ارض الوحوش

24 2 0
                                    

المشهد السابع

ارض الوحوش

بعد مشي مسافة نصف يوم بدأت الفتاة تترنح وعلى وشك السقوط أنتبه الاثنان لحالها وقال مرداس بعد ان أمسك بها ..

- صديقي "يرد" لقد نسينا شيئاً مهماً.

اخرج مرداس كيس فيه طعام وقدمه للفتاة واردف كلامه قائلاً..

- لم تأكل الفتاة شيء ومع ذلك نحن جررناها معنا دون ان نبالي بذلك .

جلس "يرد" على أحد الصخور المتواجدة حولهم وقال متنهداً ..

- سنشتاق هذه الايام.

جلس مرداس بخلاف صديقه على نفس الصخرة وقال ...

- لا تهتم صديقي , لن يبقى حال دائماً سيزول يوماً ما.

ابتسم "يرد" وقال ..

- معك حق .

وهي تتناول الطعام تحدث ...

- كانوا كثر ضخام حمر اللون , وبعضهم كالقادة زرق يقفون بالخالف..

يضحكون ويرقصون كلما قتلوا فرد منا , كانت مجزرة من طرف واحد لم نكن ضعاف لكنهم كانوا يفوقنا بالقوة حاول ابي واخوتي الدفاع عنا لككنهم جميعا قتلوا , بقيت انا من نجوت بالحض وبالأحرى ربما ضنوا اني قد مت مسبقاً.

نظر "يرد" بغضب نحوا الفتاة وقال ..

- أن أكملتِ طعامك تحركي.

اقترب مرداس من وجه الفتاة وقال ..

- لا بأس "جوهرة" أن "يرد" حساس جداً ويخفي حزنه وقلقة وخوفه خلف غضبه فلا تغضبي منه ارجوكِ.

ابتسم الفتاة وقالت ..

- لا بأس فأنا لست غاضبة , وشكراً لك انت لطيف جداً.

ابتسم بخجل مرداس وقال..

- انت اللطيفة.

اخذ "يرد" طريق مختلف عن المعتاد فصاح به مرداس الذي كان يتخلف عنه ببضع خطوات قائلاً..

- انتظر هذا ليس طريق القرية التي يسكن بها والدك !

نظر "يرد" نحو مرداس والابتسامة تعتري وجهة وقال ..

- اجل أعلم , هل نسيت اين يؤدي هذا الطريق ؟

ضحك مرداس وركض نحو "يرد" وهو يتحدث بصوت مرتفع يصل للصياح..

- أجل تذكرت , أنها "ارض الوحوش".

تحدث "يرد" والحماس يعتريه ..

- حيث الصديقان العزيزان.

هرمسحيث تعيش القصص. اكتشف الآن