#زهرة_فؤادي23
مها حولي الزاكي
المهم تاني يوم كنت بتكلم مع سارا ، قلت ليها بعدين حتجونا صح ؟؟ قالت لي ايوه ان شاء الله ، قالت لي عايزا اسألك ، مالك انتِ حالتك ما عاجباني !! إختلفتي مع ناصر ولا شنو ؟؟
ما رديت عليها ، كنت بقول في سري بعدين حـ يجتمعوا كلهم و يعرفوا الحصل ، قالت لي ميمي بتكلم معاك أحكي لي مالك ، قلت ليها طبيعي أكون في الحاله دي ، يعني فجأه كدا لقيت نفسي زعلانه على الإجهاض و نفسيتي تعبانه ، قالت لي ربنا يعوضكم ما تزعلي ، قلت ليها في حاجه تانيه ما قلتها ليك ، قالت لي شنووو ؟؟
قلت ليها أسرة مؤتمن رفعت شكوى ضدي و و ....الخ ، حكيت ليها الحصل كلو ، قالت لي وااي يا بت دا كلو و ما كلمتينا !! قلت ليها براك كنتِ شايفه الوضع كان كيف وقت حادث زيدان و الحمدلله الموضوع إتحلى و يا سارا ما تجيبي سيره لأهلي لأنهم حـ يخافوا و ينقوا ، ضحكت و قالت لي قولي واحد يا مها 😂😂 لسه انتِ ما شفتي شي ، قلت ليها ما إتوقعت ردة فعلك دي ، قايلاك حـ تنصدمي ، قالت لي لا دا شي متوقع و ياهو البحصل مع معظم الصحفيين و الإعلاميين ، أنا يا اتمرمطت في السجون بس معارفي كانوا كتار و كل مره بطلعوني زي العجب 😂و ناس البيت خبر ما جايبنوا ، بغيب و لمن أجي راجعه بكذب عليهم و بقول أسباب مقنعه أبرر بيها غيابي عن البيت ، قلت ليها حسستيني الموضوع عادي ، قالت لي الصحافه مهنة المغامره و المخاطره ، قلت ليها غيتو أنا كنت راكزه ، قالت لي أكيييد ، خالتك منو !!؟
المهم إتونست معاها مسافه بعدها قفلت منها ، فتحت الكاميرا و بقيت أعاين لنفسي ، قلت فعلاً شكلي بقى باهت و عيوني واقعه !!...معقوله أبهدل نفسي البهدله دي كلها عشان ناصر !!؟ ايوه العملو خذلني بس ما مفروض أحسسو إني ضعفت بسببو و إنو عاقبني ، لو هو مفتري و مغرور و رافع راسو و نافش ريشو فأنا فايتاهو بمراحل ، دخل الواتس و رسلت ليهو : زوجي قرة عيني كيييييفك !! مشتااااااقين ياخ 😔 ، كان ما داخل ، بعدها رديت على رسائل رتاج الكنت معلقاها ، قلت ناصر ما يستاهل ، أخاصم زول عشانو ، ايوه نعم علاقتي بيها فيها شي إنكسر و مستحيل يرجعي زي الأول بس ما لدرجة أنهيها للآخر لسببين الأول إنو أنا الخليتها تفكر فيهو و تاني سبب إنو واحد حقير ما يستاهل دا كلو و أصلا هو نسونجي حقير ، قلت ليها أنا كويسه الحمدلله و زيدان كويس ، انتِ كيفك و كيف ناس البيت ؟؟ كانت داخله فـ طوالي ردت علي و قالت لي كويسين الحمدلله ، قالت لي بكرا بإذن الله حـ نجي عليكم ، قلت ليها تنوروا والله و سكتنا على كدا كأننا ياداب بنعرف بعض ، المهم زي الساعه 3 كدا جهزت نفسي و مشيت القناه ، البرنامج ما كان طويل و أصلاً في رمضان ما كنت بمشي كل يوم ، يمكن مره او اتنين في الأسبوع لأنو معظم البرامج دي مصوره قبل رمضان ، المهم اول ما خلصت رجعت البيت طوالي ، إتلاقيت مع حسام جنب بيتنا ، سلم علي و دخل معاي ، كان ظاهر إنو متضايق ، حيرني و خلى في استفهام على بالي ، قلت ليهو ناس أبوي قاعدين هناك ، مشى مكان الرجال و أنا طلعت فوق و مشيت غرفة رشا طوالي ، لقيتها بتبكي ، قلت خلاص معناها حسام خلاها ، قلت ليها رشا في شنو مالك ؟؟
حضنتني و قعدت تبكي ، قلت ليها فهميني في شنو و هل جية حسام دي ليها علاقه بـ بكاك دا ؟؟
زحت مني و قالت لي شنووو ؟؟ حسام هنا ؟؟
قلت ليها ايوه قاعد مع ناس أبوي ! قالت لي ياخ هو ما بفهم !! قلت ليها في شنو ؟؟
قالت لي أنا فسخت الخطوبه و نهيت البيناتنا ، فلمن كان بتصل علي قفلت تلفوني ، قلت ليها مجنونه انتِ ولا شنو!! ؟دي عمله ليك ؟
قالت لي هم أهلو ما عايزني فالأحسن نخلي بعض ، قلت ليها هو مش عايزك ؟؟
قالت لي أهلو ما عايزني و ما تقولي لي ما عندك بيهم شغله لأني ما بقدر أكمل معاهو و اهلو من البدايه مكشرين أنيابهم و ما راضيين بي و فدوى قالت لي عديل لمن فاض بيها و زعلت ، بعد الخطوبه كانت بتقولها لي على شكل مطاعنات في قروبنا ، أنا ما حصل رديت عليها لكن والله كنت بتقطع من جوه ، لمن ما قدرت تستحمل أكتر رسلت لي و قالت لي لو قلنا ما بتشوفي كمان ما بتحسي اننا ما عايزنك !!...قالت لي انتِ صحبتي و أي حاجه بس ما معناها تعرسي أخوي ، حسام ناقصو شنو عشان يخلي البنات السمحات كلهم و يمشي يخطبك انتِ ؟ عملتي ليهو شنو بس منطقيني !! لأنو ما ممكن ، ما ممكن والله يرفض كل البنات البعرفهم و الرشحناهم ليهو و يمشي يخطب ليهو وحده عباره عن شحم !!
