سـقط سهواً في عالمَها ، و علقْ 🦋
غنى & خلف
وقف خلف قدامها ويناظرها وتكلم بهدوء مختلط بعصبيه : انا وش قلت المره الي فاتت
غنى برجفه : مدخلك فيني
عصب خلف ورفع يده على الجدار وحواطها : غنى لا تجنني تبين كل ما رحتي مكان الناس تناظر فيك هالشي معجبك صح
اوجعها كلامه بس بينت القوه ورفعت عيونها له وتكلمت : اول شي ما خصك فيني ثاني شي انا عارفه نفسي ما يهمني أحد
خلف تكلم من بين أسنانه بحده : وقسم بمن احل القسم لو ما تلبسين النقاب وتلتزمين فيه أن بيصير شي ما يعجبك وانا خذرتك
غنى وهي تدفه : قلت لك لا تتدخل فيني من انت عشان تدخل بشي يخصني
خلف رجع على ورا وبأبتسامه جانبيه وهو يعتدل بوقفته : انا قلت الي عندي وانتي عاد حر
غنى : مابمشي على كلامك وما بلبس نقاب وفر كلامك لك وراحت
خلف بصوت عالي شوي : أن ما سويتي الي قلته تحملي العواقب
طنشته وهي تكمل مشي ورجعت لسيارتها وركبت وحركت بقهررر ونست ريتال
ريتال كانت تحاول تتصل بغنى بس ما ترد
بعتت لها رساله : غنى وينك انا منتظره لك
وبعدها وقفت وهي تطلع من الكوفي وشافت فيصل جاي جهتها
فيصل وهو يلهث : وين راحتي ي حماره ساعه وانا ادور عليك
ريتال ابتسمت بداخلها بما أنه نسى الي سوته وتكلمت : فيصل لتكبير الأمور ترا ما لي حتى نص ساعه
فيصل بنص عين : الشره مب عليك الشره علي الي خفت عليك
ريتال وهي تقرص خده : وووو فديته اخوي الحلو
فيصل وهو يسحبها من يده : اقول بلا كلام ويللا نشوف وش صار بمهمتنا
ريتال : يللا
سام تقدم وفتح باب الغرفه ودخل شاف الغرفه هدوء بالبدايه استغرب بعدين فكر أن اصداقاء خلف لسا ما وصلو اول ما دخل قعد على الكنبه بهدوء وهو يطلع جواله يشغل نفسه فيه لين ما يجي خلف
حمد شاف سام دخل سكر الباب من بره وفتح جواله وأرسل ل اخوانه : خلصت مهمتي
وبعدها طلع ودخل لرقم زوجته وحبيبة قلبه وهو يضغط اتصال شويه وردت
ساميه بهدوء : الو
حمد بتتهديه : ي هلا والله بالي له الخافق اشتاق
ساميه بحب : وينكك يالقاطع من الصبح ما شفتك
حمد وهو يجلس على الدرج : والله اني انشغلت شوي ورحت بدون لا اشوفك
ساميه : ي روحي عليك المهم انتبه لنفسك واول ما تخلص ارجع البيت ترا ساميه اشتاقت لك
حمد : اخخخ ي بعد دنيتي ي ساميه لا تخليني الحين اترك كلشي واجيك
ساميه بضحكه : شدعوه توك طالع الصبح امداك تشتاق
حمد : اشتاق لك وانتي قدامي
فز قلبه يوم سمع ضحكت ساميه الي هزت قلبه وتكلم بهيمان : ارحمي قلبي ي بنت الناس
ساميه بضحكه : أجل بسكر
حمد بسرعه : لا وين توا ترجع لي روحي
ساميه : ي عيوني طيب متى ترجع
حمد : والله مدري اول ما اخلص راجع
ساميه بهدوء : طيب ي روحي يللا فمان الله وانتبه لنفسك
حمد : بحفظ الرحمن
سكر منها وتنهد بحب يحبها ويموت فيها
أما ساميه سكرت منه وهي تدعي لها بالغيب
وبعدها لبست حاجبها ونزلت تحت
شافت خالها ومرت خالها قاعدين مع بعض تقدمت لهم
ساميه : السلام عليكم
ام حمد وابو حمد : وعليكم السلام
قعدت ساميه ساميه معاهم وشوي وجت الجده ومزنه وقعدو معاهم
مزنه : إلا اقول ي ساميه
ساميه : سمي ي عمه
مزنه : مر على زوجك سنتين والحين ما حملتي وش السبب
ساميه بضيق : لسا ما كتب الله
مزنه : كذا مايصير يمكن أن فيك بلا
ساميه بضيق : مافي شي ي عمه واحنا راجعنا دكتور بس الله ما كتب
مزنه : صدقني ي خوي أن فيها بلا لو جا شهر وما حملت خلي حمد يتزوج نبي نشوف أولاده
ابو حمد وهو يحب ساميه كثيير بحكم انها بنت اخته وتوامه المتوفيه تكلم بحده : مزززززنه لاتدخلين بين الاولاد وهم راضين بهالشي فـ احسن لك ما تدخلين بما لا يعنيك
مزنه بحنق : طز فيكم قلت اسوي خير
ابو حمد : كفينا خيرك وشرك احنا بغنى عنه
ام حمد شافت الضيق بعيون ساميه تكلمت بحنيه : ساميه ي بنتي روحي ارتاحي شوي
ساميه جتها الفكه قامت : أن شاء الله خالتي وطلعت غرفتها
