#زهرة_فؤادي16
مها حولي الزاكي
المهم عملنا لقاء مع أسرة عماد ، أمو حالتها تقطع القلب والله ، بس الكويس إنهم أكدوا لينا إنو ما حـ يخلوا حق ولدهم ، أبوهو قال لو القانون ما جا ليهو حق ولدو هو حـ يجيبوا ليهو ، طبعاً هم ما عرفوا إنو مؤتمن طلع من السجن إلا أمبارح ، في واحد قريبهم في الخرطوم لما سمع الخبر إتصل و كلمهم ، المهم بعدها قلت لـ لؤي بما اننا جينا لـ وحده من الولايات فالأفضل رايك شنو نصور و نزور المناطق الممكن تكون سياحيه فيها ؟ متذكر فكرة البرنامج القلتها ليك !؟ قال لي ايوه متذكر ، قلت ليهو دي حـتكون أول حلقه حـ تتصور ، لارا قالت لينا يعني ما حـ نرجع الخرطوم ؟؟
قلت ليها انتِ عايزا ترجعي ؟؟
قالت لي بحماس لاااا ، يا سلاااام حـ نلف و نحوم هنا ؟ ضحكت و قلت ليها ايوه .... أهل عماد أصروا إنو نقعد معاهم كم يوم و ما نمشي طوالي ، قالوا لينا البلد سمحه اقعدوا فيها كم يوم كدا شمو هوا نضيف أحسن ليكم من جوا الخرطوم ، قلنا ليهم أصلاً نحنا ما راجعين طوالي و حكينا ليهم عن برنامجنا ، عمدة القريه حقتهم قال لينا شكراً ليكم والله و نحنا معاكم قولوا لينا بس عايزين تعرفوا شنو و تمشوا وين ؟...قلت ليهو اول حاجه عايزين نعرف العادات و التقاليد في النيل الأزرق و عدد القبائل الفيهو و اسمائها و مدى الترابط بيناتهم و كمان عايزين نعرف عن الحياة في النيل الأزرق ، قال لينا يا سلاااام جيتوا المكان الصح ، لؤي قال ليهو قبل ما تبدا تتكلم لينا خليني بس أجهز الكاميرا و باقي الأجهزة ، قال ليهو خير ، طلعنا من بيوت و مشينا قعدنا تحت شجره كبيييره وارفة الظل في نص القريه ، كنا قاعدين في سراير قالوا لينا دي اسمها عناقريب ، انا و لارا كنا قاعدين في سرير أو عنقريب و العمده قاعد في المقاصدنا و الباقين واقفين ورا الكاميرا و الشفع جزو راكب فوق الشجره و جزو واقفين حولينا و النسوان بتاوقن من جوه البيوت ، المهم بدينا تصوير و هو بدا يحكي لينا عن إقليم النيل لأزرق و عن عاداتهم و تقاليدهم بمختلف قبايلهم ، لمن جينا لفقرة التراث ، جات وحده من نسوانهم شايله صينيه فيها حاجات كدا ، أول حاجه شالتها قالت لينا دي إسمها نقاره ، و البعدها قالت بخسه بعملوا فيها اللبن ، المهم بقت تشيل حاجه و تقول لينا اسمها و طريقة إستخدامها ، المهم لمن خلصنا تصوير الساعه كانت 5 ، قالوا لينا ما بتمشوا بعد دا لأنو الطريق طويل و الضلام خلاص حـ يدخل ، المهم إستسلمنا و قعدنا معاهم ، طبعاً ما قصروا مننا ، صينيه داخله و صينيه طالعه ، لؤي كان مع الرجال و أنا و لارا مع النسوان ، قبل ما أنوم طلعت تلفوني و فتحت الشبكه برضو كانت كعبه شديد ، شلت التلفون و بقيت حايمه بيهو ، في حته معينه لمن اتجه عليها بتلقطع لي شبكه ، مشيت على الجهه ديك و الشبكه شبه ظهرت ، بعد مسافه نزلت رسايل في الواتس ، من سارا و ناس البيت و ورده و أسامه و باقي رسايل القروبات ، طبعاً كان في رسايل من ناصر !!
استعجلت و دخلت الدردشه ....ياداب اتذكرت إني ما حذفت الرساله الرسلتها ليهو ، كان رادي على رسالتي بـ : أنا كمان مشتاق ليك شديد و بإذن الله بكرا أو بعدو حنكون في السودان و لمن نتلاقى في بيتنا حـ نحل كل مشاكلنا برانا 💜+ما قلتي لي ماشه النيل الأزرق ليه ؟؟
الرساله البعدها كانت في اليوم البعدو قال لي فيها : ليه انا آخر من يعلم ؟؟افتكرت انك لمن قلتي لي مسافره النيل الأزرق عايزا تكلميني و تستأذني مني قبل ما تمشي بس انتِ ماخده قرارك و ما خطرت على بالك إلا في يوم سفرك !!
طبعاً الرساله دي قبل يومين ! قلت معناها حالياً هو في السودان ! حسيت قلبي حـ يطير من الفرح ، قلت ما مشكله حـ أراضيهو ، كتبت ليهو : انت عارف اننا في الفتره الآخيره فصلناها من بعض و زي ما انت كنت زعلان مني أنا كمان كنت زعلانه منك و شديد كمان لأنك اتهمتني إتهام خطير و لحد الدقائق الأخيرة كنت منتظره منك رساله في أي لحظه بس ما رسلت لي فأنا اتنازلت و رسلت ليك و أساساً السفره دي جات فجأه ما كنت مخططه ليها والله ، المهم زي ما قلت لمن نتلاقى في بيتنا حـ نحل كل مشاكلنا برانا ، منتظره متين أرجع و ألقاك 💜💜
المهم رسلت ليهو الرساله دي بس ما مشت طوالي ، أخدت دقيقه دقيقتين حتى مشت ، فكرت أتصل عليهو بس تاني قلت أنتظر الصباح لأنو الدنيا ضلام و كل الناس نايمه و لو اتكلمت صوتي حيكون عالي ، مشيت رقدت جنب قصاد لارا و أنا حاضنه تلفوني و بتبسم ساي ، نمت و أنا بتخيل في اللحظه الحأرجع فيها و أشوف ناصر ، اتخيلت نفسنا و نحنا في بيتنا و أنا متوسده يدو و هو ممشي أصابعو على شعري ....المهم في اليوم البعدو طلعنا من الصباح بدري بعد شراب الشاي ، لؤي قال لي وجهتنا الجايه حتكون الروصيرص ، قلت ليهو لا لا يا لؤي خلينا نرجع ، لارا قالت لي لييييه ؟؟
قلت ليهم ناصر رجع السودان و عرس خالي قرب فـ لازم أرجع بعد دا ، لؤي قال لي و ما عرفتي إنو راجلك رجع و إنو عرس خالك قرب إلا اليوم !!
قلت ليهو ياااخ خلينا نرجع و البرنامج نصور في وقت تاني ، أصلاً دا ما وقتو ذاتو ، لارا قالت بزعل اففف ، لؤي ضحك و قال ليها معليش يا لارا بس دي مشتاقه لراجلها 😂
قلت ليها لارا آسفه شديد والله ، قالت لي ولا يهمك ، قلت ليها ما زعلتي ؟؟ قالت لي لا ، قلت ليها متأكده ؟؟ ضحكت و قالت لي ايوه بس المره الجايه تسوقوني معاكم ، قلت ليها طيب ، لؤي قال لي سارا إتصلت علي امبارح ، قالت تلفونك ما خشى معاها ، قلت ليهو شبكتو زفته ، حأحاول اتصل عليها ...اتصلت عليها و الرقم كان خاشي ، بعدها ردت علي بس صوتها كان بقطع و ما قادره اسمع حاجه ، قلت ليها أنا ما سامعاكِ بس لو سامعاني عايزا اقول ليك اننا كويسين و حالياً في الطريق ....صوتها كان الجمله الوحيده السمعتها : تصلوا بالسلامه ، المهم بعدها نفس الطريق الودانا جابنا ، وصلنا تاني يوم و نحنا هلكانين ، طبعاً أول ما دخلنا الخرطوم فتحت الشبكه و دخلت الواتس ، لقيت ناصر شاف رسالتي بس ما رد عليها ، لمن إتصلت عليهو ما رد علي ، خالتي اتصلت علي ، رديت عليها و طمنتها علينا ، قلت ليها خلاص وصلنا و حالياً ماشين على البيت ، قالت لي الحمدلله على سلامتكم ، قلت ليها الله يسلمك ، بعد قفلت منها دخلت الواتس و رسلت لـ ناصر و قلت ليهو انت في البيت ولا وين ؟؟ استلم رسالتي بس ما فتحها ، قلت لـ لؤي وصلني بيتي لأنو اقرب و أمدرمان بعيده فـ ما عايزا اتعبك و أخليك توصلني بيت أهلي ، قال لي قولي الحقيقه ما عايزا تتعبيني ولا ما عايزا تمشي بيت أهلك بعد ما راجلك رجع من السفر !؟😂😂
لارا قعدت تضحك ، قلت ليهو سوق سواقتك ، المهم لمن وصلني البيت قلت ليهم خشوا معاي و ارتاحوا شويه ، قال لي الكلام دا من قلبك ولا كلام خشم ساي ؟؟😂 قلت ليهو من كبدتي ، قال لي في النهايه ما من قلبك ، لارا قالت لي مره تانيه .... طبعاً هي طريقة كلامها غريبه حتى لو قالت الجمله صح ، بتنطق الحروف بطريقه تانيه ، قلت ليها لو اتنمر عليك أوعى تسكتي ليهو ، هزت لي راسها بس ، لؤي ضحك و قال لي على فكره هي ما فهمتك ! قلت ليها معقوله !! إبتسمت لي بس ، لؤي قال لي غلبتها كلمة اتنمر بس ما تكون فهمت إني اتقلب نمر ، لارا حمرت ليهو و قالت ليهو لا أكيد ما للدرجه دي بس أنا ما فهمت معنى الكلمه دي ، قال ليها طيب انا بشرحها ليك في الطريق ، قالوا لي مع السلامه و طوالي مشوا ، وقفت جنب الباب و أخدت نفس عميق و أنا إبتسامتي للضرس الآخير ، عاينت لنفسي و قلت شكلي مبهدل شديد 😭 المهم طلعت تلفوني و إتصلت على ناصر بس ما رد علي ، طبعاً نسخة المفاتيح المعاي خليتها في بيت أهلي ، قلت ما معروف يمكن ناصر في البيت ، ضغطت على الجرس مساااافه بعدها سمعت صوت رجلين ماشات على الباب ، قلبي بقى شغال زي الدلوكه ، فجأه الباب إنفتح و ناصر طلع في وشي ، حسيتو إستغرب لمن شافني ، من دون ما أفكر كتير و اتذكر آخر كلام قالو لي ، حضنتو و قلت ليهو حمدلله على السلامه ، رجعت متين ؟؟
قال لي الله يسلمك ، رجعنا أول أمبارح ، قلت ليهو المكان الكنت فيهو شبكتو كعبه عشان كدا ما شفت رسايلك ، قال لي ماف مشكله .... طبعاً لسه كنت حاضناهو ، قال لي الباب فاتح ، لمن زحيت منو قفل الباب و قال لي خلينا ندخل جوه المهم دخلت معاهو و أنا شغاله أحكي ليهو بتفاصيل الرحله ، يعني فجأه كدا نسيت كل شي و ما اتمنيت غير اننا نتصالح و نرجع زي زمان ، في غيابو رغم إني كنت فاقداهو و مشتاقه ليهو بس كنت بكابر و بقول إنو هو الغلطان معناها لازم يرسل لي هو و يعتذر و كنت بقول إنو حتى لو رجع ما حيشوف مني غير البرود ، كنت مجهزه أقسى أنواع التعامل عشان اتعامل بيهو معاهو بس أول ما شفتو نسيت أي حاجه و حسيت نفسي ذبت زي التلج!...و أنا بتكلم معاهو كتييير كدا و برغي بسرعه فجأه سكته لمن لقيتو بهز لي في راسو بس و ما متفاعل معاي ، قلت ليهو والله يا ناصر السفره دي جات فجأه و أنا ما كنت مخططه ليها و لو ما مصدقني اسأل سارا خالتي ، قال لي مصدقك ، أهلك لمن جونا في البيت خالتك كلمتني و أساساً أنا هسي ما سألتك !! قلت ليهو حاساك زعلان خاصة بعد آخر رساله ، عشان كدا حبيت أوضح ليك ، قال لي فعلاً في البدايه زعلت بس تاني لمن راجعت نفسي لقيت انك صح و أنا غلط ...المهم تشربي شنو ؟؟
قلت ليهو ما عايزا حاجه ، دخل المطبخ جاب لي مويه و شال مفاتيحو قال لي أنا طالع لو احتجتي حاجه اتصلي علي ، بقيت أعاين ليهو بس لحد ما طلع !!