متخيله !! قال لي "شحم " ، الكلمه دي إتغزت جوه قلبي والله ، ليلة أمبارح ديك كلها قضيتها بكى ، لكن هي ما غلطانه و ما قالت إلا الحقيقه ، أنا وين و حسام وين !!؟
قلت ليها يا رشاااا لييييه بتعملي كدا في نفسك ياخ !!...فجأه أمي جات داخله و قالت لـ رشا في شنو ؟؟ شايفه حسام دا جا و هسي قاعد مع أبوك لمن مشيت سلمت عليهو حسيت في حاجه ، رشا قالت ليها فسخنا الخطوبه ، أمـي قالت ليها شنووووو !! كيف يعني ؟؟ قالت ليها كدا بس !!...أمي قالت دي مصايب شنو كدي قومي أبوك عايزك ، المهم قامت و سبقتنا ، أمي قالت لي المشكله شنو ما قالت ليك ؟؟
قلت ليها قالت أهلو ما عايزنها عشان كدا هي الفسخت الخطوبه ، لمن مشينا لحقناها لقينا زيدان بتكلم معاها في وجود حسام ، قال ليها نحنا والله ما بنغصبك على حاجه و حسام دا جا من بيتو عشان يعرف مننا السبب النحنا ذاتو ما عارفنوا و أساساً ما عارفين انكم فسختوا الخطوبه أو انتِ الفسختيها ، أبوي قال ليها في الأول و الآخر القرار قرارك بس كمان من حقنا و حقو نعرف السبب ، قالت ليهم ساي بس ، أبوي قال ليها كيف يعني ساي ؟؟
طبعاً أنا فهمت إنو رشا ما عايزا تقول لأهلي قدام حسام إنو أهلو رافضنها ، فإحترمت الحاجه دي و سكت لأنو بالجد حسام زول محترم و ما عايزا اقولها ليهو في وشو إنو أهلك هم السبب ، قلت أصلاً كدا كدا حيعرف فما حلوه و هو في وسطنا نقول ليهو دا بسبب أهلك ، لمن رشا ما اتكلمت أمي قالت ليهو أهلك ما عايزنها و نحنا والله بتنا ما رخيصه عشان نديها لناس ما عايزنها ، انت زول محترم و ما فيك كلمه والله لكن زواج بدون رضى الأهل ما ببقى والله ، حسام قال لأبوي ممكن اتكلم معاها برانا ، أبوي قال ليهو طوالي اتفضل ، طلعنا و خليناهم ، أمـي قالت ليهو أصلاً كان واضح عدم رضاهم من يوم الخطوبه بس مشيناها ليهم عشان رشا بس بما إنو هي الفسخت الخطوبه معناها خلاص إقتنعت إنو الناس ديل ما حـ يرضوا بيها .....المهم بعد مسافه جوا طالعين ، حسام جا قعد قصاد أبوي و قال ليهو عندك مانع لو إستعجلنا و عملنا العرس في تاني جمعه للعيد ؟؟
أبوي قال ليهو يا ولدي نحنا ما عندنا أي مشكله ، لكن كمان بتنا دي ما جايبنها من الشارع عشان بالغصب نديها لأهلك و هم ما قبلانين !! قال ليهو أهلي خليهم علي بعرف أتفاهم معاهم ، انت عندك مانع ؟؟ ...أبوي بعد مسافه قال ليهو لا ، قال ليهو إذًا على بركة الله ، و بكرا أو البعدو أمي حـ تجيكم أو تتصل عليكم و تتفق معاكم على باقي الحاجات و التجهيزات ، زيدان قال لـ رشا تعالي ، لمن جات و قعدت جنبو قال ليها عندك إعتراض ؟؟شوفي لو حسيتي و لو بنسبة 1٪ انك ما عايزا العرس دا طوالي قولي ، هزت راسها بس ، قال ليها يعني ما عندك مانع ؟؟ قالت ليهو لا....
