(عودة إلى الحاضر)
أنا لن أقول أي شيء، أنتِ تعالي غدًا إلى هذا العنوان
في الساعة 12 ليلاً،كانت أميليا مستيقظة وتفكر بالماضي.
العودة إلى الماضي
بعد أن تم اختطاف والده، نقلهم جابريل إلى مكان آمن، أو هذا ما اعتقده.
ولأن بعد فترة تم إرسال الطرد.
كانت روانا ترتب في منزلها، وسمعت صوت الجرس عندما فُتِحَ الباب، وكان هناك ساعي البريد، وكان بيده طرد.
رجل البريد: هل انتي سيدة روانا؟
روانا : نعم
رجل البريد هذه الطرد الكي ؟ يمكنك أن توقعي هنا لو سمحتِ.
استغربت روانا لأنها لم تطلب شيئًا.
روانا: أجل، لكن هل تعلم من هو المرسل؟
رجل البريد: آسف سيدتي، لكن هذه الأمور تخص
العميل. لا يمكنني أن أفصح لك عن المحتوى؟
وقعت روانا واستلمت الطرد.
فتحت الطردة وكان فيها قرص. وضعت القرص في المشغل، ففوجئت بأن الفيديو كان فيديو تعذيب زوجة.
قالت روانا: ماذا؟ لا لا لا تضربوه!
فجأة تحول المشهد ورأينا الرجل يجلس على كرسي.
قالت رجل : اكيد، أنتِ تبكين على حبيب القلب، ويسعدني أن أخبرك أن زوجك مات، والآن دورك أنتِ اوطفلكِ.
هناك في الطردة علبة صغيرة فيها سم، أما أن تشربيها أو قتل طفلكِ. لديكِ فقط 5 دقائق للاختيار.
للأسف، شربت روانا الدواء.
دخلت أميليا وأخيها إلى البيت ووجدا أمها ملقاة على الأرض.
أميليا: أمي، ماذا حدث؟
روانا: حبيبتي، آه، آه، آه، أنتي وأخيك كون يداً واحدة. آه، آه، وحاول أن تبتعدوا عن عالم المافيا. آه، آه، آه،
ماتت روانا وتركت طفلاً في دنيا لا ترحم، صغيراً أو كبيراً.
بكت أميليا على مه.
أميليا تبكي: أمي، أمي، هي فوق، أرجوك، أرجوك، لا، لا تتركيني، أرجوك، أميييييييي!
حضنه أخوه وحلت تهتدي. لكن انته بهم أبكاء الدرجة، انته اليوم وهم يبكون. كان يحضن أحدهم الآخر وينظرون إلى جثة والدتهم وهي على الأرض. سمعوا صوت الهاتف وكان هذا خالتهم أميلي ردة أميليا.
أميلي: ألو! روانا، أين أنتِ يا فتاة؟ حول الوصل كي من منذ صباح.
أميليا بصوت قريب من البكاء: خالتي، هذا أنا أميليا.
أميلي: أو عزيزتي، إذاً أين ماما؟
أميليا بصوت بكاء: أمي ماتت.
كانت هذه صدمة أميلي. حاولت مياك نفسها لكن فشلت ووقع الهاتف على الأرض.
وفجأة سمعت صوت صرخ في المكان. كان هذا صوت أميلي بعد أن صرخت، لم تتحمل وغمى عليها.
أميليا: سمعت صوت خالتي وهي تصرخ.
أميليا: خالتي، لو خالتي و أبكي مرة أخرى.
وفي البيت، زواج اميلي سمع صوت صراخ ونزل ليتفقده، هو وبناه ايضاً نزل وكلهم كانوا خائفين على اميلي .
في مكان آخر في قصر جابريل، كان متعبًا لأنه طوال الوقت يبحث عن ابنته وصديق الكن، ولكن كل شيء قد فشل.
فجأة طرق الباب
*****يتبع ****
أنا آسف على التأخير، لكن يجب أن أخبركم أنني سأقوم بكتابة فصول أكثر.