قلبي وجعني شديد و قربت أبكي ، مشيت غرفتي اتدوشت و بدلت ملابسي بعدها نمت طوالي لأني كنت تعبانه شديد و حاسه بتعب ما عادي ، بس قبل ما أنوم عملت تلفوني صامت ، المهم نمت ما صحيت إلا العصر ، صحيت جعانه شديد ، تلفوني كان جنبي لمن فتحتو لقيت مكالمات من ناس البيت ، إتصلت على أمي و طمنتها علي و قلت ليها اننا رجعنا ، قالت لي رجعتي بيتك طوالي !!...قلت ليها اي 😅
قالت لي كنا مقلقين عليك شديد و تلفونك ما كان بخش معانا لكن سارا طمنتنا عليك و قالت لينا إنكم وصلتو ، قلت ليها اي ، قالت لي خلاص كويس انك رجعتي بيتك ، المهم اتكلمت معاها شويه و قفلت منها و إتصلت على سارا ، قالت لي قالوا لي رجعتي بيتك ، قلت ليها كيف بالسرعه دي أمي كلمتك !! قالت لي كلمني ناصر لأنو لمن أمك قالت لي ما جيتي قلت معناها مشيتي بيتك فـ اتصلت على ناصر و قال لي إنك وصلتي ، قلت ليها وصلت هلكانه نمت نومه وحده من قبيل ما صحيت إلا هسي......المهم نزلت تحت و مشيت المطبخ ، فتحت التلاجه بس ما لقيت حاجه جاهزه كدا عشان أكلها ، بقيت أعاين فيها كدا مسافه بعدها شلت بطاطس ، قعدت على الصُفره و بقيت أقشر فيها ، بقشر و أنا بتثائب ، قشرت وحده بس و زهجت ، جعانه و كسلانه في نفس الوقت ، ختيت السكين و تكلت راسي على التربيزه ، بعد شويه كدا ناصر جا داخل ، لمن رفعت راسي لقيتو بعاين للبطاطس ، قلت ليهو زهجت منها ، جا قعد و بقى يقشر في الباقي ، بعدها قطعهم و طلع لحمه من التلاجه ، بقيت قاعده بعاين ليهو و هو بيعمل لي فيها ، طبعاً الإتنين كنا ساكتين ، قلت ليها أحكي كيف كانت سفرتكم ! قال لي كويسه ، قلت ليهو تقبل الله ، قال لي آمين ...بتكلم معاي من دون ما يتلفت علي ، المهم لمن خلص ختاها في صحن و جابو لي ، قال لي عندك مشكله مع التوم أو الفلفل؟؟ قلت ليهو لا ، قال لي العيش هناك ، قلت ليهو ما عايز انت ؟؟ قال لي لا ما عايز ، شلت عيشه وحده بس و بالغصب بقيت آكل و أنا بعاين ليهو و هو بيعمل ليهو في شاي ، أصلاً بعد البرود الشفتو منو دا نفسي قفلت ، لمن إتلفت علي لقاني قمت ، عاين لـ نص العيشه الفضل و رجع عاين لي بس ما قال لي حاجه ، كب لي شاي و جا ختاهو قدامي ، قلت ليهو ما عايزا ، طوالي شالو و رجعو ، عاينت ليهو بس نهاي ما عاين لي ، رجعت غرفتي و إتصلت على رتاج لأنو لقيت منها رسايل في الواتس لمن كنت في الدمازين ، لمن ردت علي سلمت عليها و وريتها إني وصلت ، طبعاً مع إنو واضح من صوتي إني زعلانه لكن ما سألتني كـ عادتها و أساساً أنا من يوم هي اتزهجت فيني ما عارفه بس في حاجه جواي اتغيرت ناحيتها ، حسيت إني بزهجها لمن أحكي ليها و إنو هي غصب عنها قاعده تتحملني و تسمعني ، المهم تاني ما طلعت من غرفتي لحد بعد العشا ، كنت جعانه شديد لأني قبيل ما أكلت بس برضو ما عايزا أنزل تحت و آكل ، بقيت ماشه و جايه في غرفتي و بفكر اعمل شنو ، في الآخر نزلت و مشيت أكلت باقي البطاطس حقت قبيل و شربت شاي ، لمن جيت أطلع لقيت ناصر في وشي ، عاين لي كدا و كان حـ يطلع ، إستعجلت و مسكتو من يدو و قلت ليهو على كل الأحوال أنا آسفه ، قال لي على شنو ؟؟ قلت ليهو على أي شي ، مش انت قلت ما عندك مانع تعتذر لمن تحس انك غلطان ؟! طيب انا كمان آسفه ....علقت يديني في رقبتو و قلت ليهو نحنا الإتنين غلطنا في حق بعض بس الأكيد إني ما كنت مخططه لسفرة النيل الأزرق دي ، في حاجات كتيره حصلت معاي في غيابك و سفرتي للدمازين كانت جزو من الحاجات الحاصله معاي ، قال لي حكوا لي و أصلاً لمن جيت و دخلت الميديا فهمت الحاصل ، أنا لو منتظرك تجي و تكلميني صدقيني حأعيش عمري كلو غافل ، قلت ليهو انت ما كنت موجود و غير كدا نحنا كنا متزاعلين و بالجد المره دي كلامك ما كان صحيح و كان قاسي شديد مع ذلك أنا اتنازلت و قلت زي ما انت بتسامحني على طول حأسامحك المره دي ، قلت ليهو صافيه ؟؟؟
قال لي أيوه ، إبتسمت و قلت ليهو رايك شنو نساهر و نحضر فلم !؟ قال لي تمام ، كنت لسه معلقه يديني في رقبتو ، بعدها نزلتهم و إبتساماتي إتلاشت !...حاساهو متغير شديد ! حتى و هو قال مسامحني و مستعد يساهر معاي و نحضر فلم بس برضو حاسه في حاجه ما تمام و إنو بتساير معاي !!