قعدت أفكر كتير في عـلاقة رشا و حـسام يعني سبحان الله من دون مجهود منها هو متـمسك بيها و عايزها بأي شكل و هيأه هـي فيها ، بالجد أنا اقتنعت إنو حسام دا بحبها و شديد كمان لأنو اختارها من بين كل الناس و وصل البيت و إتقدم ليها و هـسي مستعد يقيف في وش أهلو و يحارب عشان يحصل عليها ....أنا فرحت ليها و أمنت ليها معاهو ، يعني سبحان الله هي ولا مره فكرت في العرس ولا مره حسيت في زول عاجبها أو كان في بس هي ما كانت بتظهر الحاجه دي لأني كانت شايفه إنو ما من حقها تحب ، ما من حقها تحلم بالعرس ، ما من حقها يكون عندها مواصفات لفارس أحلامها و كلو بسبب انتقاد الناس ليها و تنمرهم على وزنها الزايد الشي القلل من ثقتها في نفسها و خلاها تحتقر نفسها ، يعني بالجد نحنا مجتمع مؤذي ، انت قادر تتخيل انك بسبب جمله أو كلمه واحده بس ممكن تحطم حلم زول و تفقدو ثقتو في نفسو ؟؟! قادر تتخيل إنو في زول بسبب تنمرك بقفل نفسو ورا أربع حيطان و بحرم نفسو من حاجات كتيره !!....أنا حاولت حاولت كذا مره أفهم نفسية المتنمر دا و أحاول احدد اهدافو و الفايده البتعود عليهو لمن يتنمر في الناس فـما لقيت شي و ما اقتنعت إلا بإنو مريض بعاني من نقص و بحاول يغطي النقص أو العيب الفيهو دا من خلال إظهار عيوب الآخرين ، يعني زي لمن يكون في إضاءه عليك تقوم تشيلها و توجهها على زول تاني عشان الناس تخليك و تركز مع عيوب الشخص الإنت مؤشر عليهو أو موجه الإضاءه عليهو.....المهم التنمر حاجه ما كويسه ، ما كويسه والله و الموضوع ما مضحك ولا حـ يجي يوم يكون مضحك ...
المهم لمن كنت في غرفتي دخلت الواتس لقيت ناصر قرا رسالتي القبيل بس ما رد علي ، قلت بكون إتحير فيني لأنو آخر مره شافني كنت مكسوره و مبهدله شديد بسبب ، ختيت صوره حلوه لي في الإستوري و كتبت عليها : نحن لا نطرق الأبواب التي أغلقت في وجوهنا و لا نطلب لمن استدار أن يلتفت ، لا نفرض على أحد وجودنا ، لا نتحدث بأريحية مع من لا يهتم ، نحن بسطاء ، نؤمن بالعفوية و التداخل لكننا أعزاء في نفوسنا مدركين لمكانتنا، أشخاصاً مثلنا لن تدرك أهمية تواجده ، إلا حين يغيب ، و إن غاب لن يشرق مرة أخرى....
طبعاً المره دي ما شاف الإستوري حق رغم انو داخل الواتس ، قعدت أفكر و قلت أعمل شنو ؟؟
كنت مجهجه و ما عارفه مصيري شنو بس الأكيد إني ما حـ أرجع للإنسان دا تاني و حـ أخليهو يفهم إنو انفصالنا ما نهاية العالم و إنو هو ما فارق معاي و ما هاميني شديد ، حأخليهو يفهم إنو كان تجربه فاشله و خلصت و إنو مواااصله في البعملو و ما محتاجه ليهو ، المهم قبل المغرب بشويه ناس حبوبه جوا ، بعدهم طوالي نسابتي ، طبعاً رممت نفسي و إتشيكت كووويس ولاااا كأنو حاصل معاي شديد ، إستقبلتهم سماحة إستقبال لمن هم إستغربوا ، طبعاً ناصر جا بعدهم ، كلنا قعدنا في طاوله وحده و أنا مشيت قعدت جنب ناصر و قلت ليهو دوووودي كيفك !؟ ما رد علي بس كان بعاين لي بطرف عينو ، طبعاً الباقين كانوا بتكلموا و في جوطه شديده عشان كدا ما كانوا مركزين معانا و ما سامعيني بقول في شنو ، طبعاً أنا ما فهمت أو ما عرفت ناصر جايب ثقة إني ما حـ أكلم أهلي دي من وين ؟؟ يعني جاااي عادي كأنو واثق انك ما كلمت أهلي و ما حـ أكلمهم !!....