وفاء :
لما ستيقظت وفاء أخيرا ، و جدت نفسها ملقات على الأرض و يديها مربطتين و حتى أن فمها مغلق بقطعة من القماش الأبيض ، لما نظرت من حولها وجدت نفسها في غرفة صغيرة من دون أي أثاث و نافذة من الجهة اليمنى ، حاولت وفاء الوصول إلى النفذة من أجل أن ترى ما يوجد في الخارج لكنها لم تستطع ، حتى أنها لم تعد تستطيع تنفس من الرائحة الكريهة التي تعم في الغرفة ، و هناك دم يسيل من رأسها دليل على أن أحد ما ضربها على رأسها ، ما الذي ستفعله الأن لا تستطيع الحراك و لا حتى الصراخ ما الحل ........
من جهة الأخرين ؛
وعد : هل رأيتم وفاء أنا لا أجدها !؟
لؤيل : لا لم أرها ظننت بأنها معكي .
وعد : لا لم نكن مع بعض ، أين هي إذن الأستاذة ستأتي بعد قليل .
وليد : ربما هي عند نسرين !؟
كريم : حقا ؟
وليد : مجرد تخمين .
ياسين : إنها حياة وفاء وليد هذه ليست لعبة .
وليد : أدرك ذلك أعطيتكم فرضية فقط .
كريمة : لا أظن بأن هذا هو الوقت المناسب لهكذا كلام .
ريم : وفاء مفقودة و كل ما تفعلونه هو الصراخ .
منار : أنتم تبحثون عن وفاء ؟!
ريم : نعم رأيتها !؟
منار : كانت مع شخص ما في حديقة المدرسة .
كريمة : شخص ما !؟ من هو !؟
سندس : لا تقلقي كانت مع وائل أظن أنه صديقها لا تقلقو .
لؤيل : أنا سأذهب لأتحدث مع وائل هذا أم أنت وعد فذهب و أخبري نسرين بالأمر .
وعد : حسنا .
لؤيل ذهب لقسم وائل و يا للحظ الأستاذة التي تدرسهم تكون ليلى ..
ليلى : أخي ماذا هناك !؟
لؤيل : علي أن أتحدث مع وائل هل هذا ممكن !؟
ليلى : لما لا وائل أخي يريد تحدث معك .
وائل : حسنا .
خرج الإثنين من القسم ....
وائل : ماذا هناك !؟
لؤيل : لقد كنت مع وفاء قبل قليل أليس كذلك !؟
وائل : نعم .
لؤيل : وفاء اختفت هل لديك أية فكرة عن مكانها .
وائل : ما الذي تقصده بأن وفاء إختفت !؟
لؤيل : نحن لا نجدها في أي مكان .
وائل : هل بحثتم جيدا !؟
لؤيل: نعم ، إذن هل تعلم أين هيا !؟
وائل : بالطبع لا أعلم كانت معي قبل قليل تحدثنا قليلا ثم ذهبت .
لؤيل : من أين تعرفها !؟
وائل : إلتقينا مرة في المطعم ، هل إنتهت أسئلتك علي العودة للمنزل .
لؤيل : نعم إنتهت الأسئلة .
وائل :
وائل كان في حيرة من أمره ما الذي حدث لي وفاء ، حدسه يقول أنها في خطر ، لكن كيف ؟ أين هي ما الذي تفعله !؟ إتجه وائل إلى منزله كان شكله سيء جدا أمه لاحظة هذا .
أسماء : وائل ماذا هناك !؟
وائل : لا شيء .
أسماء : لا تبدو لي على ما يرام .
وائل : وفاء مفقودة .
أسماء : لم أفهم !؟
وائل : لقد إختفت وفاء بحث عليها أفراد عائلتها هذا الصباح لكم لا شيء أنا قلق شيء ما يخبرني أنها في خطر .
أسماء : أنت تشعر بهاذا !؟
وائل : أنا أعرف بأنني أعرفها منذ أيام قليلة فقط ، لكنني حقا أهتم بها و أحبها.
أسماء : لا أجد هذا غريبا أبدا ، علي إخبارك بشيء مهم جدا .
وائل : ماذا هناك ، نبرة صوتك لم تعجبني .
اسماء : ما سأقوله الأن سيكلفني غاليا لكنني أفعل كل شيء من أجل سعادتك.
وائل : أمي أنت تجعلينني أقلق الأن .
أسماء : أنت تعرف بأنني تبنيتك أليس كذلك ؟
وائل : نعم .
أسماء : قلت لاك بأنني أحظرتك من الميتم و لا أعرف هوية والديك.
وائل : نعم .
أسماء : كذبت عليك .
وائل : ماذا !؟
أسماء : أنا أتذكر اليوم الذي حظنتك فيه لأول مرة كنت في المستشفى ، كنت قد فقدت إبني و هو مجرد رضيع ، و فجأت أتت إمرأة ، كانت تبدو لي شخص جيد ، أعطتني إياك ، كل ما قالته لي في تلك اللحظة أن هذا الطفل طفلي من الأن و صاعد و شرطت علي أن يكون أول حرف من أسمك هو بالواو ، كنت في حظني و تلك المرأة كانت تنظر إليك بحزن شديد ، فجاة جائت إمرأة أخرى كانت في عمري تقربا أو ربما أصغر مني نادت المرأة الأخرى بأمي ، تفهمني إبني مات و أنت قدمت إلي في طبق من ذهب لم أستطع الرفض ، لكنني بحثت في أمر تلك المرأة و أكتشفت من تكون ، أصلا في المدينة الجميع يعرفها فهي الساحرة التي أنقذت مصاصي الدماء و المستذئبين من اللعنة ، و عرفت أيضا بأن إبنتها الثانية قد أنجبت فتاة و تاريخ ميلادها يكون نفس تاريخك ، فهمت القصة تلك الجدة أردت التخلص من احد التوؤم إبنتها.
وائل : لم أعد أفهم أي شيء !! ما الذي تحاولين قوله لي أمي !؟
أسماء: تلك الفتاة وفاء ، في الحقيقة تكون توؤمك .
وائل : ماذا !؟
أسماء : أدرك جيدا بأنك ضائع ، لكنها الحقيقة تلك الفتاة تكون أختك .
أنت تقرأ
سر الساحرة
Paranormalالقصة تتحدث عن فتاة في عمرها 16 سنة تكتشف انها ساحرة و تتعرف الى افراد عائلتها الغريبة ما بين الصداقة و الحب و الاسرار التي تكشف وفاء ستبدأ رحلتها نحو الحقيقة .