رجعت غرفتي و المره دي ما قدرت أمنع دموعي ، بكيت كدا لمن صدعت ، بعد مسافه طويله ناصر جا دق لي باب الغرفه لمن فتحتو ليهو قال لي في فلم ظابط حـ يبدا بعد شويه ، أطلعي نحضرو ، قلت ليهو حاسه إني نعسانه ، خليهو يوم تاني ، قال لي تمام ، قفلت الباب و مشيت رقدت و دموعي زي الشلال ، تاني يوم طوالي ناس أمي قالوا ماشين يودوا الشيله و يحددوا موعد عرس إيهاب ، اليوم كان يوم جمعه ، كنت ماشه والله بس غيرت رأيي و قلت ما ماشه ، قلت ليهم بس خلوا زيدان يجيب لي شنطتي الهناك ، المهم بعدها لمن طلعت من غرفتي ، باب غرفة ناصر كان فاتح و جلابيتو كانت على السرير و هو شكلو في الحمام ، طوالي دخلت و طلعت المكوه و بقيت أحاول أكويها ، أنا عارفه إنو الجلابيه بتتكوي بطرق معينه ، فلمن ما عرفت طرحتها ليهو بس و خليتها ساي كدا من دون ما أطبقها ، يعني مشيت فيها المكوه و بس و كذلك الشال ، لمن طلع من الحمام لقاني بختهم ليهو على السرير ، قال لي ما كان تتعبي نفسك ، قلت ليهو ماف تعب و أساساً ما عرفت أكويها كويس قال لي ما مشكله بكويها كويس انا و فعلاً قعد يكوي فيها تاني ، وقفت عاينت ليهو مسافه و مشيت قعدت في الهول لمن زمن الصلاة قرب هو لبس و جا نازل ، طبعاً كنت بعاين ليهو سااااي و هو لابس الجلابيه و نازل من السلم ، قال لي بعد الصلاة أنا ماشي على ناس أمي ، لو ماشه خليك جاهزه و إذا لا ماف مشكله ، قلت ليهو ما ماشه ، قال لي تمام و طوالي طلع ، حسيت نفسي حأطق من الزعل ، زهجت و قرفت من كل حاجه ، في اليوم البعدو أمي و رشا جوني قعدوا معاي شويه و حكوا لي عن الشيله لمن ودوها في الآخر أمي قالت لي أرح لنسابتك أنا متأكده إنك لسه ما مشيتي ليهم ، قلت ليها طيب ، المهم جهزت نفسي و مشيت معاهم ، طبعاً ما كنت مركزه معاهم كتير خاصة انو ونستهم كلها عن الأطفال و جملة لسه ما عايزين تبقوا تلاته دي كانت مسيطره على الونسه ، عمتي فريده قالت لأمي نحنا ولدنا إتكلمنا معاهو و انتوا اتكلموا مع بتكم رغم إني قبل كدا اتكلمت معاها بس يمكن كلامي ما بعجبها ، انتِ أمها فـ عليك الله وريها الصح من الغلط ....كنت منتظره متين الزياره دي تخلص و نرجع ، لمن خلاص كنا حـ نمشي عمتي نادت ورده و قالت ليها جيبي ليك الأكياس الفي الدولاب ، لمن جابتهم ليها قالت لينا فيهم عبايات جبتهم كتار من السعوديه و كل وحده جاتني شالت ليها وحده ، غيتو الجوني أول ناس شالوا العبايات السمحات ، أمي قالت ليها مها كانت مسافره ، قالت ليها اي عارفه ، المهم كل وحده اختارت عبايه بعدها طلعنا ، أمي قالت لي نسيبتك دي الظاهر انو موضوع الأولاد دا مزعلها شديد ، قلت ليها ما عندها سيره غير الموضوع دا ، ما تركزي معاها ، قالت لي و انتوا المانعكم شنو ؟؟ رشا قالت ليها غيتو ناصر دا ما اظن عندو مشكله و بتك كلنا بنعرفها.... طبعاً اتضايقت لمن هم كمان فتحوا لي السيره دي ، اتزهجت و قلت ليهم ياخ أنا مصدعه و ما ناقصه وجع راس ....لمن وصلت البيت لقيت ناصر قاعد ، قلت ليهو ناس أمي جوا و مشينا بيت أهلك و طوالي طلعت السلم ، قال لي تمام و هو بعاين للشاشه !! وقفت عاينت ليهو و تاني واصلت مشي و وصلت غرفتي !!
دا بقى شكل التعامل بيني و بين ناصر ، لو قلت أو عملت أي حاجه و كلمتو بقول لي : تمام ، طيب ، أوكي ، و لمن أكون محتاجه مساعده بجي يساعدني بس برضو في شي ناقص ، شي خلق فجوه بيناتنا عشان كدا رجعنا زي زمان كل واحد بنوم في غرفه و هو ما فكر يقرب مني تاني ، من ناحيه تانيه الحملات الإتشنت علي خفت شديد و الناس سكتت و القضيه أخدت ليها صنه ، سارا قالت لي كدا أحسن ، خلينا نشتغل في الخفاء و قالت لي تاني ما تنشري حاجه عن القضيه ، خليهم يفتكروا اننا خفنا أو نسيناهم ، قلت ليها طيب و أساساً أنا في الفتره ديك تعامل ناصر كان مؤثر علي لدرجة اني نفسنت و بقيت أحس إني ما عايزا أطلع من غرفتي و كل مره بقول إنو حيجي و يشوفني و يسألني ليه بقضي معظم وقتي في غرفتي بس ما حصل جا دق لي الباب ، شغلي بقيت أمشي ليهو غصب عني و رتاج كانت متغيره ، يعني فجأه كدا حسيت كأنو كل الناس دي متفقه علي ، المهم قبل أسبوع من عرس إيهاب قلت لـ ناصر إني حأمشي اقعد في بيت حبوبه لحد يوم العرس ، من دون ما يتردد قال لي تمام و هو بنفسو وصلنا لحد بيتهم في الكلاكله ، دخلت سلم عليهم و رجع طوالي ، من يومها لا رسل لا إتصل ، قلت خلاص معناها ناصر دا قنعان مني و هو مغصوب يتعامل معاي عشان أنا مرتو ، بعد 3 أيام رسلت ليهو و قلت ليهو ناصر انت عايزنا ننفصل؟؟ لأني مليت من التعامل الما مفهوم دا ....كتبت ليهو الرساله دي و أنا ببكي و كنت منتظره منو رد يبرد قلبي بس استلم الرساله و ما قراها ، قلت جوابو وصلني ، بعدها بكيت قدرتي و في الآخر مسحت دموعي و قلت ما حأحسسهم بحاجه و أصلاً ما مفروض اتصدم ولا أزعل نفسي قدر دا لأنو دي ما المره الاولى الأتخذل فيها 💔
بعدها كل حاجه مسخت لي ، حفلات إيهاب كلها ما كنت ضايقه ليها طعم حتى حفلة الحنه حقتو كنت قاعده معاهم بس بالي في حته تانيه ، حبوبه و أمي نادوني و قالوا لي تعالي مالك عامله كدا و لونك مخطوف !؟؟ قلت ليهم ماف شي ، تعب بس ، حبوبه قالت لي حمل ولا شنو !!؟ اتخلعت و قلت ليهو شنووو !! حبوبه عليك الله ما تألفي ساي ، أمي قالت لي طيب مالك !؟ قلت ليها زي ما قلت ليكم تعبانه بس ، المهم بعد حفلة حنتو يوم الخميس لمن كنا بنفطر ، رشا كانت موصيه زيدان يجيب ليها طعميه و جابها ليها مع زمن الفطور ، ختتها لينا مع الفطور ، المهم و أنا باكل كدا من دون ما انتبه شلت من صحن الطعميه ، أصلاً أنا ما بحبها و ما قاعدين نجيبها كتير في بيتنا و لو في زول جابها معناها رشا ، طبعاً الطعميه كان فيها كزبره فأول ما أكلت كدا و جاني طعم الكزبره قمت من مكاني و طلعت برا بإستعجال و بقيت أتف و حسيت إني حأستفرغ لأني بالجد بكرها ، جريت على الوضايه ، استغرغت و بقت أمضمض في خشمي ، رشا كانت واقفه جنبي ، قالت لي مالك ، قلت ليها الطعميه فيها كزبره ، لمن دخلنا جوه حبوبه قالت لي مالك ؟؟
رشا قالت ليهم كانت بتستفرغ عشان أكلت الكزبره الفي الطعميه ، حبوبه قالت ليها هييي كزبرة شنو البتخلي الزول يستفرغ ...قالت كدا و عاينت لأمي ، ما إشتغلت بيهم ، قالوا لي أقعدي تمي أكلك قلت ليهم شبعت و و مشيت منهم و كنت سامعاهم بتهامسوا بس بقولوا في شنو ما عارفه.....
