"أذًا، لقد سمعت بقدومي الى مملكتكم في كل مئة عام لقتل وسلب قوتكم جميعًا،" يتحدث عن القتل بتباهي ليقترب مني ناظرًا وسط عيناي لأفعل المثل بجرئة، لستُ خائفًا!
"بما أنك ملم بذلك الموضوع لدرجة كرهي، هل تعلم لم تركتكم في ذلك العام! ألم يخبرك أحد بكيف نالوا مني أثناء ذلك!" أنهُ يقصد حيث أستطاع ملك الالف النيل منه وحبسهُ في قعر الجحيم قبل أن يحرراه كارلوس ونايل،
أهز رأسي بالنفي ليضحك بأستهزاء وكأنهُ توقع ذلك،
"بالطبع لم يفعلوا،" يجلس على السرير أمامي مباشرةً ليبدأ بسرد ماحدث وكأنهُ انتظر هذهِ اللحظة منذ مدة طويلة،
"لقد كان عامًا مختلفًا ساحري، أقتحمتُ مملكتكم كعادتي مع أتباعي لأبدء بأشباع رغبتي في القتل وسحب قوتكم، ثم صادفني ذلك الفتى،" تلمع عيناه بحب مكملًا،
"هناك، حيث هرب الجميع وبنوا ملاجئ للأختباء مني، قد رأيته! كان صغيرًا في الرابعة او الخامسة من العمر، لقد نظر أليّ بتلك العينان التي حين تراها ستعلم بمدى قوتها وسحرها، كان كفريسة سهلة ستكفيني لمئات السنين، كانت ستجعلني الأقوى بلا منازع ولكنني تخليت عنها،"
ينظر الى عيناي وقد فهمت بأنهُ يقصدني، ولكن لم كنتُ في مملكة السحرة في ذلك الوقت؟ الم يجدر بي التواجد في مملكة ابي؟!
"لمَ؟" تخرج صغيرة وهادئة من بين شفتاي ليبتسم متنهدًا،
"لأنهُ نظر أليّ بلا خوف، لم يصرخ ولم يرتعب كبقية الأطفال، بل كان ينظر أليّ كما تفعل الآن لوي،" ينطق أسمي للمرة الأولى وقد أبعدت عيناي عنه بسرعة، لا أعلم لم شعرت بشعور مريح تجاههُ الآن ولكنني أستطيع تلمس دفئ قلبهُ بالرغم من هالة الشر المحيطة به،
"لا تبعدهما عني فقد حرمت منهما لسنوات طويلة!"
يمسك بوجهي ليجبرني النظر في عيناه ولا أعلم متى أقترب مني حتى،
"أجل هكذا ساحري، حدق بي متناسيًا بأنني شيطان، كافئني بأبتسامة تطمئنني بأن هنالك شخص واحد على الأقل يعلم بوجوده،" يشير قاصدًا قلبه، لأبعد رأسي للخلف بهدوء،
أن كان يود بأن يُلاحظ الجانب الجيد منه فلم لا يظهرذلك فحسب؟ هل حقيقة كونهُ شيطان كان مبررًا كافيًا لأظهار الشر؟!
"وبسبب هذا نال منك هاري؟!" أسأل بنبرة مستهزئة مما أثار من غضبه،
"لا تنطق أسمهُ أمامي، لا تنطقه بهاتين الشفتين!" ينقض على شفتاي مقبلًا أياي بقوة أثارت الغضب بداخلي بسبب عدم أستطاعتي الإبتعاد ولكمه على وجهه،
يبتعد بعد ثواني طويلة وهو يحدق بي بكل نشوة،
"كانت أكثر حلاوة مما تخيلتها أن تكون" يعود لتقبيلي مرة أخرى لأعض على شفته هذهِ المرة بأقوى مالدي، لن يقبلني متى مايشاء فقط لأنني مقيد!
"أبن العاهرة،" يمسح شفته لأبتسم برضى،
"تبتسم أذن! أنت من أختار هذا" يبدأ بخلع قميصه بسرعة لأشعر بالخوف من أحضارهُ لقطعة قماش وشد فمي بها، اللعنة عليه!
"هذا كي تكون كلبًا مطيعًا ولا تعضني،" يمزق قميصي مع نهاية جملته لتتطاير الأزرار منتشرةً على أرضية الغرفة لأبلع ريقي مما هو قادم،
"آه يا لهذا الجسد المنحوت،" يمرر أصابعه أو أظافرهُ الطويلة إن صح التعبير على صدري نزولًا الى معدتي ثم حوضي ليقشعر جسدي تحت لمساتهُ الهادئة وصولًا الى حلمتي، أبدأ التحرك بأنزعاج محاولًا شتمهُ ولكن كل مايخرج من فمي صوت مختنق يكاد لا يفهم!
