و انتهى يومنا على الشاطئ
رجعنا بسرعة بسبب الجامعة كنت منهكة من المشي بل كان عقلي أيضاً منهكاً بسبب التفكير مشيت كثيراً لأنسى و لكنني لم أفلح بل لم أكن أكترث بألم قدمي بسبب التفكير به
كم اشتقت لسريري رميت نفسي عليه بعدما استحممت و كنت أود أن أنام و لكنني لم أستطع لم يستطع عقلي أن لا يفكر ويرتب الأمور لوحده
1- قبلني
2- قال لي أنه يكرهني
3- يغازلني
لحظة أغار علي من ليام لذلك تصرف هكذا ؟!
لا مستحيل نايل يغار علي! ابتسمت بسخرية على هذا
لن أنسى أنه يضايقني كلما سمحت له الفرصة
لا يوجد تفسير سوى أنه يحب التملك و يظن أنني أحد ممتلكات بيتهم أو عبدة لديهم
سيرى إذن لن أجعله يتصرف كالطفل الغبي سأربيه على يدي
وكنت أحرك يداي و أتصرف كالبلهاء عندما دخل علي من كنت أفكر به للتو
جلست في وضعية جيدة
( بأي صفة تدخل لغرفتي بدون أذن ) كنت أغلق الغرفة دائما و لكنني نسيت
( بيتي و من حقي الدخول لأي مكان أريده )
ابتسمت له ( أعتقد أنك سمعت أنني قلت لك غ ر ف ت ي غرفتي أي جزء منها لم تفهمه هناك ياء الملكية بعد الكلمة )
( اصمتي فقط اصمتي ) و ابتسم
( لا لن أصمت و الآن أخرج رجاءً ) أقفل الباب و كدت أموت رعباً دب الرعب في كل أنحاء جسدي حتى تنفسي أصبح غير منتظم
( أريد التحدث معكِ بموضوع )
( أيمكنك فتح الباب و التكلم ) كان صوتي يرجف حقاً لا أحب هذه المواقف
لكنه لم يعرني اهتماما
( غداً سأتي إليك لتدرسيني )
( حسنا ) كان صوتي شبه مختفي كذلك المسافة بيننا
نظراته لم تكن تريحني كنت أرتدي قميص نوم كان قصيراً و يكشف جزءً من صدري ولا أعرف كيف تحركت ولكنني توشحت بالغطاء الذي كان على السرير
ابتسم بمكر ( أنت خائفة صحيح ؟)
( أ أ أنا لست )
وضع اصبعه على شفتاي بمعنى اسكتي
( لماذا أنت خائفة ؟) همس لي
دقات قلبي سريعة سريعة جداً
لماذا اصبعه دافئ هكذا و الجو بارد
( أنت قريب ابتعد ) خرج صوتي ضعيف و غير مسموع
( لماذا تهمسين ) رد و همس في اذني قشعريرة اصابتني هده الشرارات انها غريبة
قاطع هذا صوت هاتفي يرن
تنفست الصعداء و امسكت به بصعوبة
( من معي ) لايزال صوتي يرتعش و لكنني بذلت جهدي
( أوه هاري كيف حالك ؟)
( غداً لا أعلم سأرى متى سأكون متفرغة و أتصل بك حسناً ؟!)
( لا لا بالطبع أود لقائك و لكن الجامعة و أيضاً لدي عملين ) و فكرت أنه يجب علي أن أتعامل مع نايل غداً
و هذه الفكره لا أعلم جعلتني أفكر فحسب
( هاري لدي وقت في الواقع سأكون متفرغة الساعة العاشرة مساءً أعلم أن الوقت متأخر ولكن تعلم العمل )
( حسناً إذن سأنتظرك غداً )
كنت أعلم أنه ينصت و لا أعرف لماذا كنت أنتظر ردة فعله
ماذا سيقول لكنني تفاجأت بنظرته الباردة ابتعد عني فتح الباب و ذهب
ماذا دهاه الآن أذهب و أسأله ؟
لالا لماذا أفكر به الآن
و كم كان صعباً النوم ربما ظللت مستلقية على فراشي لمدة ساعة أو ساعتين
.