المهم يوم عرس إيهاب من الصباح داخلين و طالعين و البيت بقى زحمه و أنا طعم الراحه ما ضقتو ، طبعاً حبوبه غصب عني خلتني اتحنن و أرسم قبل يوم العرس ، من جيتهم كانت من يوم و التاني بالغصب تخليني اتدخن ، المهم لمن الناس جات و قعدوا على الطاولات و بدوا يوزعوا ليهم في الصواني حبوبه جات و قالت لي أمشي أقعدي أفطري مع ناس رفقه ديلك كفاك شغل يا بتي ! قلت ليها ما جعانه باكل بعدين ، قالت لي بري والله ، أرح قدامي ، قلت ليها ما جعااااانه يا حبوبه !! فجأه ناصر جا داخل بجلابيه و هو شايل صينيه ، حبوبه نادتو و قالت ليهو ناصر يا ولدي تعال اتكلم مع مرتك دي ، طبعاً لمن شفتو عيوني اترورقت ، حسيت إنو لي سنوات منو ، طبعاً ما كنت عارفه إنو موجود ، شفت أمو و أخواتو و أخوهو بس هو لا ، أدى الصينيه لواحد كدا و جا سلم عليها و هو بضحك ، قال ليها خير مالا ؟!
حيرني !!...بقيت أعاين ليهو بس من دون أي تعبير ، قالت ليهو البت العنيده دي حالفه ما تاكل ، من الصباح واقفه و الشغاله و غير شاي الصباح ما أكلت و شربت شي ، اتكلم معاها عليك الله ، قلت ليها أنا ما منتظره يحنسوني يا حبوبه لأني ما جعانه!! قالت لي على الأقل لو ما عشانك عشان الفي بطنك دا ..... طبعاً في اللحظه دي حصلت صنه و أنا و ناصر الإتنين بقينا نعاين لبعض بإستغراب ، قلت ليها شنووو !؟ قالت لـ ناصر أنا ماشه انت اتكلم معاها و طوالي إتحركت من جنبنا ، كنت ماشه وراها عشان اقول ليها دا كلام شنو القلتيهو دا بس فجأه ناصر مسكني من يدي ، لمن إتلفت عليهو حسيت عيونو بتلمع من الفرح ، قال لي ليه ما كلمتيني !؟؟
زهجت و قلت ليها اكلمك بشنو و.....قاطعني و قال لي هوووس طيب ما تضايقي نفسك ، صح ما كلمتيني بس المهم إني عرفت أصلاً أنا الغلطان لأني بنيت حاجز بيناتنا بس كنت بتعامل معاك كدا لأنك بالجد وصلتيني الحد و قررت إني ما أتدخل فيك و اتعامل معاك ببرود و يمكن للسبب دا انتِ ما قدرتي تقولي لي الخبر السمح دا ، كان ناوي يضمني بس لمن شاف الناس قال لي اخخ بس ، ما قلتي لي في الشهر الكم ، لازم أول ما العرس دا يخلص نمشي لدكتوره و أخليك تتابعي معاها.....كان بتكلم كتير و هو مبسوط و ماسك يدي ، بقيت أعاين ليهو بس و هو بتكلم معاي كدا قاطعتو و قلت ليهو ناصر حبوبه فاهمه غلط و أنا ما حامل!! حبوبه و أهلي خليهم ما مشكله بس انت فكر فيها أكون حامل كيف و أساساً أنا و انت من جيت كل واحد في غرفه ، و لو كان قبل ما تسافر كان عرفت ، نحنا لسه بدري علينا و هسي ربنا ما قاسم لينا يمكن لأننا فعلاً ما جاهزين ، حسيتو زي الكأني ضربتو كف على وشو ، سكت ما قال حاجه ، حبوبه جات راجعه و قالت ليهو لسه انتوا واقفين ! يا بتي ما تسمعي الكلام ، قلت ليها حبوبه أنا ما حامل و تاني ما تقولي كلام زي دا قدام أي زول !! قالت لي لكن ....قاطعتها و قلت ليها أنا ما بعرف نفسي ؟؟ ما تألفوا ساي ، قالت لي سمح ما تتزهجي كدا !! لو ما الليله بكرا ، خليتهم واقفين و دخلت جوه ، رشا قالت لي مالك زهجانه كدا ؟؟ قلت ليها ولا شي ...
