- السؤال الثالث الاختيار الصحيح نضرية لومبروزو.
كان أسهل وأشهر سؤال بالمنهج وأعتقد أنني كنت طالب الثانوية العامة الوحيد الذى لا يعرف إجابة هذا السؤال ولا أعرف كيف خدعت في هذه الماده الى هذا الحد المزري ..
فقلت لها بصدق:
ً -صراحه لست متأكدا.
طعنت حياءها الذى تحاملت عليه لتحدثني ولا أظنها ستتوقع أنني
لا أعرف بالفعل إجابة السؤال، اعتدلت في جلستها شاكرة ومحرجه ثم ما
لبث الميكروباص أن أمتلئ بالركاب.
ظللت طيلة الطريق في أسوأ حال حتى نزلنا وودعتها بعيوني في ندم، ثم لم أرها بعد ذلك وظللت فتره طويلة على أمل لقائها مرة أخرى.
ً أخذت ورقة وقلم وشرعت أكتب لها لعلي أقابلها يوما فأعطيها إياها
قائلا:
ِ -ظلمة حالكةالشمس بالنسبة لقرص عينيك
ِ سلوك شائكةالورد بالنسبة لنعومة وجهك
ِ عواصف مهلكةالندى بالنسبة لرقة همسك
ألا تحملني شهادة تقول تعامل معاملة ملائكه؟
استيقظت على صوت أبي مرة أخرى مبكرا وكان يوقظني لأجل الذهاب
إلى المكتبة،
كانت استجابة سريعه للغاية، أستسلمت للصباح الباكر
ً وأبدلت ملابسي سريعا ً وركبت معه التاكسي
دلفت إليه وتوجهت إلى
الكاسيت حيث كان هناك شريط واحد في السيارة لعبد الحليم حافظ
وكنت أحب الاستماع إليه خاصة أغنية (ضي القناديل)
وارتبطت في
مخيلتي بالطريق إلى الأمل الذى خيوطه الصعوبات وضعف اليقين.
وصلنا إلى المكتبة التى بعث منظرها الجديد الفاخر إلى نفسي الكثير من
ً التفاؤل والتمني وانتهيت أنا وأبي من تسجيل العضوية وتركني مودعا على أن يعود إلي في الخامسة مساء.
دخلت إلى الرواق الكبير حيث غابات الكتب والمعرفة تناديني مثل النداهة في الحقول المظلمة.
ً تخيرت مكاناً مريحاً وجانباً قضيت الكثير من الوقت مستغرقا في القراءة
ً وتدوين الملاحضات ثم تنبهت أنني أصبحت أجلس منفردا حيث كان كل من في القاعة مجتمعين على مائدة واحدة يناقشهم شاب أكبر سن في موضوع ما.
وبما أنني كنت كائنا ينفر من الاجتماعات التى تحتاج إلى جرأة وقدرةً على الثرثره فقد انزويت في مكاني على المنضده أقرأ وحيدا بصحبة كتابي
ً كنت في غاية الحرج فمنظرى كان ملفتا جدا، كما طلب مني الشاب الذى يتوسط المائده أن أشاركهم فأبيت مما جعل الجميع ينظرون لي شذراً وكأنني أتعالى عليهم.
دوت في أذني كلمات أبي عندما طلب مني المشاركة في أى نشاط اجتماعى
لعلني أصنع شبكة معارف جيدة ربما تقربني من حلمى في الكتابة،
فشعرت
بغصة في نفسي لمخالفة تعليماته، ثم لم تكد تمر نصف ساعة حتى لم أصبح
أنا الوحيد الذى تخلف عن المائده، فها هو شاب ربما تجاوز الثلاثين من عمره بقليل قد اقترب نحوي وجلس بنفس منضدتي،
أنت تقرأ
يغوث ..احمد بكر
Horrorكتاب محرم يحتاجه عبدة الشيطان لتسليم الشيطان الاعظم السلطه على الارض وابرياء تسوقهم الاقدار لبراثن الشر فكيف الخلاص والمفر وهل يتولى الشيطان الهيمنه على البشريه يوما ؟؟