يقترب لاعقًا رقبتي مصدرًا صوت تلذذ مقزز، لأتذكر على الفور بأن جسدي مازال يغطيه ذلك السم! هل سيموت أن وصل الى معدته؟ أقرر أن أهدئ ليكمل مايفعل علهُ يموت وأنتهي من هذا الكابوس، رغم أنني لا أشعر بذلك ولكن لا ضير من المحاولة!
يسحب باقي ملابسي للأسفل لأبدأ بتحريك قدماي بأحراج محاولًا تغطية منطقتي بأي وسيلة ولكن لا شيء ينفع!
أصرخ بصوت مكتوم ما أن ضغط بركبته على كراتي وهو يبتسم بأثارة،
يتعرى أمامي بالكامل لأغمض عيناي على الفور أن هذا أسوء شيء حدث لي في حياتي! أن أغتصب من قبل شيطان!ولا أستطيع المقاومة أو الصراخ حتى!!
"أفتح عيناك ساحري، فهي لا تستحق أن تختبئ،" يهمس قرب أذني ثم يبدأ بتقبيل عيناي بلطف أضطرني لأن أفتحهما ما أن أبتعد، وقد كان مثيرًا بحق! خصلاته الفضية متدلية على كتفيه بجسدهُ الطويل وعضلاتهُ التي وددت حقًا أن ألمسها الآن! ماللعنة التي تحدث معي! هل هذا هو تأثيره؟ بالطبع فهو شيطان الرغبة، اللعنة اللعنة، لا أود الأنتصاب الآن!
يمسك بقضيبهُ ليبدأ بمداعبة نفسهُ والتأوه قرب أذني لتضرب أنفاسهُ الحارة رقبتي مما أوقف كل شعرة من جسدي بأثارة كما حدث مع اللعين في الأسفل،
"أجل صغيري، أنتصب من أجل شيطانك العاشق،" يمسك بقضيبي محركًا أياه تزامنًا مع حركة يده الأخرى لخاصته مما جعل من جسدي يشتعل مطالبًا بالمزيد ولكنهُ يبتعد!
"مالذي تود مني فعله؟ هاه؟" يسأل وهو يجول بيديه حول جسدي لتستقر على مؤخرتي ليبدأ بأعتصارها وصفعها وهنا قد فقدت السيطرة بالكامل، ليبتعد عدة خطوات مرة أخرى منا جعلني أزفر بأنزعاج واضح مما جعل من أبتسامة خبيثة تنمو على شفتيه،
"هل أنت مثار لتصبح كلبًا مطيعًا؟" يوقظني من شهوتي أهانتهُ لي بهذهِ الكلمة لأنظر لهُ بغضب مع تصاعد أنفاسي ليرتفع صدري ويهبط بسرعة جعلتهُ يتقدم ناحيتي مرة أخرى، ولكن هذهِ المرة لن أرضخ له سأحاول التفكير في شيء آخر يشتتني،
أغمض عيناي للمرة الثانية مديرًا وجهي الناحية الأخرى ولكنني لا أشعر بهِ لعدة ثواني، أين ذهب؟ هل مازال يحدق بي؟ ولكنني لا أشعر بأي شيء أمامي، أفتح عيناي ببطئ لأراه يجثو على ركبتيه أمامي ولا أود التفكير حتى بأنهُ سيفعلها! أدير وجهي للناحية الأخرى شاعرًا بلسانهُ يدور حول رأس قضيبي لتبدأ قدماي اللعينة بالأرتجاف، كم أكره جسدي في هذهِ اللحظة!
ثواني حتى أخذه في فمهُ دفعة واحدة لأرفع رأسي وأنا أتأوه بمتعة واضحة ليبدأ بأدخاله ثم أخراجهُ عدة مرات ثم يضغط بأصبعهُ الأوسط مقتحمًا فتحتي لألهث شاعرًا بضعف قدماي، لا أقوى على الوقوف بعد كل هذا، أرخي جسدي بالكامل لأشعر بالسلاسل تشد على يداي ولكن لا يهمني فلا أستطيع الصمود أكثر، أنزل رأسي ناظرًا وسط عيناه المليئة بالخبث لأتحدث بهدوء ولكن كلامي لا يفهم بسبب القماش الموضع على فمي لأتوسلهُ بعيناي الدامعة،
ينهض ساحبًا القماش من فمي ليقول بصوت منخفض،
"كي لا تكرر الأمر مجددًا" ماذا! هل هو مجنون! فعل كل هذا من لأجل قضمي لشفته وحسب! ماذا أن قضمت قضيبهُ القذر!!
