part 17

12.6K 206 4
                                        

مر عده ايام علي عمل جميله وقد توطدت علاقتها مع الجميع خاصتا لؤي

ف لؤي كان معها مثل ظلها في البداية كانت منزعجه لكنها اعتادت عليه حتي انه كان يساعدها في
العمل كانت تظن في البدايه انه شخصا تافهه لا يعرف الجديه لكنها

ادركت ان الشئ الوحيد اللذي يكون فيه جدي هو عمله
وكانت تشعر بالضيق لعدم اخبارها له بأنها زوجه السيد المختل آدم لكنها لاحظت
تواجد آدم المستمر بقسمهم احيانا لسبب واحيانا بدون سبب وكأنها يحذرها بنظراته ان تخبر احد انعا زوجته

كانت تظن ان حياتها سوف تتوقف علي ذلك
وان الوضع سوف يستمر بهذا الهدوء بغض النظر
عن شجارات آدم المستمره معها

الا ان هذا الوضع كان افضل الاسوء الي ان رئتها من جديد تلك الشعله المتوهجه مثل البركان الثائر اللذي تحرق من يقترب منها وهي لارا

ففي احد الايام عند ذهاب جميله للعمل برفقه ادم واللذي كانت علاقتهم تأخذ منحني الهدوء المستفز
الا انها في تلك الفتره كانت تعاني من بعض التقلبات
حتي باتت تظن انها جنت فقد كانت
تقضي قرابه الساعه وهي تتأمله عند نومه وقد
اصبحت تلك عادتها السريه
كما انها اصبحت تتوق للشجار معه

وتذكرت هذا اليوم عندما كانت بالمطبخ تقطع شئ ما وكان هو قد دخل يشرب وكانت هي شارده فلم تشعر غير بألم في يدها لتجد انها قد جرحت يدها لتسقط السكين لينظر هو الي يدها ليسرع باتجاهها ويجلب علبه الاسعافات

ويبدا بتعقيم جرحها وهو منفعل ويقول جميله ايتها الغبيه فيما تفكرين وانت تجرحين يدكي ثلاث مرات بشهر واحد هل صمم عقلك فقد كماله عدد ام خلقه الله لتفكري ثم نظر اليها بقسوه قائلا الم اقل لكي ان لا تتجرئي وتؤذي نفسك مجددا هل يدخل الكلام الي اذن ويخرج من الاخري

ليخرج من المطبخ وهو يلعن السكين وكل شئ

كانت تنظر الي ظهره وهو يخرج من المطبخ

لم تكن تشعر بألم يدها ولا بأي شئ غير انها قد وضعت يدها علي صدرها خاصتا علي مكان قلبها
لتستشعر دقه العنيف الهادر بجنون وتلك الفراشات اللتي كانت قد اخذت دورها بالعب في معدتها
كانت تشعر بشعور غريب ما بين الفرح والتوتر و ال..خوف

ثم خرجت الي الحديقه لتجد حنين تقرأ كتاب يحكي عن احدي القصص الرومانسيه اللتي كانت ترفض ان تبذر مالها علي كتاب عباره عن كم من الورق بالحبر الغير مفيد

لتجد حنين مندمجه كثير بالقراءه وعلامات الهيام باديه علي وجهها لتصرخ جميله بجانب اذنها بمرح لتنتفض حنين وتقع علي الارض لتنظر الي جميله بحنق

وتقول جميله عزيزتي اعتقد انني لن انجب بحياتي بسببكي الان
فأخذت الفتاتان تضحكا
لتقول جميله ماذا كنتي تقرئين بهذا الهيام يا فتاه اعترفي

~كراهيه تحولت الي عشق~حيث تعيش القصص. اكتشف الآن