part 66

2.6K 162 45
                                        


وحشتكم؟ 🙈
انتو كمان وحشتوني جدا جدا 🥰🤌
آسفة اوي على التأخير بس معلش ظروف مشوهالي بقا، 😅 جايالكم ببارت من اللي يحبه قلبكم، جهزوا فشاركم وتعالو🍿
.........................

لو لقيت تفاعلكم حلو عندي 5 بارات جاهزة 💅
يلا بينا ..
........................

فصل تايهيونغ القبلة لحاجته للهواء، فتراجع برأسه وأخذ نفسا خافتا، خدّاه قد تلونا بلون الورد من شدّة الخجل ونقص الأوكسجين، وشفتيه المرتجفتين ما زالتا تحملان أثر القُبلة، رمش ببطء، ثم نظر لجونغكوك، الذي لم يبتعد عنه، لا يزال قريبا منه، عيناه مثبّتتان على ملامحه وكأنه يقرأ شيئا لا يُقال بالكلمات،،

وفي لحظة جريئة ناعمة، مد تايهيونغ يده لجذب جونغكوك، شدّه من ياقة قميصه، واقترب منه من جديد، أهداه قبلةً ثانية، لكن هذه المرة، لم تكن القبلة لطيفة كما سابقتها، بل كانت عميقة، طويلة، تُشبه الافتتان الكامل،،

حين اشتدّت القبلة بينهما، وبدأت أنفاسهما تتسارع، كانت ذراعا تايهيونغ قد استقرتا حول عنق جونغكوك، يشدّه كأنه يتشبّث بشيء ينتظره منذ دهر، أما جونغكوك، فضمه إليه من خصره، ويده تتحرك بخفة تتعلم تفاصيل تايهيونغ لأول مرة،،

ثم، وبهدوء مفاجئ لا يشبه اندفاع اللحظة، مرر جونغكوك يديه من تحت تايهيونغ ورفعه عن الأرض، وكأنه لم يكن سوى ظلّ بين ذراعيه، تفاجأ تايهيونغ، لكنه لم يتردد، في جزء من الثانية، لف ساقيه حول خصر جونغكوك، فتلاصق به تماما،،

سار جونغكوك به خطوات قليلة، وتايهيونغ لا يزال متعلق به، لم يفصل اي منهما القبلة التي بدأها الاصغر، عينا تايهيونغ كانت شبه مغلقتين من شدة القرب، كان عقل تايهيونغ خاليا من اي استفسارات،،

بيساطة انها الثقة التي منحها جونغكوك له، يثق تايهيونغ بالاكبر، يثق ان جونغكوك لن يفعل له شيئا لا يريده، لن يفرض نفسه عليه، ولن يقترب منه ان رفض، لذا لم يرتجف، لم يتردد، ولم يخف من شدة القرب بينهما، لم يتوتر، فقط ترك الأمر لجونغكوك،،

جلس جونغكوك على طرف السرير، وتايهيونغ في حضنه، على ذات الهيئة، وساقيه لا تزالان تطوقان خصر الاكبر برقة، فصل جونغكوك القبلة، أنفاسهما تتلاحق، وأصابعه تتحسس برفق خصلات شعر تايهيونغ المتساقطة على جبينه، لم يبعد تايهيونغ عيناه عن جونغكوك، وقد راق لجونغكوك ما يحصل،،

بدت الابتسامة التي رسمها جونغكوك على محياه صامته، وناعمة، تشبه النَفَس الأول بعد غرق طويل، لم تكن واسعة ولا واثقة، كانت مزيجا من الذهول والامتنان، وكأنه لا يصدق أن اللحظة التي انتظرها بصبر قاتل دام ثمانية أشهر، قد جاءت أخيرا دون إنذار،،

 Marry againحيث تعيش القصص. اكتشف الآن