Part 20

23 6 14
                                        


هَـنِيئا لِـ هؤلاءِ الذِينَ ينسَـوْنَ سَـرِيعاً ، الذِينَ لا تنْـطَبِعُ عَـلۍ نُـفوسِهمـ بَـصمَاتُ الآخَرِين.!

✍🏻 حـنان لاشين
....

اغلقت قلبي كل تلك المدة وحين فتحته
كان اول من استقبله من الزوار هي فتاة بـشرية ،
ومع علمِـه أنه سيتأذى من تلك الضيافه الا وأنَّه احسن استضافتها كـ فندق الخمس نجوم...
علمتُ كم أنـا وهي مختلفان عن بعضنا ، علاقتنا لو تمت ستكوِّن الكثير من الثغرات بيننا ،
سـأعيش لأعوام عـدة في سن الشباب وانا اراها تـشيخ وتختفي لترقد تحت التراب ،
هذه نقطة تمنعنا من ضمن آلافِ النقاط ،
لأول مرةٍ اتمنى ان أكون بشريا ، لطالما اعتززت بكوني ماكوياكي وتعاليت بسلالتنا ونقائها على البشر
فهم أشـبه بالحيوانات ، يتبعون غرائزهمـ وشهواتهمـ مغيبين العقل ، يتـارجحون من هنا لهـناك ومع تحركاتهم تسقط عقولهم في تلك الهاوية التي لا يـأبهون لها ،
لكن من الواضح انني من سقط في تلك الهاويه
مازلت أسقط ، بدأت اشك انه ليس لها نهاية..!

" ليل "

هتفت صاحبة عيون القهوة على ذلك المسلتقي براحه على أريكة جلديه فارهه ، باعد بين جفنيه بتعب لتظهر مقلتيه اللتان اختفى بريقهما قليلا ،
اعتدل في جلسته ليطالعها وهو يضع كف يده على فمه حين تثائب ، قهقهت تيا على تلك الاهرامات التي كونتها خصلات شعره المبعثره ، انتهت اخيرا تحت نظراته المنزعجة لتتحدث وهي تسير للخارج..

" إستيقظ فورا ، صرنا ظهرا بالفعل
اريد جلب بعضِ المقتنيات من منزلي "

انهت واغلقت الباب ، ريثما نهض الآخر وهو يرتب
شعره بيده ...

~في مـكان آخر~

"ظننت انك صِـرت شخصية مهمه ، اُجبرت على
الانتظار لأسبوعين حتى أحـصل على رقم هاتفك!! "

" اعتذر "

"اهه حسنا حسنا المهمـ انني رايتك "

" اذا لما استدعيتها يا آنسه ؟ "

" لا بد.انك سونا "

عقدت المقصودة حاجبيها لتومئ براسها مجيبة

" هل تعرفينني ؟ "

" شقيقة ليل الكبرى ، حدثني رفيقي عنك "

" حسنا ؟ اين هو لا اراه ؟ "

" انها فترة نومه "

هزت سونا راسها لتحول نظرها لـ الفتاة جانبها بضجر
تحسـها على الرحيل ، هي لا تحب التواجد هنا لسبب ما
ابتسمت يوري بتشوش وهي تحك راسها ،
فهي نفسها لا تعلم سبب تواجدها اصلا
تبادل الثلاثه أنظار متوتره لا يعلم أحدهم متى يبدا الحديث ، او عن ماذا سيكون الحوار ..
قاطع طرق الباب تلك الشحنة من التوتر  ،
ابتسمت يوكي ونهضت بسرعه لتفتح للطارق
اطلت بـنية الشعر لتبادل الأخرى بابتسامة لتدخل ،
فتبعها مرافقها الذي لا علم له لم كانت هذه وجهتهم

الماڪوياڪي حيث تعيش القصص. اكتشف الآن