فتحت شذا عينيها بتثاقل وهى تشعر بألم فج يحتل رئسها
وضعت يدها على رئسها متأوهه من هذه الآلام الحالكه
وزعت أنظارها بتمهل على المكان المتواجده به ، وسرعان ما انتفضت بذعر فور أن تذكرت ما حدث معها
اخذت دقات قلبها تتعالى تدريجياً الى أن أصبحت مثل قرع الطبول وهى تبتلع ريقها بتوجس وخوف
دلفت فتاه الغرفه تحمل بيدها صينيه طعام صغيره ، وهى تنظر لشذا بتفحص
اقتربت منها واضعه الطعام أمامها فبادرتها الأخرى :
- انا فين ، وانتِ مين؟؟!.
ردت الفتاه : ماعنديش اى اوامر ارد عليكى ، اتفضلى كُلى ، وخليكى هاديه لحد الباشا ما يجى
بدأ الخوف يتسلل لقلبها من كلمات هذه الفتاه المقتضبه وهى تتخيل هذا الشخص الذى تتحدث عنه ، صرخت بها بجزع :
- باشاااا مين؟! وأنا فين هنا؟!
ردت الفتاه بتهديد :
- قُلتلك ماعنديش أى أوامر انى ارد عليكى ، وياريت صوتك يفضل واطى ، دا أحسنلك
وخرجت وتركتها بمكانها تفكر بهذا الرجل؟ وبماذا يريد منها؟!.
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤
- لا بقااا دااا أنت شكلك اتجننت يا ياااسر ، مــيــن دى اللى عاوزنى أعتذرلهاااا
صاح على بهذه الكلمات بغضب جم بعد أن أنتفض من جلسته فور سماعه لكلمات ياسر التى تضمنت أول شروطها
بينما لم يتحرك ياسر قيد أنمله من موضعه ، وأردف ببرود :
- دينا الشرقاوى
صاح على بغضب :
- بلاش جنااان ياا ياسر ،
أكمل بتهكم :
- مابقاش غير دى اللى أعتذرلها كمان
أخرج ياسر من حقيبته العمليه عدة ملفات ، وقام بإلقائها بوجهه على بحده ، وهو يصيح بغضب :
- احوال الشركه فى النازل علطول ، ولو إستمرينا بالوضع دا كلها سنه ولا سنه ونص ومش بعيد الشركه تفلس ، لــــيــــه ، علشان سيادتك واخدااك العظمه اوى ،
استأنف بتهكم :
- وخلاص كبريائك هايتدمر وينهار لو اعتذرت ، صح؟!.
نطر له على بنظرات قاتله ، بينما
عم الصمت المكانيعى جيداً أن حديث صديقه صحيح ، ويعرف عائلة الشرقاوى جيداً ، لما لا وأخته متزوجه ابن هذه العائله الأكبر مروان الشرقاوى ،،
أنت تقرأ
عراك التماسيح
حركة (أكشن)فتحت عيونها بتثاقل لتجد نفسها جالسه فوق مقعد خشبي هزيل مربوطة الأيدى والأرجل ، دلف أخر من كانت تتوقعه الى هذا المكان المهجور ووقف قبالتها فقالت بصدمه : إنت أرتسمت إبتسامه ساخره على وجهه وهو يجاوبها : - ايه رئيك في المفجأه دى ، أظن محدش فيكم توقع إ...