45

2K 82 69
                                        







لا اعتذر على الاخطاء الاملائية

________________

‏ ماراح اتركك مدام فيني نفس وعزوم
‏لو انه سيوف القوم تنحط على رقبتي ..

________


وقفت سيارتها عند المزرعة المعتادة لتجمع عائلتهم
مكان رغم وسعه وجماله الا انه مليء بذكريات مؤلمه وناس بغيضه

نزلت تخطو براس مرفوع ويدها بيد طفلة صغيره
متشابهين في رقة ملامحهم وجمالهم الطفولي

دخلت سيدا لمجلس البنات لتستقبلها اصوات الحريم وازعاج عيالهم
: السلام عليكم

هدت الاصوات بالتدريج يناظرونها كنها شي غريب ولا ولد داخل عليهم
متى اخر مرة دخلت مجلسهم ؟ قرابة العشرين سنه او اكثر ؟

وقفت وحدا من بينهم بأبتسامة : وعليكم السلام هلا هلا وخيتي تو مانورت المزرعة

ترد بمجاملة: منورة بأهلها

تعدتهم بلا كلام والعيون تراقبها بكره
تجلس قرب عجوز ضعيفة الجسد رزينة الملامح رغم كثرة تجاعيدها ، تزين كفوفها الحنة واساور الذهب العتيق
تحب كفوفها وراسها : كيفك ياضي عيني؟

صدت العجوز بعتاب تمتنع عن الاجابه

ابتسمت بعتاب مماثل : افا يايمه تصدين عن ملاكك؟

<اسم ملاك وهو داخل بكل روايه  : 🕶️>

تكلمت العجوز بغضب : ملاكي اللي تبرني ماهب اللي تعطيني مقفاها وتغادر بيتي وبيت ابوها

شدت ملاك على كفوفها النحيله : و اللي سويتوه هين يا امي؟  ماطلعت من طيب خاطر لولا سليمان و..

قاطعتها حرمة كبيرة : لاتجيبين طراته عند امي ! اذا جاية تزورين اهلًا وسهلًا واذا جاية تفتحين اللي طويناه خذي بنتس وطلعي زي مادخلتي

رصت اسنانها ببغض ..خواتها ماتغيروا رغم طول السنين
ناس مايهمهم الا الانساب وسمعة القبيله
رفعت صوتها بغضب : مافيه شي انطوى عشان افتحه .. والمكان مكاني مثلما هو مكانك يا ام ذيب

<حتنى منصدم >

التفتت لأمها تربت على كتفها : ولد اخوي بين الحياة والموت يايمه ...واخوي مابيحرمك من شوفة ولده .. ابي اخذك ان وافقتي

نزلت دموع العجوز تمسك كف ملاك بكفينها المرتجفه بضعف : وين ولدي ياملاك؟ كيف حاله يايمه ؟

همسة ألم حيث تعيش القصص. اكتشف الآن