السادس

2.5K 66 4
                                        

= السلسلة لازم نتخلص منها لازم تلاقيها حياة مراد متعلقة فيها.
مريم/ طب .. طب هلاقيها فين ولو حاولت أتخلص منها هيحصلى حاجة؟؟
خديجة/ عشان كدة قولتلك أطلبى مساعدة الخادمة إللى عليكى هتفقديها بس هتنقذى حياة مراد.
هزت مريم رأسها وقالت/ طب ومنى ليه كانت بتظهرلى حتى بعد ما ماتت؟؟
خديجة/ إجابة السؤال دة مش عندى حاليا هنعرفها لكن فى جلسة تانية ساعدينى نرجع الكنبة مكانها عشان أفوق مراد.
بالفعل ساعدتها مريم ورجع كل حاجة لطبيعتة طلبت خديجة من مراد يفتح عيونه نظرت فى عيونة جامد بعيون القطة ورجع لطبيعتة/ خديجة دكتور مراد حضرتك معايا.
مراد وهو مش فاكر غير سؤالها إذا كان ليه بالكتابة أو لأ فرد/ الحقيقة لأ مبعرفش أكتب لكن بحب أقرء جدا وحقيقى روما كتابتها حلوة أوى وبتعجبنى.
خديجة بإبتسامة/ خير إن شاء الله.
مراد بص بساعتة وإتفاجئ إن الساعة 11 فقال بنفسه/ إزاى دة؟؟ إحنا لسه جايبن من ساعة مش أكتر واصلين هنا 8 المفروض تكون الساعة 9 إزاى بقت 11؟؟
مريم وهى بتحركة/ يامراد أنت سرحان فى إية؟؟
مراد/ ها لا أبدا مفيش يلا بقى لإننا إتأخرنا الساعة بقت 11 وأكيد أمك قلقانة عليكى.
مريم/ أوك باى يا أستاذة خديجة وشكرا على الإستضافة اللطيفة دى.
خديجة/ حبيبتى هستناكى تانى.
مريم/ أكيد.
نزلت مريم وركبت جنب مراد العربية وهو كان ساكت.
مريم/ مالك يامراد من ساعة ما كنا فوق وأنت سرحان أنت كويس؟؟
مراد وقف العربية/ مريم إحنا خارجين الساعة كام وواصلين هنا كام؟؟
مريم بقلق/ جيت 7 ووصلنا 8 بس ليه؟؟
مراد/ إحنا مكملناش ساعة فوق المفروض تقدرى تفهمينى إزاى الساعة بقت 11 فجأة؟؟
مريم محاولة إنها تتكلم بثقة/ لا إحنا بقالنا كتير قاعدين فى حوار الكتاب والدار إللى هيطبع عن طريقها وحاجات تانية بس أنت كنت سرحان.
مراد أبتدى يقتنع بكلامها/ ممكن.
مريم/ أنت مش عاجبنى يادكتور ولازم تروح لدكتور نفسى مش دة كلامك ليا؟؟
مراد بضحكة/ بطلى لماضة يابت زمان نادية على أخرها وهتلعب فى عداد عمرنا لما نروح.
مريم/ طيب يلا سوق عشان منتأخرش.
بالفعل وصلها مراد وطلع معاها عشان أمها تطمن إنها كانت معاة.
نادية بتذمر/ كنتى فين لحد دلوقتى؟؟
مراد/ فى إيه يانيدو كانت معايا أنتى قلقانة ليه كدة؟؟
نادية/ مراد الساعة 12 الناس لما تشوفها راجعة البيت فى وقت زى دة هيقولوا إية؟؟
مراد بغضب/ محدش يجروء يجيب سيرتها بحاجة وحشة ولو حد فكر مجرد تفكير أقطع رقبتة.
نادية برضى/ ربنا يخليك لينا ياحبيبى طب تعال أدخل أقعد شوية.
مراد/ لا أنا يدوب أروح أنتى عارفة أختك مش بتنام غير لما أكون أنا بالبيت يلا تصبحوا على خير بقولك ياروما هنكمل كلامنا بكرة إن شاء الله.
مريم بإبتسامة/ إن شاء الله خلى بالك من نفسك وأما توصل طمنا عليك.
مراد بإبتسامة/ إن شاء الله.
عدى الليل وتانى يوم قامت مريم كالعادة عشان تروح على الكلية إستنت الباص لحد ماوصل وركبت وفجأة سمعت الصوت/ موت
برقت بخوف وصدرها بيعلوا وينخفض/ ست كبيرة بتعدى الطريق
نظرت مريم ولقت الطريق فاضى.
الصوت/ وقف حالا.
مريم بصوت عالى/ وقف لو سمحت.
السائق/ أقف فين؟؟ ممنوع إحنا على كوبرى.