سارا قالت لي أرح نفطر ، قلت ليها ما عايزا ، قالت لي تعالي ياخ و ساقتني غصب من يدي ، لقينا طاوله فاضيه و طوالي قعدنا فيها ، سارا قالت لي مالك في شنو متزهجه كدا في الناس ، قلت ليها وااااي أنا من حبوبه دي و طوالي حكيت ليها الحصل ، قالت لي غيتو من يوم استفرغتي أنا ذاتي قايلاهو حمل ، قلت ليها ياخ كرهتوني ، أي شي حمل ، قالت لي انتِ وري الناس المشكله شنو عشان تعذرك و ماف زول يفتح ليك السيره دي ، مش انتوا و ناصر متفقين على كدا و مبسوطين ؟!! بس خلاص معناها الناس تسكت منكم ، قلت ليها ما بيدي أنا و لسه ما إنقسم لينا ، قالت لي خلاص روقي و ما تغضبي كدا ، فجأه عمتي فريده و نازك قاموا من طاولتهم و جوا علينا لمن وصلوني قعدوا و قالوا لي مبروك والله مع اننا سمعنا صدفه من حبوبتك ، قلت ليهم السمعتوهو غلط ، نازك قالت لي كيف ؟؟ يعني انتِ ما حامل ؟؟
قلت ليهم ما حامل ، عمتي قالت لي ياخ انتوا ما تمشوا و تشوفوا المشكله في منو و تريحونا عشان نلقى حل ولا لسه ما حصل شي بيناتكم !!؟ طبعاً كلامها ضايقني ، قلت ليها ما بيدي ولا بيد ناصر ، قسمتنا لسه 😊طوالي زعلت وقامت في لحظتها نازك قالت لي خلي الأنانيه لو المشكله منك إتكلمي عشان أخوي ما يقعد عمرو كلو منتظرك و أنا بقولها ليك قدام خالتك دي لو المشكله منك طوالي بنعرس لأخوي ، خالتي قالت ليها هم لسه ما تموا السنه و ما حاجه بتخوف إذا ماف حمل ، في ناس بتحمل بعد سنه أو سنتين و ناس 8 سنوات و أكتر ، قالت ليها يعني نخلي أخوي ينتظرها و هو الشرع محلل ليهو 4 !؟ أحسن ليهو يعرس يختي و دي وقت ما تحمل تحمل نحنا عموماً ما بنهرشوا عشان يطلقها لكن كمان ما بنخليهو يقعد كدا ساي ، المهم قالت كدا و مشت ، سارا قالت لي الناس ديل ما بعرفوا حاجه إسمها قسمه ؟؟ ما رديت عليها ، بعد مسافه ورده جات و قعدت جنبي و هي مبسوطه و أول ما كانت حـ تتكلم كدا قلت ليها السمعتيهو غلط و طوالي قمت من مكاني و مشيت خليتهم.....
المهم لمن قالوا عقدوا البيت إتملى زغاريد و كل الناس بقت تبارك لحبوبه ، لمن إيهاب جا داخل بالجلابيتو و وراهو كميه من الرجال النسوان بقوا يزغردوا زياده و السلاح إشتغل و أنا طوالي دخلت جوه ، صوت الرصاص برعبني شديد ، المهم قبل ما إيهاب يمشي طلعت باركت ليهو ، ناصر كان معاهو و كمان في أسامه و عمو مدثر ، سلمت عليهم عشان ما لاقيتهم ، أبوي قال لـ إيهاب أمشي بعد دا الناس منتظرنك ، المهم بعدها الناس بقت تجهز في نفسها عشان تمشي الصاله ، و نحنا جوه الغرفه كلنا كدا كـ بنات ورده جات داخله ، الوقت داك كانت في بت بتمكيجني ، جاتني و قالت لي نحنا حنمشي بعد دا ، قلت ليها ليه ما حتمشوا معانا الصاله ؟؟
قالت لي لا ، أمي قالت تعبانه عشان كدا حـ نرجع معاها ، ناصر و أسامه حـ يمشوا معاكم ، قلت ليها طيب ، المهم مشت طوالي حسيت إني مزعله الناس كلهم ، المهم جهزنا نفسنا و مشينا الصاله سيره ، كنت لابسه توب بدره أسود و إكسسوارات فضيه و هيلز فضي و شنطه صغيره فضيه ، طبعاً طول الحفله ناصر كان بعاين لي ساي ، سارا قالت لي واقفه بعيد مالك تعالي ، جرتنا و بقينا نرقص سوا و الحفله ربت و للحظات نسيت إنو في شي مضايقني ، إنطربت شديد مع الحفله و أنا برقص مع بنات أهلي و نحنا مبسوطين ، كنت مبسوطه شديد و أنا برقص و بسمع تعليقات الناس و هم شغالين لي ما شاء الله طالعه سمحه شديد بالتوب ، سارا جرتني عليها و همس لي و قالت لي طفيتي العروس ، قعدت أضحك و فجأه لمن رفعت راسي و لقيت ناصر بعاين لي بنفس نظرات قبيل إبتسامتي إتلاشت و إرتبكت ، طلعت من نص الحفله و مشيت ليهو و قلت ليهو ليه واقف هنا براك ، قال لي عايزاني أعمل شنو مثلاً ؟؟
قلت ليهو ناصر حبوبه فهمت غلطان عشان لمن كنا.....المهم حكيت ليهو الموقف الخلاها تشك إني حامل ، فجأه رفع يدو لـ شله كدا و قال ليهم جايكم ! يعني كأني ما واقفه بتكلم معاهو ، لمن مشى ليهم وقفت مسافه بعدها مشيت عليهم ، لمن شافني جايه عليهم بقى يعاين لي بإستغراب و لمن اتأكد إني جاياهم بقى يحمر لي ، اصلاً أنا بعرف اتنين منهم لأنو أولاد جيران ناس حبوبه ، المهم وصلتهم قلت ليهم شباب كيفكم ، قالوا لي أهلين ، عاينت لـ ناصر و بقيت أتكلم معاهم ، وحده من بنات أهلي جات و قالت لي تعالي و جرتني من يدي ، المهم مشيت رقصت معاهم و بعدها تااااني مشيت على ناس ناصر لمن قربت منهم كدا هو اتحرك من جنبهم و جاني و ساقني من يدي ، مشينا قعدنا في طاوله في نهاية الصاله ، قال لي خييير في شنو ؟ لاحقاني مالك ؟؟
قلت ليهو متين أنا لحقتك ؟
لمن ضيق لي عيونو قلت ليهو أنا بعرف قصي و علي عشان كدا مشيت أسلم عليهم و الونسه عجبتني عشان كدا جيت راجعه تاني ، عن إذنك ماشه أكمل ونستي ، أول ما وقفت جراني من يدي و قعدني ، قال لي أنا فاهمك كويس ، مش عايزاني أقعد معاك ! ياهو قاعد معاك ، ضحكت و قلت ليهو اها يا باشمهندس لسه زعلان مني ؟؟
قال لي ما عارف
قلت ليهو زي ما قلت ليك يمكن لأننا ما جاهزين لحد الآن ماف حمل و الحاجه دي ما بيد زول صح ولا لا ؟
مسح وشو و قال لي صح بس انا متضايق من كل حاجه حوليني ، حاسي اني بعد السعي و التعب دا كلو ما حصل كسبت حاجه ، ما حصل عرفت طعم النصر و ما حصل إستمتعت بحاجه ، قلت ليهو دا كلو بسبب قصة الحمل ؟؟
كل لي لا ....من فتره حاسي إني تعبت ، تعبت من كل شي ، و شبه وصلت لقناعه إني مهما حاولت أحافظ على حاجه بتضيق مني ، حالياً أنا رافع يدي من كل حاجه و ما عايز أجتهد عشان أحافظ على شي و ما عايز أبذل أي جهد ، خلي الحيحصل يحصل ، أنا رخيت يدي و ما متمسك بحاجه ....قلت ليهو ناصر الكلام دا لي أنا ؟؟
قال لي أنا بتكلم بصوره عامه ، ختيت يدي على يدو و قلت ليهو أنا آسفه لو وصلت بسببي للمرحله دي ، بوعدك إنو من اليوم نبدا صفحه جديده و أي حاجه أحس إنها حـ تزعلك ما حأعملها ، حـ اتنازل عشانك و صدقني تاني ما حأختك في أي حته ضيقه سواء مع أهلي أو غيرهم و بوعدك إنو مشاكلنا ما تطلع برا بيتنا ، من اليوم حـ نعيش في عالمنا الخاص بينا أنا و انت بس ، باس يدي و قال لي إن شاء الله ....حسيت براحه ما عاديه ، باقي الحفله كلها قضيناها ونسنا أنا و هو بس و نسينا كل الناس ، في الآخر إتصورنا مع بعض ، قال لي على فكره الحنه و التوب بقوك مره 😂 ضربتو على كتفو و قلت ليهو يعني من زمان كنت راجل ؟؟ قال لي لا كنتِ شافعه ، قلت ليهو شافع براك ، ضحك و قال لي دي برضو حركة شفع ، قلت ليهو ناصر أحسن ليك ، ضحك و قال لي خلاص كملي تصوير ، المهم أخدنا صور كتيره مع بعض بعدها مشينا حضرنا الجرتق و إتصورنا مع العريس و العروس ، بعدها رجعنا البيت ، دخلت إتدوشت و بدلت ملابسي ، لمن اتذكرت كلام ناصر القبيل ، قلت بالجد أنا عذبتو معاي و ما راعيت ليهو ولا حافظت على كرامتو و مكانتو قدام أهلي ، طلعت من غرفتي براحه و مشيت دخلت غرفتو ، شكلو دخل الحمام ، طوالي رقدت في سريرو و إتغطيت ، لمن سمعت صوت باب الحمام غمضت عيوني ، قال لي نمتي بالسرعه دي ؟؟
ما رديت عليهو لأني عامله نفسي نايمه ، قلبي كان شغال دق دق ، طفى الإضاءه و جا رقد جنبي و ضماني عليهو ، إتلفت عليهو و قلت ليهو ناصر أنا آسفه والله 😭
باسني على جبيني و قال لي أنا كمان آسف و شديد ، قلت ليهو حـ نبدا صفحه جديده صح ؟؟
قال لي أكيد ، قلت ليهو انت مسامحني من قلبك ولا بتمشي فيني ؟؟ قال لي مسامحك من قلبي ، قلت ليهو خايفه أصحى الصباح ألقى دا كلو حلم و ألقاك بتتعامل معاي معامله تانيه ، قال لي لا اتطمني ، نسيت الحصل ، مش قلتي عايزا نبدا صفحه جديده ؟؟ قلت ليهو أيوه ، قال لي إعتبرينا بديناها.....بعد مسافه طويله قلت ليها ناصر ....قال لي صاحيه انتِ!؟؟ قلت ليهو اي لأني ما مطنه ، انت صاحي ليه ؟
قال لي كنت نايم و انتِ صحيتيني ، نومي خفيف ، قلت ليهو آسفه طيب ، نوم ، حاوطني بيدو و قال لي الحاميك النوم شنو ؟؟ قلت ليهو ما عارفه بس كل ما أغمض عيني بحلم إنك ماشي مني بعيد و أنا جاريه وراك و بنادي عليك و فجأه بقع في حفره غريقه ، قال لي دا مجرد حلم ، قلت ليهو بس كل ما أغمض بشوف نفس الحلم !!
جراني عليهو و غطاني كويس و قال لي اتحصني و نومي و إتطمئني لأني جنبك و معاك ، قلت ليهو طيب ....بعدها نمت نومه عميقه و أنا مطمنه إنو ناصر معاي و الإتنين في غرفه وحده و سرير واحد و جنب بعض و حـ نرمي كل الفات ورانا و حنفهم بعض و حـ نبدا صفحه جديده ....
