الفصل الرابع عشر

52 3 0
                                    

اتمني اجد الدعم من حضراتكم
وان تصوتوا علي الفصل والفصول السابقة و تثبتوا حضوركم ...

و انتظروا مفاجأة في معرض الكتاب ٢٠٢٢ 💛🍂

قراءة مُمتعة 🧡
_______________________________

_ أصبحت كاتمة لكل جوارحي المسيطرة علي ما بداخلي ، كأنني أرفض الخنوع والاستسلام ، ومن متي وأنا أعشقه ؟! ، مساعدة الأخرين لي لم تُكن شيء بل كانوا يسلبوا راحتي بعد ذلك ، ليالي كاحلة مرت علي قلبي كسواد الليل ، لم تجفن عيني رغم محاولاتي المتكررة في النوم ورغم الأرق البادي علي ملامحي ..أنها معركة ما بين نفسي ونفسي اخوضها كل ليلة ما بين زوايا غرفتي ، أنينًا مكتوم يغلف نبراتي تحته ..الضعف لن ولم يكن رفيقي يوماً ..

_______________________________
الفصل الرابع عشر

شعرت بأن أنفاسها تتسارع ، شدت علي قبضة يديها محاولة أن تهدأ من روعها وخاصة بعد حالة الأغماء المتكررة التي حلت بها منذ الدقائق الماضية ولكن بمساعدة " رحيم " أستطاعت أن تعيد قوتها مرة أخري ، كانت تجلس علي الاريكة المتوسطة في حجرة رحيم ، اسرع نحوها رحيم وهو ماسك بيديه كوبًا من الليمون البارد هاتفاً بأمرية لا تتناسب قطًا مع خوفه الداخلي عليها

_ اشربي ..

ألتقطت منه الكأس بأنامل ضعيفة مرتجفة وتجرعته علي مضض لكي تشعر أن حلقها الجاف يتسرب نحوه شيء بارد ذو مهدأ للأعصاب ، التقطت منها الكأس بعدما أنهت من شربه ووضعه علي الطاولة ، اعطاها بعض من المناديل هاتفاً

_ امسحي دموعك ، وممكن تبطلي عياط بقا ..

التقطت هي منه المناديل هاتفة بألم يعتري صدرها

_ كل حاجة راحت يا رحيم ، كُل حاجة ، المأوي الوحيد اللي كان بيأوينا هو سندانا بعد ربنا مبقاش يا رحيم

كانت هذه اول مرة تتحدث بها هكذا معه ، بل تناديه بأسمه من غير اي ألقاب ، نهضت بجمود هاتفة تلوم نفسها

_ أنا ازاي لسه هنا ، امي محتاجاني أنا همشي

نهض هو من مكانه بسرعة البرق ومسك معصم يديها هاتفاً
_ أنا مش هسمحلك تمشي لوحدك ! فهمتي يا جنا

نترت يديه هاتفة بغضب أجم
_ مش وقته

اقترب منها هاتفاً
_ لأ وقته ونص كمان ، أنتِ مش شايفة حالتك عاملة ازاي ؟! ازاي عايزاني اسيبك تروحي لوحدك أنا هأجي معاكي

_ بس أنا ..

قطعها هاتفاً بتوسل
_ خليني اكون جنبك ولو مرة واحدة ، رجاءاً يا جنا

حدقت في عيناه الراجية ، ثم هتفت بسرعة فهذا ليس وقت لعنادها الأزعر
_ ماشي

ابتسم هو ثم التقط جاكته وهكذا معلقاته الشخصية مهرولاً الي الخارج معها ، أستشعرت جنا بجواره أنه أمنها الوحيد الذي تظُل به دائمًا ، هناك شعوراً مختلطً بداخلها ، هي لا تنكر أنها تحتفظ بمشاعر له ولكن تخشي البوح بذلك ..
______________________________

نافضة القلوبحيث تعيش القصص. اكتشف الآن