طيب ما أكذب ، أنا صعب علي أكلمهم قبل كدا والله ، كنت بخدع نفسي و بأجل حكاية إني أوريهم الحاصل بحجة الحادث الحصل لـ زيدان ، يعني كونك تمشي و تشكي زول غالي عليك و تفضحوا قدام الناس ما حاجه ساهله و الخلاني ارسى شويه و ما إستعجلت إنو دي قد تكون آخر مشكله بيناتنا و بعدها نحنا حـ ننتهي لأنو أهلي بعد يعرفوا متأكده إنهم ما حـ يخلوني أقعد معاهو ولا ثانيه ، قلت ليهو يخسسسي عليك يا دودي ما فقدتني ولا خطيبتك ساده الخانه ؟!! لمن قلت ليهو كدا إتشرق ، إبتسمت ليهو بخباثه و مديت ليهو كباية مويه ، ما شالها مني ، شال غيرها و شرب ، قلت ليهو ها ما قلت لي ما فقدتني؟؟ طبعاً ما كان قادر يقول لي حاجه و أنا مبسوطه من منظرو ، أسامه ، قال لينا مها و ناصر شايفكم في عالم تاني 😂 رشا قالت ليهو آي شايفاهم من قبيل ، ورده قالت ليهم خلوهم طولو من بعض ، عمتي فريده قالت لي صحي انتِ ما راجعه بيتك ولا شنو ؟؟ عاينت لأمي و قالت ليها معليش لكن انتِ مفروض توعي بتك و تتكلمي معاها يعني ناصر عشان محترمك و خاتيكم في راسو سمح ليها تقعد المده دي كلها ، نازك قالت ليهم فعلاً يا جماعه هسي لو دا راجل تاني يومين ورا بعض ما حـ يخليها ، هسي أنا راجلي والله لو قلت ليكم بخليني أبيت في بيت أهلي بكون كذبت عليكم ، حبوبه قالت ليها أصلاً مها حـ ترجع بعد دا ، طبعاً أنا بعاين لأمو و أختو ساي و أنا مبتسمه ، أمـي قالت ليها الليله حـ ترجع مع ناصر ، عمتي فريده قالت ليها اي لأنو النصيحه طولت والله و ناصر خلاها على راحتها عشان ما تزعلوا ، لمن قالت كدا قعدت أضحك ، كلهم إتلفتوا علي مستغربين ، قلت ليهم آسفه آسفه ، عاينت لـ عمتي فريده و قلت ليها ، قعدت مع أهلي عشان أدي العروس الجديده فرصه ، لمن قلت كدا وشوشهم جابت ألوان ، سارا قالت لي عرووووس !!!؟
قلت ليها ايوه ، عاينت لـ عمتي و نازك و قلت ليهم ما حددتوا موعد العرس !! و على فكره أنا زعلانه منكم لأنكم خطبتوا لـ ناصر و ما كلمتوني ، عندي فساتين كتير كانت عايزا ليها مناسبات بس ما مشكله حـ ألبسها في حفلات العرس بس ما قلتوا لينا متين !؟؟
طبعاً بقوا زي الصبت فيهم مطره ....أبوي قال لي بتقولي في شنو انتِ ؟؟ قلت ليهو اسأل عمي و عمتي ، عم مدثر قال لي والله ما فاهم شي !!
عاينت لـ ناصر بكل عين قويه و كلهم بقوا يعاينوا ليهو عشان يتكلم ، أمـي قالت لـ عمتي ، دا كلام شنو فهمونا !! قلت لـ ناصر وريهم خطبت متين و ياريت تقول لينا إسم خطيبتك ، عمتي طوالي قالت ليهم أنا خطبت لـ ولدي ، ابوهو اختار ليهو على كيفو كلنا ما مشكله و سكتنا ، بعد عرسها ما إرتاح و كل يوم مشكله و أنا سامعه بس عشان ما أتلوم معاك ساكته و ناصر دا مع إنو ولدي بس يوم واحد ما جا شكى لي ، كان مستحملها و ساكت و مخليها على راحتها ، أي حاجه تقول ما عايزاها ما بجبرها عليها و ركبت ليهو في راسو و انتوا رغم انكم شايفين عمايل بتكم و عارفين البيعها و العليها بس مع ذلك ساكتين و كل ما تغلطت بتقولوا حصل خير و بترجعوها لـ ولدي و هو المسكين عشانكم راضي و ساكت ، حملت بعد ركوب راس و تلته و عشان عدم نيتها في الجنين دا مات قبل ما ينولد و أنا والله بقولها ليكم عديل ، الإتنين ديل ما شايفه ليهم مستقبل ، لأنو بتكم دي غير العناد و ركوب الراس ما عندها شي ، أنا ما بقول ليهو طلقها ولا بحرشوا على طلاق لكن بعرررس ليهو و العايزاها كمان و ماف زول بقدر يمنعني و حالياً أنا خاطبه ليهو و قريباً حـ يعمل عرسوا ، لو ولدي رضى بـ الهم و الهم ما راضي بيهو و أنا والله ما أخليهو يعيش مجهجه كدا ، يعني معرس كأنو ما معرس ، بس ياهو زي العزابي و العرس ما غير ليهو شي ، طبعاً بعدها حصلت جوطه كبيره ، أمي قالت ليها مدام هو ما دايرها ليها ما رجعها البيت الأخدها منو و هي و حبوبه بقوا جايطين شديد مع عمتي و نازك ، ديل يسكتوا و ديل يتكلموا ، أبوي هرشهم هرشه وحده خلاهم يسكتوا الأربعه ، بعدها إتلفت على عم مدثر و قال ليهو خلي دا كلو لأنو ما بنجبركم على شي نحنا بس على الأقل ما تغفلونا كدا و تمشوا تخطبوا لـ ولدكم بالدس و هو لسه معرس بتي !! ما عايزها ليه لغاية اللحظه دي ماسكها ؟؟ زيدان طوالي قام من مكانو و هو بحرج و عشان هو ماشي على ناصر و هو مندفع قرب يقع ، خالي إيهاب هو المسكو فكاهو و طوالي نط في ناصر و بقى خانقو من قميصو ، قال ليهو جايبها من الشارع انت !! متذكر أنا قلت ليك شنو لمن جيت تسوقها من هنا !؟؟ طبعاً زيدان كان معصب شديد و إنفعل في ناصر و بقى شاديهو من قميصو إلا خالي فكاهو منو و ناصر نهاي ما قال حاجه ... حسيتو دخل في حته ضيقه شديد ....عمي مدثر قال ليهو والله العظيم أنا ما عندي علم بالكلام دا و دي أول مره أسمعو !! أسامه قال ليهم ولا أنا والله لأنو لو كنا عارفين مستحيل نسكت على الغلط !! حتى لو كان العملو ولدنا !! المهم أسامه و عمي مدثر بقوا يشيلوا و يعتذروا من أبوي و يبرروا ليهو ، قال ليهم ماف داعي نكتر الكلام في الموضوع دا ، لأنو المعرس بتي هو المشى خطب و حالياً ساكت و ما عندو شي يقولو و ذاتو ما عايزين منك تبرير أو شرح ، حسب كلام أمك بتي دي ما عندها مستقبل معاك و انت ما عايزها بس عشانا كنت ساكت يلا انا عايز أريحك من "عشانا " دي و بكرا عايز ورقة بتي تكون قدامي .... ناصر ما قال حاجه طوالي طلع و مشى ، نازك كانت عايزا تتكلم بس عمي مدثر نهرها و قال ليهم يلا طيروا قدامي و فعلاً سبقوهو و طلعوا ، عمي قال لأبوي أمسحها لي في وشي ، أسامه قال لينا ناصر أنا بتكلم معاهو خالي قال ليهو هو ما صغير عشان يتلام على تصرفاتو و ما مختلق عقلياً عشان تبرروا ليهو و تقولوا حـ تتكلموا معاهو ، شفتوا كان جا و ركع لينا عديل ما حـ نديها ليهو تاني.....خالي قال ليهم نحنا ما معترضين على إنو خطب و ناوي يعرس ، الراجل محللات ليهو أربعه ، نحنا معترضين في نقطة إنو ما كان عايزها بس مع ذلك مسكها و مشى عشان يدبل فيها بالدس !! ياخي قنع منها يسوقها يجيبها لينا !! عندها أهل هي ما مقطوعه من شجره !! لكن خيابه منو والله كونو يمشي يشكي لأمو و يخليها تخطب ليهو و نحنا أهل البت الشكى منها ما جا و كلمنا ! عمي مدثر قال ليهو معاكم حق والله و ناصر المره دي ما إتصرف صح ، إتلفت علي و قال لي أعفي لي يا بتي والله ما كنت عارف ، هزيت ليهو راسي بس بعدها طلعوا و مشوا ، و ديل بدوا يجوطوا و يتكلموا في الموضوع ، رشا قالت لي من متين الكلام دا و ليه ما كلمتينا !! قلت ليها كنت منتظره الوقت المناسب ، أمي قالت لي خطب متين هو و دي منو ؟؟ قلت ليها ما عارفه خطب متين ما عرفت منو إلا قبل حادث زيدان بـ يومين ، مرت خالي قالت لي حسبي الله ونعم الوكيل فيهو !! سارا قالت والله ما قادره أستوعب إنو تصرف زي دا ممكن يطلع من ناصر !؛ زيدان قال ليها كيف ما يتصرف كدا و يهينها و نحنا في كل مره كانت تجينا شاكيه منو بنطلعها هي الغلطانه و بنقيف في صفو !! أمي قالت لينا غيتو يا بناتي عين و صابتكم حسبي الله بس ، حبوبه قالت يعني هسي البت دي هسي حـ تطلق و هي في العمر دا !! خالي قال ليها يا أمي معقوله دا همك !! زيدان قال ليها خليها تطلع ان شاء الله عشره مرات ! هو زول ما قدرها ولا إحترمها البقعدها معاهو شنو !! قالت ليهو لكن الناس ، قال ليها ياخ حريقه في الناس و كلامهم ! خالي قال ليهو روقي و ما تعصب قدر دا !!