المهم تاني يوم لمن صحيت لقيت ناصر واقف جنب المرايه و بجهز في نفسو ، لمن شافني جا باسني على جبيني و قال لي صباح الخير ، قلت ليهو صباح النور ، ليه طالع بدري كدا ؟؟
قال لي عندي إجتماع مهم اليوم و قبليها ماشي أشوف موقع ، قلت ليهو انتظرني اعمل ليك الشاي ، قال لي لا حـ اتأخر خليهو بشربو هناك ....اليوم عندك شغل ؟؟
قلت ليهو لا أنا مؤجزه لنفسي ، ضحك و قال لي ما حـ اتأخر عليك قلت ليهو طيب ، المهم قدمتو لحد الباب و قلت ليهو سوق براحه لأني ما مطمنه و خايفه شديد يا ناصر ، قال لي بإذن الله ما بتجيني عوجه ، قال لي إنو حـ يرجع الساعه 12 أو 1 قلت ليهو طيب ، المهم ودعني و مشى ، قلت اليوم حـ أحاول أجرب أطبخ ليهو ، صليت و مشيت عملت لي شاي و شربتو ، بعدها إتصلت عليهو ، قال لي أنا كويس ما تخافي علي ، قلت ليهو لمن تصل الشركه إتصل علي ، قال لي حاضر ، المهم دخلت النت و بقت أفتش على وصفات أو طبخات ساهله و بسيطه ، في نوع كدا من أنواع الكيك عجبني و قلت إلا اعملو ، المهم طلعت المكونات و بدت أشوف من اليوتيوب و اعمل نفس الطريقه ، رغم إني حاسه انها ما حـ تطلع زي الفي الفيديو بس عملتها ، لمن ختيتها في الفرن و طلعتها كانت شبه حرقت ، زعلت شديد ، بعدها قلت حـ اعمل كفته لأنو ناصر بحبها و شايفاهو بعملها طوالي ....برضو ما طلعت ظابطه ، المهم استمريت كدا مع إنو ماف حاجه ظبطت معاي ، والله من شدة الزعل لمن قربت أبكي ، بس آخر كيكه عملتها دي طلعت تحفه و شكلها و طعمها كانوا فظيعين دي الوحيده الصبرتني و حسستني إنو فيني امل.... فجأه ناصر إتصل علي ، رديت عليهو طوالي ، ضحك و قال لي كنتِ حارسه التلفون ولا شنو ، قلت ليهو كان جنبي ، قال لي عايزا اقول ليك إني وصلت ، قلت ليهو الحمدلله و بالمناسبه لمن ترجع البيت حتلقاني عامله ليك مفاجأه ، قال لي بالطريقه دي حـ تخليني ابطل شغلي و أجيك راجع ، ضحك و قلت ليهو يا ريت ، المهم إتكلمنا شويه و قفلنا من بعض ، قلت لسه حاسه إنو ركاكه أو هشاشه في علاقتنا ، ناصر لسه بارد معاي و يمكن البرود دا يستمر كدا طول ما إنو ماف حمل ، أيوه هو قال بدينا صفحه جديده و عامل نفسو مبسوط بس انا متأكده إنو من جواهو مكسور و نفسو يكون عندو ولد و أنا حارماهو من الحاجه دي .....بقيت أفكر مسافه في الموضوع دا و أنا شبه عايزا اتنازل....
من ناحيه تانيه :
ناصر و هو في الموقع مع باقي المهندسين المدنيين ، جاهو إتصال من توته ، استغرب لمن شاف الإسم لأنو ما اتكلم معاها ، من يوم قالت ليهو عايزا اقول ليك حاجه تاني لا هي اتصلت لا هو إتصل عليها و أصلاً هو عن قصد بقى يحاول يخفف احتكاك بيها لأنو فهم إنو الحاجه دي حـ تعمل مشاكل و لأنو اتأكد انها بتحبو و ما عايز يعشمها فيهو فـ قرر ينسحب ، أول ما فتح الخط قالت ليهو يعني لو ما إتصلت عليك ما بتتصل علي و تشوفني حيه ولا ميته ؟؟
قالها أنا كنت مسافر و انشغلت ، قالت ليهو سفرتك حقت العمره دي ولا غيرها !؟؟ قال ليها حقت العمره ، قالت ليهو من سافرت و جيت تميت شهر ، رغم اني كمان سافرت و شبكتي كعبه و حبوبتي إتوفت مع ذلك بسأل عنك ، قال ليها البركه فيكم اتوفت متين ، قالت ليهو ليها 3 أسابيع ، قال ليها ما عارف والله ، قالت ليهو لو كنت بتتصل علي زي زمان كان عرفت أخباري ، المهم ما اتصلت عليك عشان ألومك لأنو ماف إهتمام بجي بالغصب ، أنا جايه اتم ليك باقي الكلام الوقفنا فيهو ، قال ليها طيب خليني لمن أرجع البيت حالياً في الشغل ، قالت ليهو لا لا أنا تلفوني ما شاحن و هنا في البلد ما عندهم كهرباء و البوابير ما بشغلوها على طول ، المهم اسمعني الحاجه دي لو انت و مرتك متفقين عليها فأعفي لي لأني اتدخلت ، بس صدقني السكات غلبني و أنا أكتر وحده عارفه إني ما حتقبل بحاجه زي دي ، قال ليها في شنو ؟؟
قالت ليهو لمن كنت في بيتكم صدقني أنا ما قصدت أدخل غرفة مها ، في نفس اليوم الطلعت فيهو و مشت بيت أهلها أنا دخلت غرفتها لأني قايلاها موجوده هناك ، كنت عايزا أعتذر منها و أحاول أهدي البينكم بس لمن دخلت الدرج كان مفتوح و أنا لمحت فيهو حاجه هسي رسلتها ليك من قبيل بس الشبكه كعبه لكن حتكون وصلتك ، ناصر قال ليها بإستغراب حاجة شنو ؟؟
قالت ليهو ادخل الواتس ، فعلاً قفل منها و دخل الواتس لقاها مرسله ليهو صوره ، عمل ليها تحميل و انتظرها لمن وضحت ليهو ، لقاها صورة حبوب ، عمل ليها إستفهامات على الصوره ، رسلت ليهو ريكورد و قالت ليهو : دي حبوب منع حمل ، و مها شكلها كانت بتبلعها و عندها زيها في الدرج لو ما غيرت مكانها ، لو انت عارف و ما عندك مانع ماف مشكله و آسفه شديد بس والله ما قدرت أسكت......
من جانبي :
خلصت الكنت بعمل فيهو و رغم إني ما أتقنتو بس قعدت أصور فيهو ، قلت ناصر مع ذلك حـ ينبسط مني ، قلت ما حـ أفطر حـ انتظرو لحد ما يجي و نفطر سوا ، مع إنو قال لي برجع 12 ولا 1 بس إتفاجأت لمن جا الساعه 10 ، قلت جا بدري عشان ، قلت ليهو ناصررر مجهزه ليك مفاجأه ، ما اشتغل بي طلع فوق و هو ملامحو ما بتتفسر ، لحقتو و قلت ليهو ناصر خير في شنو ؟؟ قال لي ثواني ، دخل غرفتي و بقى يفتش في الدرج و أنا واقفه ليهو جنب الباب و بعاين ليهو بإستغراب ، ما عارفاهو شال شنو بس جا علي و مسكني من يدي و قعدني على السرير ، قال لي ما عايز أستعجل و ما عايز أصدق زول أو كلام من دون ما اتأكد منك لأنك ما أظن أنك تصلي المرحله دي ، قلت ليهو في شنو يا ناصر خوفتني ؟؟!!!
لا تبالغ بـ الحب ، ولا تبالغ بـ الإهتمام والإشتياق ، وراء كل مبالغة .. صفعة خذلان .!''💔
يتبع....