يمسح على شعري معدلًا أياه وهو يسألني بلطف مبالغ،
"مالذي كنت تود قولهُ قبل قليل شمسي المشرقة" أنظر لأنتصابي الذي بدأ يؤلمني قاضمًا طرف شفتي بأحراج،
"هل ترغب بأن أخلصك من هذا صغيري،" يتلمسهُ بأطراف أصابعه بأستفزاز لتنزل دمعة من عيني حاولت جاهدًا أخفائها ولكنني فشلت! لم يذلني شخص في حياتي بأكملها ليأتي هو ويفعلها بهذهِ الطريقة!
"كيف تود لها أن تكون؟ هنا، أم هناك؟" يشير على السرير من خلفهُ لأصرخ دون وعي،
"فقط أفعلها أيها اللعين!"
"توء توء صغيري، لا يجدر بكَ الصراخ في مثل هذا الوضع،" يتحرك ممسكًا برأس السلاسل الموصولة بيداي،
"لقد عرضت عليك السرير من أجل يداك، فأنا شيطان لطيف ولا أود لها أن تتأذى" يسحبها للأسفل لتبدأ برفع يداي للأعلى مما أشعرني بأن يداي على وشك أن تتقطع لأصرخ بألم شاعرًا بأحبالي الصوتية تتمزق وهو يضحك بأستهتار مثيرًا كل ذرة كره بداخلي!،
يصرخ ب'أجب' جعلت مني أرفع رأسي بفزع لقد كنت على وشك أن أفقد وعيي!،
"أرجوك فقط أتركني، لا أريد منك شيئًا أخر،" أنتحب محاولًا بصعوبة كتم شهقاتي ليقترب مني بشكل كبير، "هنا؟ أم على السرير؟" يعيد سؤالهُ بشكل أوضح لأستسلم مشيرًا برأسي على السرير بسبب تكدس كلماتي على أعتاب شفتاي مما جعلها ترتجف بثقل ليبتسم برضى مقبلًا رأسي،
"لا تضطرني لفعل مثل هذهِ الأشياء مجددًا أميري، فإيذائي لك يؤلمني!"
سأريك ماسؤلمك حقًا فقط أنتظر عليّ، يرخي السلاسل مرة أخرى ولكنهُ لا يفتحها، هل أراد مني إطاعتهُ وحسب!
ينزل أمام قضيبي مرة أخرى "لقد كان ذلك أختبارًا لهُ وحسب، وقت فشلت،" أشعر بالضياع بسبب ماقال، فيما فشلت؟! ومن يقصد ب 'له' !
يبدأ بأمتصاص قضيبي الذي كاد أن يفقد إنتصابهُ ولكنهُ بارع جدًا لدرجة أيقاظهُ مجددًا،
دقائق قليلة لأشعر برعشة تسري في جسدي بالكامل ثم أقذف سائلي شاعرًا بالبرودة تنتشر في أطرافي لأنظر إليه مازال مبتسمًا بخبث مما جعلني أتسائل لمَ لم يفعلها معي بشكل كامل وقد أكتفى بهذا وحسب! لا أصدق بأنهُ حنون لدرجة عدم تكبيلي على السرير وفعلها مرات عديدة!
"أنا هنا، لا داعي للبحث عني بهدوء فقط أفتح الباب وادخل،"
يقول بصوت واضح، ثم يهمس لي،
"في الوقت المناسب،" لتتحول عيناي الى الباب مباشرةً، هل ينتظر أحدًا ما؟
"أحسنت ساحري، سيجن بهذا المنظر الآن.."
أنت تقرأ
SECRETS (L.S.)
Fanfictieيرتدي تاجهُ المرصع بالأحجار الكريمة مع عبائتهُ الحمراء القاتمة مبرزةً جناحيهُ التي ستشعرك حين تراها بشموخها وألوانها المختلفة في كل جانب من هو الاقوى في جميع الممالك، يطرق بكعبه أرضية بلاط قصرهُ الممتلئة زواياه بالهمسات الخافتة مع الخُطط المحاكة بد...