المهم بعدها مشيت خليتهم ، أول ما دخلت غرفتي و قفلت الباب علي دموعي بدت تتساقط ، حسيت قلبي بتعصر من شدة الوجع ، بكيت كدا لمن فترت ، لمن خالتي و رشا جوني داخلين طوالي مسحت دموعي ، خالتي قالت لي أبكي ساي و طلعي الجواك الحصل ما هين والله ، رشا قالت لي على الأقل كان تحكي لي أنا و ما تتحملي دا كلو براك ، أول ما ضموني الإتنين و بقوا يطبطبوا علي أنا ياداب بكيت كويس ، طلعت كل قهري و وجعي ، بكيت كدا لمن براي سكته و قلت كفى ، سارا و رشا خلوني آخد راحتي في البكى و ما حاولوا يسكتوني ، بعدها مسحت دموعي و قلت ليهم أنا كويسه و دي آخر مره أبكي فيها ، سارا قالت لي واحد زيو ما يستاهل تبكي عليهو ، قلت ليها أنا ما باكيه عليهو أنا بس ما إتوقعت منو حاجه زي دي و ما إتوقعت إنو موقف زي دا ممكن يحصل يوم من الأيام ....المهم قعدوا يتكلموا معاي و يواسوني ، بعدها برضو جوا أمي و حبوبه ، قلت ليهم ما تحسسوني إنو هو آخر راجل في الدنيا دي أو إنو حياتي واقفه عليهو !! يعني شنو إذا طلقني !؟ ولا شي عشان كدا ما تنظروا لي بنظرات الشفقه دي......
في نفس اليوم دا قبل ما أنوم رسلت لـ ناصر في الواتس ، قلت ليهو بكرا ما تتأخر ، عايزا ورقتي تصلني بأسرع وقت و حاجه آخيره ، ما أنا البنكسر ليك يا ناصر و ما أنا البقهرني راجل ، صح زعلت و بكيت قدامي بس دا ما معناهو إنو حياتي واقفه عليك أو إني حـ أذل نفسي و افضل أقعد معاك حتى بعد العملتو ؤ أنا بحترم نفسي شديد و كرامتي فوق ما شي و الما بقدرني و ما بقدر أهلي ما بلزمني ، أنا عندي أسره ما بتحوجني لزول و ما بتنقص مني شي ، صدقني في النهايه حـ تكتشف انو انت الخسران ، مهما لفيت و مشيت و جيت ما حـ تلقى وحده زي المدلعه الما بتتحمل المسؤوليه دي ، على الأقل أنا ما اتنافقت ولا حاولت أظهر ليك حاجه عكس الحاسه بيهو ، أنا ما بعرف أطبخ و في حاجات كتيره ما بعرفها بس كل البعرفو إني حبيتك بصدق و أنا لمن أحب بصدق بعمل أي شي عشان البحبهم بس حسب قربهم مني و طريقة تعاملهم معاي و مسايستهم لي ، كان ممكن مع الزمن اتغير عشانك و أي شي أحس اني مقصره فيهو و ما عاجبك فيني أبطلو عشانك بس انت واحد ما تستاهل لأنك خاين و غدار و نسونجي و الأكعب إنك منافق ، دي أكعب صفه فيك ، المهم خليك راجل لـ مره وحده بس و تعال سلمني ورقتي ، الرساله مشت بس شكلو ما داخل....
المهم تاني يوم بقيت قاعده و منتظره ورقتي حقت الطلاق تجي في أي لحظه ، أفكاري كانت جايطه شديد لدرجة إني نسيت إنو رتاج و أهلها قالوا حـ يجونا ، ما إتذكرتهم إلا لمن شفتهم قدامي ، جونا في البيت كان مكركب و واضح اننا ما على بعضنا لدرجة إنو رتاج و أمها و أخواتها إتحسسوا ، حاولنا نمتص التوتر الحاصل و نتصرف عادي و لا كأنو في شي أو اننا منتظرين ورقة الطلاق لأنو ديل ضيوفنا و ما ليهم ذنب ، المهم فطروا معانا و عملوا لينا جوا و إتفاعلنا معاهم و حساسيتهم إتلاشت ، رتاج كانت زي العايزا تسألني في شنو بس ما كانت قادره و أصلاً ما حـ تقدر ، المهم بعد ما مشوا أبوي إتصل على ناصر بس قال بديهو مغلق ، خلاهو و إتصل على عمي مدثر ، بعد ما قفل منو قال لينا مدثر قال هو ذاتو ما قادر يصل ليهو ، من أمبارح ما عارفنوا مشى وين ، زيدان قال ليهو دي حركات منو عشان ما يطلقها بس والله لو دخل تحت الأرض حـ نجيبو
بعد مسافه دخلت الواتس عشان أشوفو رد ولا لا بس برضو ما كان داخل ....
