part18

6.6K 546 135
                                        

مرحبا👋



يركض كالمجنون في الشوارع ينادي بإسمها معتقدا انها لم تبتعد كثيرا إذ لم يمضي الكثير من الوقت على خروجها حتى لحق بها مسرعا 

في البداية إعتقد أنها فقط تغيضه بخروجها وحدها ليلا، لكن حتى بعد مُضي عدة دقائق لم تعد.. تجاهل الأمر في البداية مقنعا نفسه ان أمرها لا يهمه لكن لم تمضي سوى اقل من الدقيقة حتى وجد نفسه يطرد تلك الفتاة و يخرج للبحث عنها بذعر

اتصل بها كثيرا لكنها لم تجب، نادى بإسمها حتى بحّ صوته لكن لا أثر لها
أين يمكن ان تكون؟ هي لا تعرف أحد هنا، لا تعرف اين هي حتى.. هل أخطأ بتركها تذهب؟ هل يمكن انها تعرضت لمكروه؟ ماذا لو تأذت؟! ماذا لو خطفت؟ ماذا لو لم يرها مجددا؟ هل سيتحمل ذنب ذلك؟ هل سيسامح نفسه؟

يريد عقابها لكن ليس هكذا

ساعة كاملة من البحث لكن لا أثر لهيلين و لا حتى لدليل يرشده لمكانها

جلس على ركبتيه وسط الشارع عندما شعر بالتعب و أخذ يصرخ قائلا "هذا يكفي لقد تمت معاقبتي بنجاح، فقط توقفي عن هذا لا تثيري جنوني أكثر من هذا فلم أعد أحتمل.. هيلين هيا أخرجي من حيث انت ارجوكِ"

.

.

في هذه الأثناء كانت هيلين تجلس على احدى الأرائك في زاوية غرفة الجلوس في تلك الشقة الفاخرة، تحتضن حقيبة ظهرها و تعض أظافرها بتوتر ...
على الأريكة المقابلة لها تحديدا يجلس ذلك الأسمر و على وجهه نظرات خبيثة ..

زفر بنفاذ صبر بعد أن استمر الصمت بينهما لمدة طويلة ثم قال "ألن تكفي عن ذلك! أخبرتك أن لا نية لدي لإيذائك او الإقتراب منك، أنت زوجة صديقي في النهاية"

نظرت له هيلين و قالت بتوتر "أجل أعرف، أخبرتني بذلك من قبل سيد نامجون"

قلّب عينيه بملل و قال "اجل أعلم أنني أخطأت في حقك من قبل لكن عندها اعتقدت ان تاي فقط يلهو بك لكن بما انه أتى معك في رحلة شهر عسل هذا يعني انه جاد بشأنك"

صمت قليلا ثم أضاف "بربك لقد أنقذتك من الإغتصاب قبل قليل لكنك مازلتي لا تثقين بي!!"

أبعدت هيلين الحقيبة جانبا ثم تنفست بعمق و قالت "انت محق، أنا آسفة لكنني لا أثق بالناس بسهولة"

ابتسم بخبث و قال "هذا جيد و الآن اخبريني ما الذي كنت تفعلينه وحدك في الشارع؟"

نظفت حلقها و قالت "أيمكنك أن لا تسألني أي شيء؟ و أيضا أين نحن تحديدا؟"

إدمانحيث تعيش القصص. اكتشف الآن