الفصل الحادي عشر

12 4 5
                                    


مرحبا جميعا كيف الحال ؟
قبل كل شيء يجب ان اقول رمضان مبارك و اتمنى ان يتقبل الله منا و منكم صيامنا و صيامكم ،

اعتذر عن التأخير فكما تعرفون فهو رمضان لذلك انشغلت بالاعمال المنزلية ،

اطلت عليكم كثيرا انا آسفة اذا

                       ✨ لنبدأ ✨

ابتسم فوري و قال :" اذا لنرى ان كنت ستصمدين !"

...

خرجت اخيرا من هذا المنزل ، انا حقا متعبة اشعر انني ساموت ، هاه مهلا ، ان الوقت لا يزال صباحا ، لا يزال كما دخلت في الاول ، هذا غريب !

مهلا تذكرت ، لقد ذكر فوري عندما كان يجلدني ان الوقت في هذا المنزل مختلف عن العالم خارجه ، فمهما مر من وقت في المنزل فانه لا يعتبر شيئا خارج المنزل ، هكذا اذا ، فهمت

انا متعبة ، اشعر اني ساموت ، حسنا لا بأس ببعض من النوم ...

استيقظت من نومي فوجدت نفسي في مكان ابيض ، غرفة بيضاء واسعة ، رائحة المكان غريبة ، ادرت وجهي فرأيت نساء و رجالا يرتدون اقنعة تغطي افواههم

اعتقد انه المستشفى ، لكن من اخذني اليه ؟ نظرت لنفسي فاذا بجسمي قد تمت تغطيته بالكامل بواسطة ضمادات ،

سألت :" ماذا افعل هنا ؟"

قالت احدى الممرضات :" اهدئي انت مصابة ، سنستدعي والديك ، هل تعرفين رقم هاتف احدهما ؟"
حركت رأسي نفيا ثم سألت :" كم الوقت ؟"

الممرضة:" انها منتصف النهار "

منتصف النهار ؟

سألت مجددا:" من احضرني إلى هنا ؟"

الممرضة:" لقد وجدتك امرأة ملقاة في مكان لا يمر الناس منه دائما ، لو لم تلحق كلبها لما وجدتك ، كلبها اشتم رائحة دمائك فجاءك و لولاه لما كنت هنا تعالجين من قبلنا و لكنت مت "

امم هكذا اذا ، لو تركوني مت افضل فانا لا استحق العيش ...

اتذكر اني بالامس استيقظت في الليل لأشرب كأس ماء فسمعت الحوار التالي بين والداي :

امي :" ألا تعتقد  ان كيارا  ستتسبب لنا بالمتاعب ؟"

ابي:" لماذا ؟ انها فاقدة لذاكرتها لذلك لا خطر "

امي :" لكن .."

ابي:" اعلم ما ستقولين ، ستعيدين الكلام الذي قلتيه صباحا ، حسنا انا اعرف انه علينا ان نحتاط لكن في النهاية لن يحصل شيء ، ربما ستتعرض للتنمر بسبب فقدانها للذاكرة ، و لكن هذا لا يهم ما دام لا يؤثر سلبا علينا ، و ان حصل شيء يعطلنا نتخلص منها و بسهولة ، و قد اقترحت عليك هذا منذ مدة لكنك رفضت و لا اعلم السبب "

امي :" في الحقيقة ..."

ابي :" لا يعقل انك بدأت تحبينها ! انسيت من هي ؟ انسيت ما السبب في بقائها هنا ؟ الآن لم نعد بحاجة إليها ، لكن سيكون من الغريب التخلص منها هكذا ! ليتنا تخلصنا منها منذ مدة !"

امي :" معك حق .."

كتمت بكائي في ذلك الوقت كي لا يعلموا انني كنت استمع لحديثهما ، و لما عدت لفراشي لم استطع تمالك نفسي و بكيت ...

آه مني ! الكل يكرهني ! لماذا انا هكذا ؟ تبا لكل هذا ! لقد سئمت من الحياة ! لا ليتني مت في ذلك المنزل ! ربما كانت حياتي ستكون افضل على شكل طيف حتى لو كنت عبدة لذلك الوغد فوري ! تبا للجميع !

اتصل المستشفى بالمدرسة و قامت هي بالاتصال بوالداي فأتوا لأخذي من المستشفى

هذا واضح من عيناهما ! انهما لا يريدان هذا ! انهما يتمنيان لو اني مت ! هه لاول مرة نتشارك نفس الامنية ! هذا غريب !

لما عدت للمنزل لم يعتنيا بي او يفعلا اي شيء فقط سألاني :" ما سر هذه الجروح ؟"

لوهلة ظننت انهما يهتمان لامري ، لكن لا ، لقد كانا فقط يريدان معرفة الامر ، اردت اختلاق كذبة لكن هذا لا ينفع ، لا اعرف ماذا ساقول ،

مازلت افكر و فجأة احسست بطنين في اذني ، ماهذا انه مزعج ! فجأة توقف و ظهرت تحت رقبتي علامة غريبة !

لاحظ والداي هذه العلامة التي ظهرت للتو فسألوني :" ماهذا ؟"

لم اقل شيئا فقد كنت مندهشة ، مهلا ، تذكرت ، لقد ذكر فوري شيئا عن لعنة ! اهذا ما عناه ؟ لكني لم افهم جيدا اثر اللعنة بحسب تفسيره ! ماذا سيحدث ؟

قلت بصوت متقطع :" ل-لا اعلم "

امسكني ابي من ثيابي و قال :" ان اتضح ان هذه لعنة تؤثر سلبا على الاشخاص الذين من حولك فلن اتردد في القاءك بعيدا !"

هدأته امي قائلة :" اهدأ اهدأ ، دعنا نأخذها إلى الشيخ يوزن "

و بالفعل هدأ ابي و اخذوني الى الشيخ ،

ارته امي العلامة سائلة اياه :" ما معنى هذا ؟"

فرك يوزن لحيته ثم قال :" ابنتكما دخلت منزلا ملعونا و استطاعت الخرزج منه و هذا امر لا يستطيع الكل فعله ، لكن الشيء السيء انها اصيبت بلعنة و حسب الرمز فانها تعني ..."

__________________يتبع________________

رأيكم في الفصل ؟
اكتبولي بالتعليقات

✨ ولا تنسوا الضغط على vote ⭐ لاستمر ✨

وراء ذكرياتي حيث تعيش القصص. اكتشف الآن