فى السيارة اعطا لها رحيم سماعه خفيه توضع داخل الاذن تستطيع من خلالها سماع رحيم بواسطه جهاز الاتصال خاصته ويستطيع ان يحدد مكانها من خلالها.
دخلت فُتنة منزل نيرة وتأهب حراسه القصر لدخولها وقف حارس بلهجه حادة: الباشا عطا اوامر ان مفيش حد يدخل ولا يطلع من هنا يا هانم.
فغضب رحيم من لهجه ذلك الابله فهيا ما ذالت الست فُتنة وقال بصياح: انت اتجننت ولا اى مش عارف انت بتتكلم مع مين، ادخل قول للي مشغلينك فُتنة هانم وقفه بره.
خرج رشدي بعدما سمع ذلك الصياح والاصوات العالية وقال بسرعة وغضب: انت ي غبي مش عارفة بتتكلم مع مين غور من وشي حسابك معايا بعدين.
قالت فُتنة بلطف : خلاص ي رشدي بيه هو عبد المامور، ثم قالت باستفهم :بس حضرتك اي الحرس ده كله فى اى.
قال رشدى بهدوء قبل العاصفة:اتفضلي معايا جوه البيت بيتك ونتكلم برحتنا.
ذهبت الى الداخل ونظر رشدي الي الحرس نظره شك بها رحيم فخرج الى خارج القصر وتحدث فى الجهاز الموضوع بجانب يديه وقال بصوت خفيض: فُتنة خالى بالك اسمعينى واهدي ومتعمليش اى حركه غلط،انا حاسس ان في حاجه جوه، انا معاكى وسمع كل كلمه لو لقيت اى خطر هدخلك.
دخل رشدى ورا فُتنة ثم قال بهدوه يشبه همس الافاعي: فُتنة انتى كنتى عارفه ان نيرة هتهرب .
اندهشت فُتنة من كلامه ،ووقفت منتصبه من مكانها : اى هربت مش معقول مش ممكن مش ممكن.
رشدي قال بحنو مزيف: يعنى مكنتيش تعرفي ي بنتى.
فُتنة بقلق وريبة: والله ما اعرف حاجه لو اعرف كنت جيت واخدتها.
ثم قالت بهم وغضب : يا تري حصل لها اى دلوقتى وراحت فين بس دى اديلها سنين مش بتخرج ولا تعرف.
اجاب رشدى بآسف بالغ"كاذب": يا تري رحتى فين ي بنتى.
قالت فُتنة بصوت يشوبه القلق والحيرة : طيب الحرس والبوب اى كانو نايمين عليهم حيطه ده انا هخرب بيتهم، وهمت بالخروج اليهم فامسك رشدي زراعيها وقال بسرعه : كفايه اللى انا عملتو يا بنتى ، ثم انا بعت يقلبو مصر عليها متقلقيش.
شكت فُتنة فى ذلك الامر وهمت بالمغادرة حتى لا يشعر بها رشدى، فقالت باعياء : طيب ي عمى انا رايحه ارتاح فى البيت العالى وبكره نتكلم ان شاء الله ربنا يطمنا عليها، فقالت باستفهام هو مهاب قبضو عليه ولا لسه .
رد رشدي : احنا فى اى ولا اى ي بنتى اطمن علي نيرة بس ونشوف موضوع سي مهاب .
فاستاذنا ورحلت بهدوة، وكان يتبع كل ذلك المشهد رحيم عن بعد وبينما هو جالس فى السيارة سمع صوت امراة البواب (روحية) تقول له بصوت واضح: الست فُتنة دى صحبتها الوحيده انا لازم اقولها على اللى حصل ولو فيها رقبتى.
فنادها عليه رحيم ونظر اليه الحرس باستفهام، فقال وهو يوجه الحديث اليها: خدي هاتيلي علبه سجاير من الكشك اللى على النصية، واعطاها المال وذهبت للشراء وعادت بالسجائر وباقي الاموال فدفن بالباقي ورقه بها رقم هاتف فُتنة وقال لها بلطف: اتفضل دول عشان كرمك .
لاحظت روحية الورقة وهاذت راسها بايجاب .
خرجت فُتنة من بوابة القصر الى السيارة وانطلقا بعيد عنها.
تحدث رحيم قائلاً: فى حاجة كبيرة حصلت غير هروب نيرة ، مرات البواب عايزه تقولك حاجه انا عرفت اديلها رقمك.
فُتنة بقلق: انا عارفه رشدي كويس هو بتاع مصلحته ويخاف على سمعته، بس نيرة ازاى تقرر الهروب ومتتصلش بيا .
رحيم بشك فى ذلك الامر: ده اذا كانت اصلا نيرة هربت.
فُتنة بصدمة من ذلك الكلام وقالت بفزع وريبة: نهار اسود لو فعلا مهربتش وحصل حاجه تاني .
رحيم بهدوة وعطف على حاله فُتنة فقال : ممكن تهدى بس لحد م مرات البواب تتصل بينا عشان نعرف بعد مكلمتها نشوف نيرة فين.
تنفست فُتنة محاولة التخفيف من روعه وظلت تفكر بصمت : ياارب ي نيرة تكونى بخير انا مليش غيرهاعند ميرهان فقد كانت فى حالة زهول وقد بدات تتذكر كيف التقت بمهاب .
عندما كان اول سبق صحفى لها فى الجريدة ، وقام زملاءها باحتفال صغير بداخل كافية مهاب وعندما استذنت منهن للذهاب الى المرحاض وكانت منشغله فى هاتفها الا ان انصدمت بشاب طويل عنها، وكادت ان تقع على طاولة التى بجانبها الا انه امسك بها من زراعها.
ميرهان بغضب وصوت عالى : اى مش تفتح انت اعمى بص قدامك وتمسكنى لي انت متحرش ولا اى ده انا هوديك فى داهيه ،فين الزفت المدير بتاع الخربان ده اللى بيدخل الاشكال دى .
مهاب بهدوة : اهدي انا انقذتك ي انسة بدل م كنتى وقعتى على الطربيزه وعلي العموم Sorry ومفيش داعي انسة رقيقة ذايك تعمل الشوشرة دى ،وبعدين الزفت صاحب الخربان ده زنبو اى فى دخول اشكال زيي هنا.
جاء زملاءها على صوتها وقالت احدهن بقلق : اهدى بقا خلاص الاستاذ اعتذر اهوو يلا المكان كله بيتفرج عليكى.
ميرهان قالت بعند : انا مقلبتش ال Sorry بتاعته، وهيا تقلد صوته بسخرية ، وبعدين فين صاحب الخربان ده مجاش لى .
جاء المدير وقال بقلق بعد ان نظر اليه مهاب نظره بمعنى عدم الافصاح عن هويته: ااااهدى اهدي يا فندم تحت امر حضرتك.
ممكن تتفضلي معانا صاحب الكافية مستنى حضرتك فى مكتبة .

أنت تقرأ
فُتنة
ChickLitحكايه من وحي خيال رومانسية اجتماعية فى من كل القصص والحكايات فيها منى ومنك تضحيه حب فراق،"فُتنة. مالك"حب مختلف حب بين القاضي والجلاد ،عشق جنونى من متهمه لسجانها💜 مالك الفؤاد💜 متنسوش المتابعه💓💓