أفتح عيناي بتعب وكل ماأراه هو الظلام، هل فقدت بصري!
أفرك عيناي لأسمع تمتمات هاري الذي يمسح على شعري وهو يقول بأنني أستيقظت أخيرًا،
كم مر من الوقت وأنا نائم؟! ثم أين الشياطين، هل انتهى القتال؟
"أنا لا أستطيع الرؤية!" أقول ليخرج صوتي ضعيف ومتقطع،
"لا تقلق عزيزي، هذا لأنك لم تفتح عيناك ليومين كاملين، ثم أن المكان مظلم هنا،"
تهرب من بين شفتاي أبتسامة صغيرة لأخبئها فورًا فهذا ليس وقت السعادة بكلمة 'عزيزي'،
"أين نحن؟" أشعر بهِ يمسك بيدي ويرفعها لتلامس شفتيه الناعمة، هل يقبل يدي الآن! ما كل هذا؟ لم هو لطيف هكذا!
"أننا في سجن ليليث، لقد تمكنوا منا،" واللعنة!
"كيف؟" يتنهد بتعب وهو يقربني أكثر لأصبح بين أحضانهُ مستندًا على صدرهُ العريض،
"لقد أُصبت صغيري، كنت تنزف بشدة، تركت كل شيء وحاولت مساعدتك لذلك قد حاوطوا اسموديوس ليمسكوا به، ثم بعد ذلك نحن،" قبل أن أفكر في مكان أسموديوس يأتينا صوتهُ المتذمر،
"هيي أنت وكأنني سأموت لو لم تكن موجودًا، لقد كانوا كثر،" حسنًا هو هنا،
"ولكنهم تمكنوا منك بعد تركي لكَ وحيدًا" يقول هاري بأستفزاز لأتنهد بقلة صبر، ها قد عدنا!
يبدأ اسموديوس بالشجار ليحاول هاري الرد ولكنني أشد على قميصه وأنا أحشر برأسي في رقبتهُ ليوقف هذا الشجار جاعلًا من ألشيطان يخرج اصوات تقزز مما يرى، لعين.
تمر دقائق أخرى لتبدأ عيناي أخيرًا الرؤية بشكل افضل ولكنهُ مازال مشوشًا بعض الشيء،
"هاري.." قبل أن أكمل يأتيني جوابهُ، "لوي"
لأبتسم مقبلًا فكهُ لأنهُ أقرب شيء لي حاليًا،
"أستطيع فتح الباب،" أقول هامسًا ليشير برأسهُ بالأيجاب،
"أعلم صغيري، وكذلك ليليث تعلم لذلك الباب ليس مغلقًا وحسب، أنهُ يشتعل ما أن تقترب منه،"
أهمهم وأنا أفكر في طريقة أخرى لأشعر بقبلتهُ على رأسي ثم جبيني وصولًا الى عيناي ليضع يده تحت ذقني رافعًا رأسي وهو يقبلهما عدة مرات مما جعل من أبتسامتي تكبر تدريجيًا،
مما جعلهُ يوزع القبل على وجهي كامل لأقهقه بخجل بعد وصولهُ الى شفتاي،
"توقف عن ذلك!" يقول بقلة صبر بسبب أبتسامتي العريضة التيّ تعيق تقبيله لهما،
يمسح على خدي وهو يهمس، "كنتُ قلقًا عليك بحق،.. كم اشتقت الى ذلك،" ينهي كلامهُ قاصدًا تقبيلي، مما جعل من أبتسامتي تتلاشى لأغمض عيناي بتخدر مقتربًا منه بشكل أكبر،
"مالذي تنتظرهُ أذًا" يميل برأسهُ ليحصل على زاوية أفضل للتقبيل طابعًا شفتيه برقة هناك لأتنهد يقلة حيلة مستسلمًا لشفتيه الطرية التي تقبلني بخفة ثم يبدأ بتعميقها بشكل تدريجي،
امسك بطرف قميصهُ مطالبًا أياه بالمزيد ليبتعد عدة أنشات وهو يمسح على شفتي بأبهامه مما جعلني أفتح فمي دون شعور لينقطع تنفسي بسبب دمج شفتيه مع خاصتي ليمتصها بقوة جعلت من صوت أمتصاصهُ لها يعلوا مما زادني إثارة لأمسك بيده التي كانت على خدي واضعًا أياها على خصري ليمررها عليه وصولًا الى مؤخرتي لأبتعد عن شفتاه رافعًا رأسي وأنا أأن بمتعة ليضغط هناك متعمدًا مما جعلني أتحرك برغبة محاولًا صنع أي أحتكاك بيننا وقد أنتصبت بالفعل!
أنت تقرأ
SECRETS (L.S.)
Fiksi Penggemarيرتدي تاجهُ المرصع بالأحجار الكريمة مع عبائتهُ الحمراء القاتمة مبرزةً جناحيهُ التي ستشعرك حين تراها بشموخها وألوانها المختلفة في كل جانب من هو الاقوى في جميع الممالك، يطرق بكعبه أرضية بلاط قصرهُ الممتلئة زواياه بالهمسات الخافتة مع الخُطط المحاكة بد...
