الفصل السادس عشر

11 3 5
                                    


اومأت كيارا برأسها ايجابا فقال هيوري بنبرة جدية :" في الحقيقة انا لم ار امي ابدا ، لقد ولدت و فور ولادتي توفيت هي ، رباني ابي الذي شقي في تربيتي و قد كان يعمل في هذا المطعم ، كنت صغيرا و قد كنت مزعجا كان عليه ان يتحمل صراخي و بكائي و ازعاجي ، لم يكن هذا سهلا عليه ،

لما كبرت قليلا سجلني في مدرسة و قد كان عليه ان يوفر الكثير من المال لدراستي ، لم استطع البقاء مكتوف اليدين امام مشهد مكافحة ابي و مكابدته و رغم اني كنت ابلغ حينها السابعة من العمر الا انني قررت ان اساعده و اكون ذا فائدة فكنت اصنع العابا من الاوراق و ابيعها بثمن رخيص لاصدقائي في الفصل ،

صحيح انه كان قليلا لكن مع مرور الأيام صار لدي مبلغ ليس ضخما لكنه كان رائعا بالنسبة لي و لما اعطيته لوالدي سالني عن مصدره ، كان يظن انني اسرق لكنني فسرت له الامر فقال لي ان لا اتعب نفسي و ان اعتمد عليه و ان لا اقلق بشأن المال ،

لكنني لم اقبل بهذا و لما رأيت كيف يتعب في مطعمه قررت ان اساعده في اوقات العطلة ، تعلمت منه الطبخ و العمل في المطعم و كنت احرص على اسعاد والدي بنتائجي الدراسية التي لطالما كنت اتفوق فيها ...

لكن لما بلغت سن السادسة عشر توفي والدي و قد ترك لي هذا المنزل و المطعم و بعض النقود ، لكنني اكتشفت انه مات مقتولا اردت ان اعرف القاتل لكنني فشلت صحيح انني تخليت عن هذا لكنني لم انس ذلك ابدا و الى الآن اجلس افكر في ذلك علني اكتشفه ، صحيح انني افعل ذلك بطريقة عشوائية لكنني ابذل ما في وسعي ...

  اكملت دراستي و كنت احرص على ان لا اهجر المطعم و لما تخرجت اكملت العمل فيه ..."

مرت لحظات صمت قطعها هيوري قائلا :" على كل حال ان هذا يعتبر لا شيء مقارنة بما تحملتيه انت ..."

كيارا :" لا اعلم لماذا لكن اشعر كأنني خضت تجربة قتل والدي امام عيني "

هيوري :" ماذا تقصدين ؟"

كيارا :" انا اعلم علم اليقين ان والدي لا يزال حيا و لم يقتل لكنني اشعر كان والدي قتِل امام عيني لا اعلم ماهذا !"

هيوري :" ربما تكون من ذكرياتك "

كيارا :" لكن هذا غير معقول ! ابي لا يزال ح ..."

هيوري :" هل انت حقا تصدقين انه والدك ؟ "

كيارا :" ماذا تعني ؟"

هيوري :" انها مجرد فرضية لكن ربما يكون والدك الحقيقي قد قتل حقا امام عينيك و ربما يكون الفاعل هو والدك الحالي و قد حذف ذاكرتك لكي لا تكتشفيه "

كيارا :" مستحيل !"

هيوري :" لماذا تعتقدين هذا ؟"

كيارا بصوت منخفض :" لا اعلم "

كيارا مجددا :" ماذا عن امي ؟ هل التي اعرفها هي امي حقا ؟"

هيوري :" و كأنني اعلم ! ايضا ان ما قلته مجرد نظرية و لا اعتقد انها صحي ..."

كيارا :" ينتابني شعور ان فرضيتك صحيحة "

هيوري :" من يعلم ! ربما تكون كذلك ، الشخص الذي سيكتشف ذلك هو انت و لا احد غيرك !"

___________________يتبع_______________

رأيكم في الفصل و في ماضي هيوري ؟

اكتبولي بالتعليقات

✨ ولا تنسوا الضغط على vote ⭐ لأستمر ✨

وراء ذكرياتي حيث تعيش القصص. اكتشف الآن