
كنت أحزن دومًا على الطرف الثالث، ذاك الذي يحب في الظل، ويمنح دون أن يُطلَب منه، ويقف في ال...
تم تصحيح الفصل من الاخطاء الاملائية لا تنسوا التصويت ʕ ꈍᴥꈍʔ
وقف ذلك الأشقر بينها وبين الدوق. تنهدت بعمق، هو حقًا يتصرف بطفولية. أليس هو الذي أراد التخلي أولًا عن سويون؟ إذًا لماذا يهتم؟ "سيبدو الأمر مريبًا إذا أصبحتِ معجبة بالدوق وأنتِ كنتِ مهووسة بالأمير، فلا تنسي أنكِ في جسد فتاة منذ مراهقتها أحبت هذا الأشقر." إنه الصوت الذي يأتيني في أحلامي. يبدو الأمر منطقيًا... ألن أثير الشكوك بتصرفاتي الودية نحو الدوق فجأة؟ لا يجب عليّ الاقتراب منه بسرعة، يجب أن أبطئ في سيري نحوه. ابتسمت لذلك الذي وقف أمامي، مما جعله ينظر لي باستغراب. "إذًا، سموك، هل تريد أن أتكلم معك أنت؟" ختمت جملتي بابتسامة لطيفة. حمحم لثوانٍ، ثم أردف: "نعم." لقد تفاجأت، ظننت أنه سيسخر مني، لكنه وافق ببساطة... تشششه، أنا لا أفهمه حقًا. "حسنًا، ل..." قاطعني بسرعة: "انتظري، ما زال الدوق هنا." التفت إيرين إلى دريك، الذي نظر له باستغراب، بمعنى: [وما المشكلة إذا كنت هنا؟] "هي تريد التحدث معي، ألا يجب عليك ترك مساحة خاصة لنا؟" قطّب دريك حاجبيه بانزعاج. أما سويون، فقد فتحت فمها بدهشة... هذا الأمير، هل يملك انفصالًا في شخصيته؟ قطع تلك الأجواء ميرا، التي أسرعت نحو الدوق، وهمست في أذنه، تسحبه معها. لماذا ذهب معها بهذه البساطة؟ قلبي يتألم... أنا أعلم منذ البداية أن دريك سيقع في حبها، لكنني لا أرغب في رؤية هذا. حبه لها يعني نهايته. قطع شرودي ذلك الذي وضع إبهامه في منتصف حاجبي. "إذا بقيتِ تقطبين حاجبيك بهذه الطريقة، ستظهر تجاعيد مبكرة على وجهك." قهقه، ولقد فعلت أنا أيضًا، لكنني فشلت فتحول الضحك الى البكاء. مجرد التفكير في نهاية الدوق الحزينة يجعلني أتألم أكثر. أصبح ذلك الواقف أمامي متوترًا... لماذا هي تبكي؟ أظنه أول مرة تبكي سويون أمامه، فلطالما كان يرى تلك المغرورة المتكبرة الواثقة من نفسها. بكاؤها أمر جديد، خاصة أنها تشهق بصوت عالٍ. ربّت على كتفيها، يحاول تهدئتها... لا فائدة. اقترب أكثر منها، يسحبها إلى حضنه وهو يردد: "توقفي عن البكاء، أيتها الشقية." ضحكت في منتصف بكائها... رغم أنها تبكي، وهو يحاول تهدئتها، إلا أنه يستعمل مصطلحات غريبة. توقفت بعد مدة عن البكاء، تمسح دموعها التي ما زالت عالقة على خدها. "أحم... آسفة، لم أقصد." حكّ مؤخرة رأسه، ينظر إلى عينيها التي بدت له، ولأول مرة، جميلة جدًا. هل كانت عيناها جميلة لهذه الدرجة؟ أردف في نفسه. ثم رد عليها: "لا بأس... إذًا ما الموضوع الذي كنتِ تريدين التحدث عنه؟" غيّر الموضوع، فالجو متوتر. "نعم، تذكرت... سيظهر وحش خاص غدًا." "وحش خاص؟" "نعم، هو ليس ضعيفًا مثل الوحوش الأخرى، فهو يملك قوة البرق." "يبدو قويًا." أومأت بالإيجاب. "هو فعلًا قوي، وهو عدائي جدًا مع البشر، لذلك نسبة ترويضه ضئيلة. لذا عليك أن تعلم أنه لا يستهدف الأشياء التي تملك رائحة الفراولة، وأيضًا نقطة ضعفه في عينيه، فإذا أصبت عينيه سيموت بسرعة." "تبدو معلومات مفيدة، ولكن منذ متى أصبحتِ تعرفين أمورًا عن الوحوش؟ أتذكر أنكِ بمجرد سماع أسمائهم يُغمى عليكِ." "أحم... هذا كان في الماضي." "الماضي؟" "نعم." "هل كل شيء أصبح من الماضي؟ حتى مشاعرك نحوي؟" قال كلمته وقد أصبح وجهه مقابلًا لوجهي، أنفاسنا اختلطت. أستطيع شمّ رائحته الجميلة... شعره الأشقر الذي يلمع في ضوء الشمس... صوت الرياح وأوراق الشجر المتساقطة... وكأن الكون توقف. عيناه السماويتان المختلطتان بالأخضر تتفحصانني، وكأنهما تبحثان عن مساحة له أو مشاعر متبقية له في قلبي. وضعت يدًا بيننا، مما جعلنا نرفع نظرنا نحو ذلك الواقف. لا أستطيع معرفة إن كان غاضبًا أم غير مبالٍ، فقد عادت تلك الملامح الباردة إلى وجهه. "أيها الأمير، ألا تفكر فيما سيعتقده الفرسان عندما يرونك بهذه الوضعية الحميمية مع خطيبتك السابقة؟" "وضعية حميمية؟ أيها الدوق، لا تفهم مو..." قاطعني إيرين ببرودة: "ليفهموا كما يريدون، وأيضًا..." صمت لفترة، ثم أردف، وقد عادت ملامح السعادة إلى وجهه: "ماذا فعلت مع ميرا، أيها الفاسق؟" صررت على أسناني... لا توجد أي مشاهد قبلات بينه وبين ميرا. تفحصت شفتيه، وقد تنهدت براحة. أنظر إلى شفتيه مطولًا، ولم أسمع ذلك الشجار الذي دار بينه وبين الأمير. التقت أعيننا، وقد أصبح قلبي ينبض بجنون، ككل مرة. أيها الدوق... ارحم قلبي، فهو ضعيف، لا يستطيع إخفاء مشاعره أكثر. "هل هناك شيء على وجهي؟" "الجمال." أردفت لا إراديًا، لكنني تفاجأت من ذلك الذي رسم ابتسامة سريعة على وجهه ثم أخفاها. أنا متأكدة أنه ابتسم. إذا أعجبتك مغازلتي لك، فلدي الكثير من كلمات الغزل التي ألفتها من أجلك. "هل أنتِ بخير؟" أردف الأمير، يضع يده على خدي الذي أصبح ورديًا. لا أظنه سمع جملتي، فأنا بالكاد نطقتها بصوت عالٍ، لكن الدوق استطاع قراءة شفتي بسرعة. "لا شيء، سأذهب الآن... انتبهوا لأنفسكم." ابتعدت عنهم، ثم التفت مجددًا، ألقي نظرة أخيرة على دريك. الأمير لن يتأذى في هذه المعركة، لكن الدوق سيفعل... يا إلهي، أرجوك احمِ دريك... فأنا أحبه. أرجعت نظري للأمام، وأكملت طريقي نحو القصر، متأكدة أن سوزن ستقتلني لأنني أخبرتها أنني سأكون في غرفتي.
Pov Drake أشعر بالفراشات في بطني كلما رأيت البارونة، وتلك القبلة ما زلت أتذكرها... شفتيها ذات مذاق حلو. ولكن... يزعجني أن أتذكر أنها خطيبة الأمير السابقة، إذًا هذه ليست قبلتها الأولى. وأيضًا، لماذا تغيرت تصرفات الأمير نحوها؟ هو أكثر ودًا اتجاهها. وما سبب ذلك العناق؟ ولماذا كانت تبكي في حضنه؟ أليست مجرد خطيبته السابقة؟ ألم تقل إنها لم تعد تحبه، وأنها تريد الانسحاب؟ لماذا عادت إليه إذًا؟ لا أعلم لماذا هناك الكثير من الأفكار عنكِ، أيتها البارونة... لماذا أصبحت أهتم بك فجأة؟ هل ربما لأن تعابير وجهك أعجبتني؟ الخوف، القلق، وذلك اللمعان الخافت في عينيك كلما رأيتك... أو ربما أعجبني شكلك الخجول كلما تحدثتِ معي... أم هو بسبب تلك القبلة العلاجية للعنتي؟ هل ستكون هناك قبلة ثانية إذا أخبرتك أنني أتألم، أيتها البارونة؟ فهل سترغبين بعلاجي؟ أريد أن أعرف شخصيتك أكثر... فأنتِ تشبهين كتابًا ذو محتوى غامض، لن تعرف ماهيته حتى تغرق في محيط كلماته.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.