7

967 24 1
                                        

أما عند سام وريم

اول ما دخل مع فارس وشاف حالتها وشلون وجهها مصفر وشحاب وجسمها هزل وكثيررر ما قدر يتحمل وطلع بسرعه من الغرفه وبعدها من المستشفى بكبره
وهو يحس بنار بصدره ودموعه أحرقت خده

شويه وخلف جا ل أهله وقعد عندهم
اسمعوا الكل لفو عليه وهم ساكتين وخلف كمل بهدوء : ما ابي الي صار ينحكى قدام ريم ولا ابي احد يسألها عن شي ولف نظره ل أبوه وبعدها ل أعمامه وعمته مزنه وكمل : كلنا ندري وش الي خلاها تسوي كذا فما له داعي أحد يفتح معاها الموضوع ذا
بعدها تركهم وراح أما الباقين بقو ساكتين وما ردو بشي

بعدها الريم صحت ودخلوا العائله كلها يزورها بس بدون ما يفتحون معاها الموضوع وقررت ريتال هي الي تبقى معاها لين تطلع من المستشفى بعد إصرار امها الي كانت تبي تبقى هي

بعدها الكل توجهه لبيته بعد يوم متعب

غنى الي قعدت مع ريتال لين راحو كلهم
ريتال بتنهديه : شريك بما أن ريم نامت نطلع ناخذ لنا قهوه ونرجع
غنى : طيب يللا
ونزلوا مع بعض وهم يسولفون
ريتال بأستغرب : لحظه لحظه غنى انتي شلون تنقبتي أنا أذكر جيتي وانتي مو منقبه
غنى بهدوء : قبل شوي
ريتال رفعت حاجبها بأستغرب : وش الي حادك
غنى بتصريفه : يووو ريتال انتي ما تسكتي يللا نروح ناخذ قهوه قبل لا تصحى اختك وثاني شي انا لبسته عن قناااااعه
ريتال بشك : متاكده
غنى وهي تسحبها معاها :  يللا يللا
ريتال بضحك : طيب على مهلككك

وبعد ما خلصوا وقعدو شوي ريتال أصرت على غنى ترجع بيتهم وغنى رجعت وتطمنت على ابوها وعلمتهم انها خلاص قررت تتنقب وفرحو لها كثيرر

مر اسبوع بأحداث عاديه والريم طلعت من المستشفى وقاعده بس بغرفتها وما تكلم احد
وسام من بعد الي صار وهو يبي يشوف الريم وخائف عليها
خلف زاد تعلقه ب غنى وخاصه يوم شافها التزمت بالنقاب الي فرضه عليها
ريتال حياتها عادي من البيت للجامعه وتحاول هي وخلف وفيصل وحمد يطلعون الريم من جوها
مهند والعنود قصت حبهم كل يوم تكبر أكثر واكثر
والعنود حالفه ما تتزوج خلف

صباح يوماً جديد
صحت غنى بنشاط وتجهزت ونزلت تفطر مع اهلها وبعدها طلعت تلبس نقابها ابتسمت برضى تام وهي ارتاحت كذا أكثر من قبل نطقت بضحكه: هذا الشي الوحيد الي سويته ي خلف وانا حبيته
ضحكت بخفه على ذكره ونزلت ركبت سيارتها وتوجهت للجامعه
وصلت ودخلت الكوفي تنتظر ريتال تجي
شويه وجت ريتال مع خلف وتوجهت ل غنى وخلف توجه ل احمد صديقه وعينه عليهم
حس بنار بصدره والغضب سيطر عليه وهو يشوف اثنين قاعدين ورا غنى وريتال ويناظروهم بنظرات مشمئزه
توجه لهم وتكلم من بين أسنانه وهو يحس نار الغيره تكووويه : قسم بالله لو ما تمشون الحين من هنا اكسر راوسكم
غنى بنرفزه منه : ي خي انت وش تبي ما دخلك فيني
خلف بعصبيه : غنى امشي والنفس طيبه عليك
غنى تكتفت وهي ترجع ظهرها للوراء : ما بمشي ها وش بتسوي
ريتال الي خافت وهي تشوف وجهه خلف محمر من العصبيه تكلمت بتوتر : غنى تكفين خلينا نطلع نراجع الدراس
غنى : انتي خفتي من ذا  وهي تاشر على خلف
خلف من بين أسنانه : ريتاللل لا اشوفك الحين قدامي اذبحك
ريتال : بسـ
خلف بحده: ريتالللل
فزت ريتال وركضت لداخل وهي كل شويه وتلف خايفه على غنى
اما غنى خافت بعد ما راحت ريتال بس مثلت القوه وخلف مسكها من يدها وهو يسحبها معاه وطلع من الجامعه بكلها وهي تحاول تسحب نفسها منه بس ما قدرت

