يلا نحدث. للأسف وصلت حول 1400 كلمة ولا خلصت قلت حرام اعلقكم بزياده لذلك راح انشرها اعتذر حبايبي على تخلفي في كلامي وقراءة ممتعة
3
2
1
.
.
.
يرهف أبو قاسم سمعه إلى صوت المفتاح داخل قفل مدخل الشقة تتبعها ركلة اقتحامية.
مشاري يبكي. خطواته الطويلة جعلت حفيف ثوبه واضحاً. بيان تحولق وجواهر تأمر ابنها يتوقف ....
-" ورني الي عطاك اياه قاسم"-
.
.
توجس الأب من أي مصيبه فعلها أبنه. غير من هيئة جلوسه سريعاً مع دقات الكعب على البلاط والتي تزداد دنوا ووضوحاً. فتحت جواهر باب المجلس دون عناء طرق الباب.ظهرت أمامه بعباءتها الزرقاء وملامحه التي تفضح بكائها حديثا. رمت عليه قطعه سوداء بحجم كف اليد استقرت في حِجره. تفحصها بيديه وعينيه.
-" ولدك المنتف جايبه لمشاري. من وين له كل هذا؟، شف ولدك جاي من أي مصيبة يبي يسحب ولدي فيها. حياتك مقضيها بيع خضار وشغل لين نسيت تربي بهيمتك"
-" علمي علمك يا جواهر"
عيناه على الهاتف وعيناها عليه. أبرزت سبابتها تهزها مع كُل كلمة.
-" اكيد ماتعرف. اهم شي مايطلبك مصروف. أعرف ولدك شنو يبي من مشاري وكفنا شره ولا والله العظيم اذا تدخلت مابيصير خير لكم كلكم وقد اعذر من أنذر"
-" سمي ان شاء الله"
صفعت الباب مغادره المجلس في استحقار لم تجهد اخفائه. قطعت الصالة تريد الخروج عينها اليسرى تلمح ظل فتاة فوق احد المقاعد. تلتفت، رأت بيان، ابنة الفقير وأخت اللئيم. متصلبة في مكانها، شاخصه البصر. تراقبها في وجوم لا شيء يتحرك منها إلا صدرها. تتنفس بعمق. بخوف.بسرعة.
أنت تقرأ
مشاري وقاسم
Romanceمشاري طالب يعاني من عقده الأب وعليه ينجذب بشكل مفرط وغريب أتجاه قاسم. طالب يتمتع بملامح الرجل البالغ ويحمل مسؤوليات تفوق عمره. يفشل مشاري في جذب قاسم ويجذب عوضاً عن ذلك المصائب إليه وإلى قاسم والعائلة (مثلية - عامية - خليجية)