المهم في اليوم البعدو أبوي برضو اتصل على عمي مدثر و قال ليهو دي حركات من ولدك ! بس قول ليهو لو مشيت وين وين حـ نجيبك....ما عارفه عمي مدثر كان بقول ليهو في شنو ، أبوي بعد ما قفل منو قال لينا برضو قال ما قادر يصل ليهو ، أمي قالت ليهو دا كمان طفش وين ولا أهلو بكذبوا !! أبوي قال ليها لا لا مدثر كان جادي و ما بكذب ....من ناحيه تانيه أم حسام اتصلت على أمي و بقت تتكلم معاها عن ترتيبات العرس و كدا و قالت لأمي حسام مستعجل ساي هسي لو خلانا جهزنا على راحتنا مالو !!؟ أمي قالت ليها دا ولدكم الحدد اليوم و نحنا لو هو قال بعد 3 شهور ما عندنا مانع طول ما هو و البت متفقين ، قالت ليها خلاص بكرا حاجات الحبس بتصلكم ، أبدا أحبسي بتك من هسي عشان الوقت ضيق شديد .....المهم فعلاً تاني يوم جابو ليها حاجات الحبس ، غيتو كان في جهجه حاصله و شايفين عرس رشا و حسام دا زي اللعب و انو ما في الوقت المناسب ، غيتو حبسوها و هي ذاتا ما فاهمه شي إلا قولة حبس بس ، المهم دخلت الواتس و لقيت لسه ناصر ما قرا رسايلي ، اتصلت عليهو بس تلفونو مغلق ، دخلت القروب حقنا أنا و خالتي و إلهام و الصحفي ساجد ، كانوا بتكلموا عن إنتشار الدعم السريع في مروي و رفض الأهالي ليهو ، ساجد قال لينا الجاي ما بطمن ، يعني ليه الدعم السريع إتوجه لـ مروي تحديداً و في الوقت دا !! إلهام قالت ليهو حسب المعلومات الجات في مصرين هناك و.....و .....الخ و الإتنين ديل ماف زول قادر يفهم هم بخططوا لـ شنو بس زي ما قلت الحاجه دي ما بتطمن خالص ، سارا قالت ليهم في خبر سمح تاني ، قالت إنو مؤتمن حـ يتقبض خلال اليوم دا ، إلهام قالت ليها طول ياخ بس دا الكنت متوقعاهو ، عاد ما قصرنا ، ساجد قال ليها مجهز نفسي للمقال الطول الحـ اكتبو عن المجرم دا .... طبعاً و أنا بقرا رسائلهم حسيت نفسي خارج الشبكه ، أنا في الفتره الآخيره غبت عن تفاصيل كتيره بس كنت عارفه انو سارا و إلهام و ساجد و سلطان بتاع المباحث شغالين على الموضوع دا و قالوا قريباً حـ يتقبض و إنو سلطان مراقبو و كل تحركاتو الهو مفتكرها في الخفاء مصوره صوره و صوت دا غير الشهود من أصحابو و دفعتو الملكونا صور و فيديوهات ليهو بتاريخها بتوضح إنو ما بعاني من أي مرض و غيرها من باقي الأدله و كمان سلطان بطريقتو قدر يجمع أدله ضد كل المحاميين و القضاة و الدكاتره و أي زول شارك في حماية مؤتمن و اتحصل على إعتراف من الدكتور نفسو ، ما عارفه عمل ليهو شنو خلاهو يعترف بس إعترف في الآخر ، دخلت الفيس و كتبت خلال اليوم دا حـ تسمعوا أحلى خبررر ، نهاية الظالم قربت ✌️😍
بقيت قاعده كأني قاعده على جمر ، منتظره متين يصلني خبر إنو تم إعتقال مؤتمن ، فعلاً بعد حكاية ساعتين كدا وصلنا الخبر إنو تم إعتقالو مع إرفاق صورتو ، قربت أزغرد والله ، ساجد قال لي لسه حيكون في محاكمه و إجراءات كتيره حتى يتم بعدها إصدار الحكم ، يعني تاني القصه دي حـ تاخد وقت ، إلهام قالت ليهو المهم إنو انفتح و الكل عرف انو هو و أسرتو رشوا و خدعوا كل الناس و خلوا معظمهم يصدق إنو مؤتمن عندو مرض نفسي ....قلت ليهم أنا واثقه شديد إنو حـ يتعاقب و تتم محاسبتو ، يا الله ما إحساس أسرة عماد لمن يعرفوا إنو أخيراً تم إعتقال المجرم دا و حـ تتم محاكمتو محاكمه عادله ، سارا قالت لي المره دي في جهات كبيره واقفه مع القضيه و حـ تتابع سير المحاكمه بكل شفافيه و آمانه ....رجعت تاني و كتبت في الفيس ، أخيراً و بعد طووول انتظار ، تم إعتقال المجرم مؤتمن و نزلت صورتو و هو في المعتقل غيتو بصعوبه الصور دي وصلتنا ، قلت ليهم أنا متأكده إنو القانون المره دي حـ ياخد مجراه ، طبعاً الخبر انتشر قبل ما أنشروا أنا أصلاً و كتير من الصفحات الإعلاميه ناشره تفاصيل القضيه و الحصل فيها من رشوات لـ غيرها و فجأه كدا كل الفيس بقى يتحسبن في مؤتمن و أسرتو و القضيه بقت تريند للمره التانيه....
