الفصل الثاني و العشرون

12 4 3
                                    


مرحبا جميعا كيف الحال ؟
آسفة على التأخير ، المهم هاقد عدت لكم بفصل جديد اتمنى ان ينال اعجابكم ✨

لنبدأ __________________________________

...:"رقم 35 عليك ان تأكلي الحبوب الآن !"

كيارا :" لا ان طعمها سيء !"

...:" اسمعي انا لم اسألك ان كنت تريدين تناولها ، لقد امرتك و امري مطاع !"

كيارا :" لكن ..."

...:" بدون لكن ، انك لست هنا للهو تذكري مكانتك ، تناولي الحبوب حالا و لا تزعجيني ثم اتبعيني !"

كيارا :'' ... "

كيارا مجددا:" يع طعمها ليس لذيذا "

...:" احسنت الآن تعالي معي "

دخلت كيارا و الرجل غرفة مليئة بالاجهزة ، كانت غرفة بيضاء ذات رائحة تشبه تلك التي في المستشفيات ، كان بها بعض النساء و الرجال الذين يرتدون ملابس بيضاء و كمامة تغطي افواههم ،

الرجل :" استلقي على السرير "

ما ان استلقت كيارا على السرير حتى وضعت على كامل جسمها اجهزة و بعد برهة صارت تصرخ و تتألم ...

الرجل :"ان مفعول الحبوب بدأ يعمل ، لكن النتائج لا تظهر انه ناجح ، حسنا يكفي هذا الآن "

توقفت الآلات عن العمل و رفعت عن جسد كيارا فوقفت هذه الأخيرة بوجه شاحب و اتجهت نحو الرجل بامر منه

الرجل :" احسنت عملا ، عليك ان تأخذي الحقنة الآن"

تبدلت ملامح كيارا من الشرود إلى فزع و صارت تصيح بنبرة مجنونة قائلة :" لا لا .. لا اريد .. إلا الحقنة ! ارجوك انا لا اريدها ... لا ارىدها "

الرجل :" توقفي ايتها الوقحة !"

قال هذا و امسك يدها بقوة ، حاولت كيارا ان تجذب يدها لكنه شدد عليها حتى صارت تتألم و و تصيح ، جاءت امرأة ممسكة بيدها  حقنة حينما رأت كيارا هذه الحقنة صارت تبكي و تحاول الهرب

استطاع الاثنان حقن كيارا التي صارت تصيح بصوت عال حينما حقنت ، كانت تتلوى كالمجنونة و تضرب قدميها على الارض ...

                                ***

هيوري :" كيارا ! كيارا استيقظي ! مالذي دهاك ؟ لماذا تصرخين بهذا الشكل المخيف ؟"

استيقظت كيارا فور سماعها لنداء هيوري ، كانت تتعرق بشدة و وجهها شاحب

نظرت كيارا فوجدت نفسها في منزل هوتا حيث قضوا الليلة و قد كان بجانبها كل من هيوري و هوتا ،

نزلت دموع على خديها بينما هي تقول :" كان حلما ! هذا جيد ! لكن لماذا  اشعر انه واقعي ؟ "

و انغمست في بكاء حاد ينم عن شدة الخوف و الفزع و الالم الذي شعرت بهم ...

لم يفهم هوتا و هيوري ما يجري معها ، لكنهما علما انها حضت بكابوس سبب لها الكثير من الالم ...

احس هيوري بالشفقة عليها و لم يستطع الاكتفاء بالمراقبة لذلك اقترب منها و احاطها بذراعيه و قال :" لا اعلم ماذا حصل معك او بماذا حلمت ، لكني رغم هذا سابقى بجانبك و ساحميك و ساساعدك في كل الاوقات ، لذلك لا تتحملي كل الآلام وحدك ..."

شعرت كيارا بالاطمئنان و استسلمت بين احضانه و عادت للنوم ...

هوتا :" هاي اخبرني ، ما قصتها ؟"

هيوري في نفسه :" اعتقد انه من السيء الافصاح عن الحقيقة ! ربما سالتجئ للكذب "

هيوري :" انها تعاني من كوابيس "

هوتا :" آه فهمت ..."

هوتا مجددا :" مهلا اخبرني ما علاقتك بها ؟"

هيوري :" اصدقاء "

هوتا :" اعتقد انه أكثر من هذا !''

هيوري :" ليس كذلك ، المهم لنعد للنوم "

هوتا :" حسنا اذا تصبح على خير "

هيوري  في نفسه :" هل ربما هي ذكريات عن ماضيها ؟ اعتقد انه كما توقعت ، ذكرياتها مؤلمة ! ربما من الافضل لو اننا نلغي هذا ! لا يجب ان تستعيد ذاكرتها ! لكن اعتقد ان هذا ايضا سيكون مؤلما ىالنسبة لها ! آه ! انا لا اعلم ما يجب فعله ! لكني ساموت في اي لحظة ! انا اول شخص اقامت معه علاقة ! لا لا ، لا اقصد ان علاقتنا جيدة الى تلك الدرجة ! حسنا لا يهم ، طالما انا على قيد الحياة فاني ساسعى لان اجعلها تعيش حياة لا تندم عليها فيما بعد ..."

__________________يتبع_________________

رأيكم في الفصل ؟
اكتبولي بالتعليقات

✨ ولا تنسوا الضغط على vote ⭐ لأستمر ✨

وراء ذكرياتي حيث تعيش القصص. اكتشف الآن