وكان موعد مرور الطبيب بصحبة الممرضه لتفقد حالته قرب الطبيب أذنه الى فمه وقال :
-صباح الخير ،هل يمكنك سماعي ؟
أصدر عماد غمغمه غير مفهومه ثم فتح عينيه ببطء فقال له الطبيب:
-هل تعرف في اي شهر نحن ؟
قال بصوت مبحوح :
-تسعه.
تشجع الطبيب وقال:
-هل تستطيع العد من واحد الى عشره بالمقلوب.
قال بصوت مجهد:
-تسعه ،سبعه ،سته ..وليد أريد وليد.
عاود الطبيب يقول:
-أريدك ان تلمس بيدك اليمنى أذنك اليسرى.
حرك عماد ذراعه السليم ناحية أذنه وأعادها في أجهاد وهو يقول:
-وليد مدرسه.
خرج الطبيب من الحجره وكان بالخارج ابن عمته ،أقبل على الطبيب متلهفا ليسأله عن الأخبار فقال له الطبيب :
-هو يبدي أستجابه الي حد ما برغم الغياب الجزئي للادراك واظنه سيستعيد حالته الطبيعيه مع الوقت مع مراعزة عدم إجهاده بأي شيء حتى لو كان بالقراءه وبالطبع اي ضغوط حياتيه انت وليد أليس كذلك ؟
رد قائلا بتعجب:
-انا اسمي سليم ابن عمته.
قال الطبيب متعجبا :
-ومن وليد ؟
-لا اعرف قريب لنا اسمع وليد.
-ربما زميله في المدرسه لانه ذكر المدرسه على أي حال يفضل أن تبلغه لزيارته لعل ذلك يحسن من قدرته على التذكر لانه طلبه كثيرا.
***
عندما دقت الساعه السابعه كانت والدة ألين تقبل على حجرتها كي توقظها للمدرسه وعندما فتحت الباب لم تجد سوى ابنهز في سريره وكان سريرها
خاليا ،خرجت ادام تبحث في أرجاء الشقه عن ابنتها ثم عادت لتوقظ إياد فسألته عن أخته فأجاب بعدم العلم لطمت الام خديها وارتمت على المقعد في رعب
ثم نهضت وابدلت ملابيها واخذت إياد في يدها ونزلت الشارع ،اخذت تجول ببصرها في نواحي الشارع واخذت تسأل البائعين بالجوار ولم يكن رآها احد ،اخذتها الخطى ناحية المدرسه و وقفت أمامها تتفقد الطلبه الذين بدأوا في التوافد على المدرسه في لهفه وبداية بكاء
حتى لمحت أستاذ عصام فتوجهت نحوه مسرعه وحاولت ان تخفي دموعها وقالت:
-أستاذ عصام معذره ولكن ابنتي ألين خرجت مبكرا ولكن بعد نزولها تذكرت شيئا مهما يجب ان أبلغه لها ، هل يمكن ان تنادي عليها في الاذاعه المدرسيه لتحضر لي عند الباب.
أنت تقرأ
يغوث ..احمد بكر
Ужасыكتاب محرم يحتاجه عبدة الشيطان لتسليم الشيطان الاعظم السلطه على الارض وابرياء تسوقهم الاقدار لبراثن الشر فكيف الخلاص والمفر وهل يتولى الشيطان الهيمنه على البشريه يوما ؟؟
