Ch. thirteen

249 26 51
                                        

اسفة للتأخير.. أنجوي (؛
______________






العالم السفلي/ مملكة الجحيم.

"هل يجب علينا إيقاظه؟"
"إياك والتدخل! سيقتلنا مولانا إن أزعجناه"

أحرك عيناي بأنزعاج بسبب الأصوات من حولي لأفتحهما بعد برهة ويا ليتني لم أفعل،
أرى شخصان يحدقان بي من خلال نافذة صغيرة في وسط الباب، لهم أشكال مرعبة بقرون قصيرة وفم كبير، لأصرخ ما إن حدق بي أحدهم بعيناه المتسعة متجلسًا وأنا أضع يدي على رأسي بسبب الصداع الذي هاجمني،

"لقد أستيقظ!" بالطبع سأستيقظ أيها الأحمق بعد سماع أصواتكما القبيحة،
أدور بعيناي حول المكان، أنا زنزانة أخرى ولكنها دافئة وتحتوي على سرير خشبي ضيق نوعًا ما،
هل أنا في العالم السفلي الآن؟ أيًا يكن فهم يعاملون السجناء بطريقة أفضل من مملكة الالف،

"هل لي بطعام؟ أنا جائع" أقول بصوت واضح راجيًا أن يستمعوا ألي،

"ليس قبل أن يأمرنا مولانا بأطعامك" اللعنة عليك وعلى مولاك، "حسنًا فالتذهب لسؤاله،" أقول بنبرة أمر منزعجًا من ألم رأسي الذي بدأ يضرب عيناي،
"هيي انت أيها البشري، لسنا خدم لديك" يقول كلمة 'بشري' متقززًا وكأنهُ يشتمني، لأنهض مقتربًا من الباب،
"أعتقد بأنني ربما كنتُ مستيقظًا أثناء حديثكما، ويبدو بأنني سمعت بأن مولاك سيقتلك إن أزعجتني؟" أنهي كلامي ممثلًا التسائل ليصر على أسنانهُ غالقًا النافذة بغضب لأبتسم داخليًا،

ثواني فقط حتى سمعت الكثير من الترجي من قبل الشيطانان المزعجان ثم هدوء مفاجأ، هل قتلا؟!
أحدق في الباب بعينان مرتجفة لأرى الكثير من الدم الأسود من تحتها قد تسرب من الخارج لأبلع ريقي بخوف، هذهِ نهايتي،




يفتح الباب لأمثل النوم سريعًا خشية مواجهة أيًا كان من سيدخل،

"أفتح عيناك، أعلم بأنك مستيقظ" يبدأ قلبي بضرب صدري بأقوى مالديه لأقرر أن أستسلم لما سيحدث لي فاتحًا عيناي ببطئ،

للحظة ظننت بأنني سأقابل أسموديوس، هالتهُ كانت كافية لأعلم ذاك ولكنني تفاجأت بشيطان آخر!
من هذا الوسيم بحق السماء! أنهُ كملاك هارب من الجنة التي قيدته بقوانين دخولها ليختار حياة الجحيم الحرة،

"م من أنت؟" تخرج الكلمات بلطف مبالغ لأستغرب من نفسي، مالذي حدث لصوتي!
"أوه أسف أنه خطأي، لم أعرفك بنفسي،" ينهض منحنيًا بلباقة ليقول بعد أن رفع رأسه، "أنا الشيطان أسموديوس، ملك الرغبة" أشعر بأن جملتهُ هذهِ قد صفعتني على وجهي لأستيقظ من تأملي فاتحًا عيناي بصدمة،
كيف يكون هذا أسموديوس واللعنة المقدسة! كان يجب أن يكون مرعبًا بوجه عابس وملامح حادة،
أين قرونهُ الكبيرة؟! هل يخفي هيأتهُ بهذا الشكل الجميل كي يحصل على مايريد؟ أم أنهُ يخفي وجههُ الجميل خلف ذلك القبيح كي يحصل على خوف كل من يراه؟!

SECRETS (L.S.)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن