نظرت الفتاة له باستغراب عندما وجدته يحدث نفسه لتردف بتسائل
" بم تهذي انت مريب حقا ؟ "
نظر اليها ليل وابتسم بلباقه انحنى قليلا وقال بادب
" انا ليل سيدتي الماكوياكي الخاص بك "
« ماكوياكي »
كلمة خرجت بسهوله من فاه ذاك الصبي
لكنها كانت بمثابة زلزال اصاب قطعة الارض الواقفة عليها فحمية الشعر ،
نظرت إليه بنظرات لا تفسير لها تحمل مشاعر
مختلطه لتقول بتلعثم
" ماكوياكي انت منهم ؟ "
"اوَهل تعرفين من نحن ؟"
سأل باستفهام
" اها اعلم كل شيء عنكم "
إجابته بثقة تامه
" من اخبرك ؟ "
انتبهت لما قالته لتذكر شيئا مهما ،
تداركت نفسها لتجيبه بتلعثم
" ق.قرات كتابا ... "
انها إجابة خاطئة للاسف
نظر لها ليل بعدم اقتناع
" اها وما رايك بنا اذا ؟ "
" لا اريد احدا منكم ارجع من حيث جئت
ايها الاحمق انا لا اريدك متطفلا في حياتي "
قالت باندفاع ونبرة غاضبه
" احترم رايك سيدتي لكن بم انني استُدعِيت
لهنا وانا حتى لم أتم الثامنه عشر وبهذا الوقت اذا انت تحتاجينني وبشده "
نفت الاخرة برأسها بغضب
" انا قلت لك لا اريد متطفلا , الا تفهم ايها اللعين "
انهت لترمقه بنظرة مستحقره
لتاخذ اشيائها وترحل ،
كانت تسير تحت المطر بلا ادنى مبالاه
طبعا لن تتركها يا ليل صحيح ؟
كان يطفو خلفها متتبعا لخطواتها مستغربا
من تلك الفتاة انها حقا غريبه ،
لقد كذبت عليه لا يوجد كتب عنهم كما ذكرت سابقا
وهذا ما ذاد شكوكه في تلك الفتاة المثيرة للريبه...
دقائق وكانت الفتاة تقف امام احد المنازل أمسكت
مفتاحها لتفتح باب المنزل دلفت إليه بهدوء لكن لم تكن وحدها فقد آنسها صديقنا ،
كانت تصرخ فيه طول الطريق حتى يتركها
لكنه لن يفعل ابدا حاولت تجاهله حتى
يمل ويرحل هو لكن لا جدوى حقا وضعت حاجتها جانبا ودلفت للحمام لتجفف حالها
اما ليل فقد كان واقفا مكانه نظر لملابسه المبلله
اهه الجو بارد
أنت تقرأ
الماڪوياڪي
Fantasyلكل منا ألم معين ، شيء يجعلك كارهاً لحياتك ، فيعاني البعض من أمراض نفسيه ، فوبيا ، حزن شديد ، فاقد للشغف ، تعاني من عدم الاهتمام والوحده ؟! اذا قبيلتنا من الماكوياكي ستكون من تهتم بك ، تذهب عنك وحدتك ، تعيد اليك شغفك وحبك للحياه