.
.
( زين أيها الغبي بحث عنك كثيراً )
( أهلا نايا )
( اسمعني جيداً سأدخل في الموضوع مباشرتاً لماذا تجاهلت تمارى ؟)
( سأجيبك بصراحة أنا في الواقع أنا... )
( أنت ماذا ؟)
( كنت أراقبها من بعيد و كنت متوتراً جداً أعني علاقتي معها كيف ستسير و رأيتها تضحك مع أحدهم
و أنا بصراحة أغار ) قال الكلمة الأخيرة بسرعة و هوا خجل مضحك جداً لم أكن أعرف أنه خجول
كتمت ضحكتي بصعوبة ( زين سأعتذر لتمارى لاحقا على هذا و لكنها معجبة بك ... جدا في الواقع )
كم أحب هذه الابتسامات ابتسامات الأمل و الحب
( أتعتقدين ذلك حقاً ؟) قالها بغير تصديق
( زين زين أنا صديقتها و أعرفها أكثر منك )
(أين هي الآن)
(تركتها في الكافيتيريا اذهب لها )
ربما تعثر ثلاث مرات و هوا ذاهبٌ ركضاً
.
.
.
عدت مسرعة للبيت لأعد الغداء غيرت ملابسي بسرعة
و ذهبت للمطبخ وجدت ورقة على الثلاجة جعلتني ابتسم بغباء حقاً لقد أخد الأمر بجدية و كتب قائمة بأصناف الطعام
هذا لطيف كان يعاني من الصداع و تذكر هذا
لنرى طاجين البطاطا
سهل
سريع
سأعده
أكملته بسرعة وضعته بأطباقه كانت مورا موجودة جيد لن أكل معه إذن
( أهلا نايا كيف حال دراستك )
( جيدة لا يوجد شيء جديد )
( جيد هيا اجلسي لتتغدي )
( لا حقاً لست جائعة أريد أن أذهب لأدرس الآن )
( حسنا كما تشائين )
نايل لم ينظر ألي حتى كم أكره هذا
لم أعد أفهمه حقاً
ذهبت لغرفتي و كنت أدرس بجهد إشتقت لها حقا
وبقيت هكذا لساعات
حتى نظرت للهاتف رقم غير مسجل
أجبت ( نعم من معي )
لا يوجد صوت
( عفواً من معي )
هناك صوت تنفس لكن لا أحد يجيب كنت على وشك أن أغلق الهاتف عندما أتاني ذلك الصوت الذي يترك صدى في أذني
( تعالي لغرفتي )
( عفواً لماذا تريدني في غرفتك ) زادت نبضات قلبي برغم أنها كلمتان فقط
( لدينا درس الآن )
( آوه حسنا قادمة ) كان صوتي مشتتاً و لا أعلم لماذا كان صوته دافئ هكذا ؟
.
.
.
فتحت باب غرفتي و مشيت بضع خطوات نحو غرفته لم تكن بعيدة أبداً عن غرفتي
( أيمكنني أن أدخل ) طرقت الباب
( أجل أدخلي )
( يا إلاهي ) صحت بخفة
لم يكن يرتدي قميصاً
سمعت صوته يضحك و كان هذا أكثر احراجاً حتى
( ارفعي عيناك ارتديت قميصي ) قالها بقهقهه
( نسيت ارتداء القميص )
( لا بأس لنبدأ الآن لدي موعد )
( حسناً ) أصبح صوته بارداً
*********
السلام عليكم
شكراً لكل يلي علق و صوت
انتم كثروا تعليقات و تصويتات واني نزل حتى كل يوم عادي
15 كومينت بارت جديد
أنت تقرأ
رحلتي إلى لندن
Romanceوجوه كثيرة شوارع مزدحمة الغرباء في كل مكان في بلد ليست ببلدي لكنها أصبحت كل شيء بالنسبة لي نايا ادم جلسوهن هدا هو اسمي الشيء الوحيد الذي لازلت متأكدة منه بعد سفري إلى بلد الأحلام (لندن) القدر هوا شيء أمنت بيه مند الصغر الامتحانات الربانية هي الت...