المهم يوم السبت أنا و أمي طلعنا مشينا السوق عشان نجيب كذا حاجات لـ رشا بالإضافه لـ حاجات العيد ، طبعاً حبوبه جات و قعدت معانا ، مشينا إشترينا ملابس لناس البيت كلهم و اشترينا مخبوزات و حلويات و ملايات و حاجات بالشكل دا.....المهم و نحنا لافين كدا تلفون أمي رن ، قبل ما ترد أنا كمان تلفوني رن ....كانت سارا ، أو ما رديت عليها قالت لي مها انتوا وين ؟؟ قلت ليها في سوق أمدرمان ! قالت لي ما شفتي الأخبار ، قلت ليها لا في شنو ؟؟ الوقت داك أمي كانت بتقول وووب دي مصيبة شنو كمان ، متين الكلام دا ، بقيت مركزه معاها ، قلت ليها في شنو يا أمي و دا منو ؟؟ قالت لي أرح أرح أمرقي ، دا أبوك ، قال لي تعالوا راجعين البلد دي قلبت حرب عديل ، سارا كانت شغاله آلو آلو ، قلت ليها سارا صحيح الكلام دا ؟؟... طبعاً هي كانت سامعه كلام أمي ، قالت ليهو أيوه المهم أمشوا البيت هسي حـ ألاقيكم هناك ، المهم شلنا حاجاتنا و دخلناهم جوه العربيه ، لغاية اللحظه ديك أنا ما مستوعبه كلمة حرب دي ، قلت في شنو كمان !!
طبعاً الناس في الشارع كانوا ماشين بإستعجال ، دا ماشي يمين و دا شمال و الحركه بقت مريبه ، لمن وصلنا البيت لقينا زيدان و أبوي و حبوبه واقفين لينا جنب الباب ، قلت ليهم يا جماعه حرب شنو جادين انتوا !!؟ طبعاً معظم ناس الحي كانوا برا و أي زول بفتي براهو ، زيدان قال لي والله حرب عديل و القنوات الإخباريه دي من الصباح بتبث في الآخبار !!...جا واحد من الجيران سلم علينا و قال لأبوي البلد دي شكلها باظت على الآخر ! أبوي قال ليهو ربنا يستر بس ، قال ليهو والله انا شفع الحي خلعوني جوني جارين في الدكان و قالوا لي الحرب بدت و هسي جيت لقيت الناس دي بتتكلم ، حبوبه قالت ليهو والله كلنا إتخلعنا ، قلت ليهم أنا ما فاهمه حرب بين منو و منو و بدت كيف و وين و متين ؟؟
أبوي قال لي في الساعات الأولى من الصباح حصل إشتباك في مروي بين الجيش و الدعم السريع و بعدها الإشتباكات دورت هنا ، دخلت جوه و طوالي فتحت قناة الحدث ، كان بث مباشر من مروي و المراسل كان نذار البقداوي ، بعدها كل من الدعم السريع و الجيش كان بنزل خطاب بتهم فيهو الطرف التاني ....أنا شايفه و سامعه الأخبار بس شفتها حاجه بعيده كونو تحصل حرب عندنا هنا و في العاصمه كمان !!
بعدها التلفونات اشتغلت ، الأهل ، الأصحاب ، الجيران ، تلفونات ما وقفت دقيقه وحده ، حسيت الوضع جد جد سئ و أنا دق ناقوس الخطر....
“دعك من أننا صِرنا غرباء، لقد مرّ وقتٌ طويلٌ بعد محادثتنا الأخيرة، شهرٌ ، إثنان ،ثلاثة رُّبَما عام! صدقني لا اذكُر بالضبط، أردتُ سؤالك لعلك تقرأ، هل يحتاج الإنسان جهدًا كي ينسى؟ أم إنه يحتاج جهدًا كي لا يتذكر بأنه يحاول أن ينسى؟لقد تأكدتُ من كَذب من زعموا بأن الأيام ناسفةٌ للذكريات، كما إنني أصبحتُ أمقتُ الأوغاد من أصحاب العبارات المخبولة أمثال (الدنيا مبتقفش على حد) ، دعك من كل هذا الكلام الفارغ ولا تُصدقه، أردتُ اخبارك فقط بأنك مُنذ أن رحلت ،ما رحلت”
يتبع....
