* في حالة السلام تصبح الافعال سلسة وعفوية ومتناغمة ولها تأثير محب، يحدث تحول في تصور العالم وبعلاقتنا به، تهيمن الذات الداخلية حيث يتم تجاوز الذات الشخصية.
* بمجرد ان نعيش تجربة السلام، لا نعود ضحية العالم ولا نقع تحت تأثير هذه الفكرة مجدداً لأننا حصلنا على لمحة من حقيقة العالم وحقيقتنا. ومع التسليم المستمر، نبدأ بتجربة حالات السلام ويزداد تكرارها، وقد تصبح في بعض الاحيان عميقة جداً وتزيد مدتها اكثر وأكثر.
*مع تجربة السلام الداخلي نتمتع بقوة عظيمة ولا يمكن ان تتم مهاجمة مجال طاقة السلام الكلي، فالشخص الذي وجد السلام الداخلي لا يمكن ان يتم تخويفه او التحكم او التلاعب به او برجمته. ففي هذه الحالة نصبح غير معرضين لتهديدات العالم، ما يجعلنا نتغلب على صعاب الحياة الحياة الدنيوية، فعندما تتحقق حالة السلام فإن معاناة الانسان العادية لا تعود ممكنة لأنه تم التخلي تماماً عن أساس هذه الحساسية.
* بسبب طاقة السلام هذه المنقولة الى العالم الخارجي، ما تزال البشرية باقية على قيد الحياة وإلا لكانت دمرت نفسها منذ زمن طويل بدون وجود هذه الطاقة التي توازنها ولهذا السبب يخدم تطورنا الداخلي الخاص بنا كل البشرية، اذ بوصولنا الو حالات المحبة والسلام العليا بداخل انفسنا، نتحول الى حضور منقذ للعالم.
أنت تقرأ
اقتباسات من كتاب السماح بالرحيل
Non-Fictionاقتباسات مفيدة اعجبتني من كتاب السماح بالرحيل اتمنى ان تفيدكم