ريتال شافتهم طالعين من الجامعه انخرعت وهي تشوف اخوها شلون يسحب غنى
ركضت ل احمد وهي تتكلم بسرعه: احمد الحق عليا خلف أخذ غنى وطلع
احمد بهدوء عكسها : لا تخافين ما بيسوي لها شي
ريتال بعصبيه : شبلاك انت ما شفته شلون كان معصب والله أن بيذبح البنتتت
احمد بضحكه : مافي محب يذبح حبيبه
ريتال : شقصدك
احمد ضحك وهو يبعد عنها : مدري
ريتال وهي تحاول تستوعب الي قاله

فجئه صرخت بصوووت

أما خلف اخذ غنى وهي طول الطريق خايفه بس تحاول تبين أن ما همها
وقف قدام البحر ونزل بهدوء وهو ياخذ نفس بقووووه وبعده فك ازرير قميصه من فوق وهو يحس أنه مكتوووم جث على ارجوله وهو يتنفس بقوه
غنى خافت عليه ونزل وهي تركض : خلف شفيك
خلف لف وناظرها واقفه وتناظره نزل نظره وهو يراجع نفسه
غنى بخوف وهي تحط يدها على كتفه : خلف لا تخوفني فيك شي
خلف وهو مازال يناظر الأرض : ليه ي غنى ليه تتعمدين قهري ليه توجعين قلبي فيك
غنى بصدمه : انا وش سويت
خلف تنهد تنهيده طويله : عمرك ما حتفهميني ولف يناظر لها وتكلم برجى : تكفين ارحمي قلبي كفايه الي فيه كفايه الي متحمله لا تزديها عليا انتي لا تشعلين النار بداخلي وانتي تدرين بغيرتي وكبرها

انصدمت من كلامه وهي مو قادره تستوعب وش يقصد
خلف ناظرها بهدوء وبعدها تنهد وتوجهه لسيارته وركب وانتظرها لين جت ومشى طوالي وطول الطريق وهم ساكتين
وصلها لقدام الجامعه ونطق بهدوء : انا اسف على تصرفي ويلاا انزلي
غنى بهدوء :مو مشكله انت ما بتنزل
خلف بتنهديه : لا معاد لي نفس
غنى وهي تحس انها السب : خلف انا اسـ
قاطعها خلف بهدوء : لا تعتذرين مالك ذنب وبعدها لف نظره لها وكمل : الذنب ذنب ذا وهو يأشر على قلبه بينما هي نزلت بهدوء وهي تحاول تستوعب الي صارر

عند ريم كانت قاعده تصلي وتدعي خلصت الصلاة ورفعت يدها وهي تدعي أن ربي يغفر لها ذنبها بكت وهي تحاول تستوعب وين كان عقلها يوم حاولت تنتحر وين راح خوفها من الله بكت أكثر وهيي تتخيل لو ما لحقو عليها لو ماتتت بتدخل النار بكت بضعف وهي ندمانه وأشد الندم على سواتها

العنود كانت قاعده تسرح شعرها وهي شارده وتفكر بحل ل موضوعها مع خلف وش بتسوي وهي ما تعتبر خلف إلا اخوها
فزت على صوت الجوال وابتسمت بحب وهي تشوف مهند متصل : هلا والله
مهند : هلا فيك ي دهر قلبي وش تسوين
العنود بتنهديه : قاعده افكر بموضوعنا
مهند بهدوء : لا تفكرين وتتعبين نفسك ي عين مهند ربي بيسهلها علينا انتي بس ادعي
وكمان انا اتصلت عشان اقولك شي
العنود : وشو
مهند : العنود احنا لزوم نقطع التواصل بيننا
العنود فزت : ليشش
مهند : اهدائي اهدائي ي عروق قلبي ابي علاقتنا تكون طاهره من كل النواحي وما يغضب علينا رب العالمين وعشان كذا نقطع تواصلنا ادري ان احنا ما نسوي شي بس هالشي غلط اني اتواصل معك وانتي مو حليله لي
خلينا هالفتره نبعد لين ربي يسهلها ويوفقنا ويجمعنا بالحلال ي عنودي نبي رب العالمين يكون راضي علينا وعلى حبنا وكذا بنتوفق صدقيني
العنود بااعجاب والدمعه بطرف عينها : ي حظ قلبي فيك والله
مهند بتنهيده : ي حظ قلبي انا وقسم بالله
العنود : طيب ي عيوني انتبه لنفسك وباذن نجتمع يوم من الايام بالحلال
مهند : استودعتك الله ي قلب مهند ويارب يجي االيوم إلي اكلمك على انك زوجتي
العنود : أن شاء الله فمان الله
مهند :فمان الكريم

وهنا تكون وقفت قصه مهند والعنود لين يسهل لهم الله ويجتمعون بالحلال

ما كانت النيه عذابك ي غناتي ولكن عنادك أجبرني حيث تعيش القصص. اكتشف الآن