"كيف أُخبرك أن الخير معقود بوجودك ناحيتي و أن السَّلامة التي أرجوها، تحلّ بي من خلالك؟".
Part 19
**في السيارة**
ريفايل: الآن أنتِ حبيبتي رسميًا، صحيح بـِ أنكِ لي منذ أن وقعت عينيّ عليكِ، ولكنني أثبت ملكيتي لك اليوم.
ألقت عليه نظرةً ناريةً
: لستُ حبيبة أحد ولستُ ملكًا لـِ أحد إنها مجرد قبلة يا هذا، يمكنني تقبيل أيُّ شخصٍ على الطريقِ الآن
هل هذا يعني بـِ أنهُ سوف يصبح ملكي! هل أنت أحمق؟
أجاب بوقاحة
: هل تريد إثباتًا آخر؟ حسنًا صدقيني لن أمانع أبدًا في إفشاء ذلك الخبر للصحافة.
أغمضت عينيها تحاول ألا تفقد أعصابها
: هل تعلم.. أنت رجلٌ لعين، سأدعك تعيش في أحلامك الوردية هذه.
ريفايل: هل يجب عليّ أن أُسْكِت فمك عن شتمي مثلًا بقبلةٍ أخرى؟
فيرْن: بل أقفل فمك الوقح ولا تتحدث معي.
......................
**في المنزل**
ماثيو: وأخيرًا عدتِ.
وضعت فيرن يدها على قلبها بخوف
: لقد أفزعتني يا هذا.
ماثيو: آسف لم أقصد.
فيرْن: ماذا تريد؟
ماثيو: لقد أوضحت لـِ سِيلفيا كل شيء، وأخبرتها بـِ أني معجبٌ بها.
فيرْن: جيد، وما كان ردها؟
ماثيو: رفضتني في بادئ الأمر، لكنني لم أدعها وأقنعتها أن تُعطيني فرصة.
فيرْن: اغتنم الفرصة جيدًا إذن.
ماثيو: أنتِ لا تبدين بخير!
فيرْن: فقط أشعر بالنعاس.
...........................
شدت سيلفيا شعرها بنفاد صبر
: آمبر توقفي أرجوكِ أقسم أني فهمت بـِ أنكما أصبحتما تتواعدان هذا يكفي.. لقد أخبرتني بـِ هذا أكثر من عشر مرات.
آمبر: إنني سعيدة لقد أصبح حبيبي.
وقامت بـِ هزِّ كتفيها بـِ طريقةٍ مضحكة
سِيلفيا: ما الذي تفعلينه الآن؟
آمبر: أنا أرقص.
سِيلفيا: ترقصين على ماذا لا يوجد موسيقى! وهل تسمين تلك الحركات المشلولة حركات راقصة!
أنت تقرأ
كـ النبيذ!
Roman d'amour"كانت جميلة، كانت أكبر بكثير من محاولاتي بتجاهلها، أكبر من كبريائي، كانت كالقضاء والقدر.. لا مجال للهرب". تعيش فيرونكا حياة هادئةً رتيبةً إلى أن حُكم عليها في لُعبة.. فانقلبت حياتها إلى كارثةٍ ملغمةٍ بالأسرار! ☆2016☆ * أخذت المركز الأول عدة مرات...