مريم بصريخ/ وقف العربية حالا.
السائق/ طب ماتيجى أنتى تسوقى مكانى هتبقى تنفعينى لو روحت فى داهية ودفعت غرامة؟؟
مريم لاحظت الست/ خلى بالك.
وقف السائق العربية بسرعة وكان تقريبا على وشك إنه يخبط الست إللى قالت/ الله يخربيتكم هتموتونا.
بص السائق بإستغراب لمريم وكذلك كل الركاب البنت إللى جنبها/ أنتى عليكى عفريت ولا إية عرفتى إزاى؟؟
مردتش عليها مريم وأغمضت عيونها بشعور ممزوج بالراحة والغضب فى نفس الوقت وصلت على الكلية وأدت إمتحانها وخرجت فتحت فونها ورنت على خديجة...
مريم/ ألو حضرتك فين دلوقتى؟؟
خديجة/ فى المكتب.
مريم/ ينفع أجى دلوقتى؟؟
خديجة/ أكيد فى أى وقت.
أخدت مريم تاكسى وراحت لمكتبها ولما وصلت دخلت على طول...
خديجة/ طبعا جاية عشان تعرفى منى كانت بتظهرلك ليه.
مريم/ هو أنتى بتقرأى الأفكار كمان؟؟
خديجة بضحك/ لأ بس إمبارح قولنا فيه جلسة تانية عشان نرد على السؤال دة جاهزة؟؟
مريم بتنهيدة/ للأسف لازم أكون جاهزة.
دخلت مريم على الغرفة ونامت على نفس الدايرة إللى عبارة عن رموز وطلاسيم ونامت وغمضت عيونها بعد ما إسترخت.
خديجة/ ها شايفة إيه؟؟
مريم/ شايفة منى قاعدة فى الباص ماسكة فونها بتعمل أبديت للصور إللى أتصورنها وعربية نقل ظهرت فجأة والسواق معرفش يفاديها فوقع من على الكوبرى فى النهر بالركاب.
خديجة/ وبعدين؟؟
مريم/ مفيش حاجة.
خديجة/ ركزى أكتر.
شافت مريم نفسها فى قاع النهر والباص غرقان فى الناحية التانية مليكة فصرخت/ مليكة .. مليكة موجودة.
خديجة/ بتعمل إية؟؟
مريم بخوف/ بتبصلى بنظرات مرعبة حاسة إنى بتخنق.
خديجة/ مريم إسترخى وتجاهليها على إنها مش موجودة المفروض إن دة ماضى مش حاضر.
مريم/ دى قربت من الباص وخرجت جثة منى وفونها ودخلت فى جسم منى .. خرجت منه بس بشكل منى وأخدت الفون معاها وأختفت.
خديجة/ عدى لعشرة وفتحى عيونك.
بالفعل سمعت مريم الكلام وقامت لكنها إنصدمت إن هدومها وهى غرقانة مياه وكأنها كانت بالنهر ولسه خارجة.
مريم بصدمة/ إيه دة إزاى؟؟
خديجة/ إهدى مش كل حاجة لازم تعرفى تفسيرها إمسكى العباية دى إلبسيها وهاتى هدومك أحطها فى الدراى وتعالى ورايا.
بالفعل مريم عملت كدة وخرجت.
مريم/ دة معناه إن إللى كانت معايا دى مليكة مش منى صح؟؟
خديجة/ أيوة.
مريم/ طب ليه عملت كدة؟؟
خديجة/ ببساطة لأنها حاولت تإذيكى بسبب حبك لمراد وكمان إنه بيبادلك الشعور وبسبب الخادمة إللى عليكى فشلت بكدة ومكانش قدامها حل إنها تبعدك عن مراد غير إنها تتنكر فى أعز أصدقائك وتزن على ودنك إنها تبعدك عنه.
مريم/ فعلا كان كل كلامها إنه مش بيحبنى وكدة بس لو هى روح وعارفة إنها جاية لعالمة أرواح وافقت تيجى ليه؟؟
خديجة/ عشان تعرف إللى هيحصل وكمان لأنها فكرتنى دجالة أو مش بفهم فى الجو دة فظهرت بجسم بشرى يظهر للجميع ويشوفها لكن كل مرة كانت بتكون معاكى مكانش حد بيشوفها غيرك.
مريم بدموع/ كتير عليا إللى بيحصلى دة أنا خلاص هتجنن.
خديجة بمواساة/ إهدى يامريم أنتى لازم تكونى أقوى من كدة ولازم كمان تعرفى تتحكمى فى الخادمة إللى معاكى لأنه أن الأوان تعرفى تستخدميها ووو...

خارج عن المألوفحيث تعيش القصص. اكتشف الآن