الفصل العاشر

1.4K 26 0
                                    


ميرهان بتاسف: sorry والله بس الجورنال واخد كل وقتى بجد منفوخه جداا.
جنات بتسال : فين مالك ي ميري .
ميرهان بتهرب من سؤالها: والله غير هدومه وبعدين جهز هدومه ونام عشان مسافرين بكره
ردت جنات بحنق: ربنا معكم ان شاء الله ترجعو بالف سلامه .

ثم وقفت و استاذنت معلله انها لديها عمل فى المعرض الخاص بلوحاتها وركبت سيارتها التى تتميز بان لا يوجد بها سقف وفى ذلك الوقت كان مالك يتحدث فى الهاتف فى نافذه غرفته فرأها تهرول الى سيارتها وتركب وصفقت الباب بعنف وانهارت من البكاء على حالها فالمسكينة ارادت فقط النظر اليه حتى لثوانى ، اغلق مالك الهاتف وظل يشاهده بصمت مشفق على الحاله التى فيها ويقول فى نفسه: انا اسف ي جنات والله انا معملتش حاجه عشان تحبينى جايز لو فيا قبول من نحيتك كنت مسبتكيش تضيعى من ايدى بس والله قلبي مش فى ايدي ، وفى تلك اللحظه نظرت جنات  الى نافذه غرفته ورأته وانطلقت بسيارتها سريعا ...

خرجت ميرهان تتحدث فى الهاتف
ميرهان: الو ي مهاب اذيك وحشتينى .
وظلت تتحدث فى الهاتف حوالى ٢٠ دقيقه وبعدها استاذنت والدتها وخالتها ونامت وقامت مع الفجر وصلت وانطلقت الى القاهره بصحبه اخيها مالك  ووصلا الى القاهره فى السابعه صباحا واقترحت ميرهان على اخيها ان يقوم بالتنزه على الكورنيش ووفق مالك.

فى ذلك الوقت كانت فتنه ترتدي ملابس رياضيه كعادتها لتفرغ الشحنات العصبيه فى جسمها وتمارس رياضه الركض وفى اذنها  تستمع الى موسيقى هادئا وخرجت من المنزل وبالطبع كانت هناك سياره رجاله لحمايتها خلفها   ووصلت الى الكورنيش  ووقفت قليلا حتى تستمتع بالهواء
أغمضت عينيها تاركة للهواء إنعاش حواسها التائهة حتى تهدا قليلا الفكر ..
ميرهان فى سياره مالك واخرجت رأسها من سيارته : الله شوف حلوه القاهره وجمال القاهره ورياضه القاهره و بنات القاهره ي ابو مالك .
مالك مشكسا اياها : طبعا اومال اى م انتى الواد هشام صحبي جاتك نيله .
ميرهان استوقفته بسرعه : اقف بسرعه الانسيال بتاعى وقع ده بتاع نانا .
وقف مالك بسيارته ونزلا هم الاثنان يبحثان عنه  وكان ورأهم سياره لم ينتبهو لها فاصدرت صوت البوق العالى مما الفت نظر فتنه الى ذلك الصوت وحدث..

كانت السياره على وشك ان تصدم ميرهان فهرعت اليها فتنه وجذبتها اليها بسرعه : مش تخلي بالك ي مدام اللى وقفك فى نص الشارع كده انت عارفه كان ممكن يحصلك اى دلوقتى لا حول الله .
فاقت ميرهان من الصدمه حتى رات وجهه فتنه وكانها راتها قبل تلك المره.
فتركتها فتنه وعادت للركض مره اخري وركبت سياره رجاله ونظرت الى النيل فقالت بفزع :ميرهاااان .

ركبت ميرهان السياره مع مالك وظل يوبخها على فعلتها وانها عرضت حياتها للخطر .
ولكنها كانت لم تشعر به ولا بمرور الوقت بل ظل وجه تلك الفتاة التى انقذتها فى زكراتها بل كانت تقسم انها راتها قبل تلك المره .
اوقف مالك سيارته اسفل بناية حديثة المظهر فى مكان راقي ونزلت وظلت ترمى بدعبتها ونكتها وكأن شي لم يكن .

واختلف الامر عند فتنة بل اصبح بالنسبه لها كآنها هيا التى اصطدمت بالسياره فاصبحت فى صدمه كبيره وظلت فى غرفتها تفكر تره تبكى تره تتحدث تره الى ان وقفت امام مرآتها محدثا نفسها  لاول مره منذ ان خرجت من السجن ( فتنه كانت بالتاكيد تنظر فى المرآة ولكن لم تواجه نفسها ابدا) كانت تخشي من ان تنهر تخشي من تلك اللحظة لحظة رؤيتها للماضي التي تخشي ان تتذكره.

"مالك ده انضف حاجه فى حياتى انا ممكن اموت نفسي بس ميشفنيش فتنة المعلمه تاجره المخدرات " وظلت تضحك بهستريه وتكسر الاشياء التى فى غرفتها الى انا دخلت عليها الخادمة سنيه مهروله وقالت بفزع: فى اى ي بنتى اي اللى حصل ما انتى كنتى نازله الصبح زي الورد
مالك ي بنتى

فُتنةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن