مرحبا❤❤
ﻫﺎ ﻫﻤﺎ ﻳﺼﻌﺪﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﻟﻴﻠﺔ ﺑﺎﺭﺩﺓ ﺻﺎﻣﺘﺔ ﻭ ﻣﻮﺣﺸﺔ، اذ لم يعد هناك مجال لبقائهما هناك معا، لقد انتهت رحلة شهر العسل... ﺣﺎﻭﻝ ﺗﺎﻱ ﺟﺎﻫﺪﺍ ﻣﺼﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺪﺍﻛﻨﺔ ﻓﻴﻪ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ... ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻄﺎﻉ ﻭﺍﻋﻴﺎ ﻭ ﻳﻘﻈﺎ ﻓﻬﻮ ﺍﻵﻥ ﺃﻣﺴﻰ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ... ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺄﻧﻲ ﻭ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﺮﻭﻳﺔ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﺤﻤﺎﻗﺎﺕ ...
ﻛﻼﻫﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺜﻘﻼ ﺑﺎﻟﺬﻧﻮﺏ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻴﻠﻴﻦ ﺗﻔﻜﺮ ﺑﺼﻤﺖ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻦ ﺃﻧﺎﻧﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻼﻣﺤﺪﻭﺩ ﺑﺤﻴﺎﺗﻪ ﻭ ﻻ ﻛﻢ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﻌﺠﺰ ﻭ ﺍﻟﻌﻠﺔ ﻭ ﺍﻷﻟﻢ ﻟﻌﺪﻡ ﻣﻘﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ ... ﻻ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺃﻥ ﻳﺮﻏﺒﻬﺎ ﻻ ﺃﻥ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ... ﺻﻤﺘﻪ ﺫﺍﻙ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻌﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻀﻴﻖ ﻭ ﻳﺬﻛﺮﻫﺎ ﺑﻔﺸﻠﻬﺎ ﻭ ﻟﻢ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻓﻬﻲ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺷﻠﺔ ... ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺍﻻﺧﺘﻨﺎﻕ ﺍﻵﻥ؟ﻫﻞ ﻷﻧﻬﺎ ﺍﻣﻠﺖ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻧﺠﺎﺯﻫﺎ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﻭ ﻟﻴﺲ ﺧﻴﺒﺔ ﺃﻣﻠﻬﺎ ﺍﻷﻛﺒﺮ؟ ... ﺗﺄﻣﻠﺖ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﺟﻬﻪ ﻭ ﻛﻢ ﺑﺪﻯ ﻟﻬﺎ ﻣﺜﺎﻟﻴﺎ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻭﻓﻲ ﻭ ﻓﺘﺎﻙ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻣﺰﻳﺞ ﻧﺎﺩﺭ، ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻔﻜﺮﺓ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﻨﺠﺬﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﺻﺤﻴﺤﺔ لكنه كان أخطر مما توقعت
.
أوصلتهما سيارة الأجرة أمام المنزل دون أن ينطق أي منهما بحرف طوال الطريق
عند دخولهما تعجب الجميع من عودتهما المفاجئة خاصة التعاسة كانت ترتسم على وجهيهما.. إستقبلهما الجد بإبتسامة على وجهه لتبادله هيلين بأخرى متصنعة بينما تجاهله تاي و صعد لغرفته مباشرة
عقد السيد كيم حاجبيه و إلتفت لهيلين قائلا "ما به؟ لما أنتما منزعجان و لما عدتما بهذه السرعة؟ ما الذي حصل هناك؟"
ابتسمت هيلين بتصنع و قالت "نحن متعبان من السفر ليس إلا.. عن إذنك"
انحنت بخفة و صعدت للغرفة أيضا.. فتحت الباب بتردد لتجده يقف أمام المرآة يعدل مظهره بعد غير ثيابه إستعدادا للخروج.. دخلت بخطى بطيئة و هي تفكر هل تكلمه؟ لقد أوشكت الشمس على المغيب أين سيذهب؟ هو لم يأكل حتى و واضح على ملامحه التعب لكنها في النهاية لم تستطع التفوه بأي كلمة و إلتزمت الصمت
عندما إلتفت و إلتقت نظراتهما أخفض بصره بسرعة و تجاوزها ليغادر
.
ﺧﺮﺝ ﺩﻭﻥ ﻫﺪﻑ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻭﺻﻰ ﻣﺮﺑﻴﺘﻪ ﺑﺎﻻﻋﺘﻨﺎﺀ ﺑﻬﻴﻠﻴﻦ ... ﻭﺟﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﻘﻒ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ ... ﺃﻭﻗﻒ ﺩﺭﺍﺟﺘﻪ ﻭ ﻧﺰﻉ ﺧﻮﺫﺗﻪ ﻭ ﻫﻢ ﺑﺎﻟدﺧﻮﻝ ... ﻭﻟﺞ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ
ﻟﻴﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﻗﺒﺮ ﺑﻴﻮﻧﻴﺎ ﻭ ﻻ ﻛﻢ ﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﺨﺰﻱ ﻷﻧﻪ ﻗﺎﻡ ﺑﺈﻫﺎﻧﺔ ﺫﻛﺮﺍﻫﺎ ﺣﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﺼﺪﻕ بيكهيون.. لقد كانت صديقته أيضا في يوم من الأيام ... ﺃﺣﺲ ﺑﺮﻏﺒﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ... ﺃﺭﺍﺩ ﺑﺸﺪﺓ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﺭ ﺩﻣﻮﻋﻪ، أن يحرر ذلك الألم الذي يتربع قلبه، أن يصرخ بأعلى صوته لكنه فقط إكتفى بأخذ نفس عميق عندما سمع وقع خطوات خلفه .. لم يكن بحاجة للإلتفات حتى يعرف هوية الزائر لكنه مع ذلك لم يملك الجرأة للوقوف و النظر في وجهه
أنت تقرأ
إدمان
Fanfic"ان كنت ترفض علاقتنا اذا لنبقى مجرد اصدقاء" "لا أعرف مصادقة جسد أشتهيه" "هل أنا مجرد جسد بالنسبة لك؟!" "بل روح تأسرني و قلب يمتلكني لذلك قربك خطير"