وام حمد تراقبها لين اختفت من قدامها وناظرت مزنه ووقفت وتكلمت بحده : وقسم بالله لو تدخلين بحياة اولادي اني لا انهيك من الوجود ي مزنه كفايه الريم وناظرت ابو حمد بحده أما هو نزل راسه بهدوء
مزنه بتأفاف : اوف منكم ماني قاعده عندكم رايحه بيت اخوي محمد
الجده بضيق من الي يصير: روحي روحي وكفي الناس شرك الله هداك ي بنتي
راحت مزنه وهي تتافأف
معلومه
( ياسر ابو حمد له أختين وحده موجوده الي هي مزنه وام ساميه متوفيه وله اخ واحد الي هو ومحمد وعنده ولدين سامي ومؤايد وعندهم فله قريب فله ابو حمد)
سام & وريم
وقف باستغراب اول ما سمع باب الحمام ينفتح
أما هي خرجت من الحمام وهي تنشف وجهها وطاحت المنشفه من يدها وهي تشوفه قدامها صار جسمها كله يرجفف بخوف
بينما هو وقف مصدوم متصنم قدامها مو مصدق الي قدامه ريممم نطق بهمس خافت ويده وشفايفه ترجف : ريمم
ريم انهارات اول ما سمعت اسمها منه مو مصدقه الشخص الي تحبه قدامها الشخص الي تركته قدام عيونها طاحت على الأرض وهي تبكي وتشهق
سام انفجع من شكلها وتقدم لها ونزل لمستواها ومد يدها بيمسكها وبعدها تذكرر وسحب يده بقهر وهو يضغط عليها بقوه
وقف بعصبيه وهو يتوجه ناحيه الشباك تجنب النظر لها وهو مستغرب وجدوها هنا
غمض عيونه يسمع بكاها وهو الي حلف لها بيوم من الايام ما يخلي دموعها تنزل اليوم مو قادر يمسح دموعها مو قادر يلمها لحضنه مع أنه يتمنى هالشي بس يتذكر الي سويته ويزيد حقده عليها
لف لها وشافها على حالها تقدم وهو يتكتف ويتخطى وجع قلبه وهو يشوف منظرها الي قطع قلبه واحرقه من الداخل بس ما بين هالشي تكلم ببرود عكس مشاعره : وش تسوين هنا
ريم على حالها ما ردت عليه وهي مو مصدقه للحين مو مستوعبه الي يصير بالوقت الي كانت تحاول تنساه تشوفه
سام عصب من سكوتها وتكلم بقهر : والا من بعد ما تركنا فلتي وصرتي من مكان لمكان
ريم رفعت عيونها المحمره وهي تناظره بكسره وكلامه وقع عليها مثل السكاكين كسرته نظراتها وحس قلبه يوجعه من منظرها وحاووول بكل قوته ما يبين هالشي ويوقف بثبات مع أنه من الداخل متحطم
لف عنه وهو مايبي يطالعها أكثر وينهار
ما فاته شكلها نحفانه والهالات حول عيونها وباين الضيق والحزن بوجهها تنهد وهو يفكر : معقوله هالشي بسبب فراقنا وبعدها ضحك بهدوء : لو كنت تهمها ما تركتك
ريم وقفت على حيلها وهي تسحب عبايتها وتلبسها بيدين راجفه وتحاول قدر ما تستطيع ما تنهار مره ثانيه ناظرت بسام وشافته معطيها ظهره ويناظر بره نزلو دموعها بصمت تتمنى تروح له وتحضنه وتعلمه وش صار عليها بغيابه تحكي له عن شوقها وتعبها بدونه اخذت حجابها وهي تلبسه وتوجهت للباب تبي تطلع بس شافت الباب مسكر من بره حاولت بس ما قدرت لفت لسام وشافته على وضعه
تقدمت له بخطوات خافته ونطقت بهدوء ومشاعر متضاربه وهي تكلم نفسها : انتي الي اخترتي هالطريق لزوم تكملي فيه نطقت بهدوء وثبات خارجي : سام
فز سام يوم سمع اسمه من لسانها بعد غياب بعد ما كان مشتاق وملهوف لسماع صوتها ورد بداخله : ي عيون سام لبيه ي عروق قلبي ابشري وسمي
بس وقف بثبات وهو يناظرها ورد ببرود : وش تبين
اوجعها رده بس سكتت وهي تدري انها السبب واكملت بهدوء : بس ابيك تشوف الباب مدري شفيه ما يفتح
سام ببرود وهو يلف لشباك : افتحي من نفسك
ريم بحزن وصوتها المبحوح : ما قدرت
سام كسرته نبرتها الحزينه ورد ببرود خارجي وهو يتوجه للكنبه ويجلس ويحط رجل على رجل : تبين تطلعي روحي أما أنا ما عندي مشكلي ابقى هنا حتى شهر وغمز لها
ريم ناظرت فيه وشافت التغير فيه شافت الابتسامه على وجهه وهي تدري ان وراها براكين بس سام مثل ماهو ما تغير ما يبين مشاعره مهما كانت وما تفضحه غير الريم
مشت بخطوات بطيئه ناحيه الباب بينما عيون سام تراقبها بهدوء ولهفه
وقفت قدام الباب وبقت تحاول وتحاول تفتحه بس ما ينفتح وفزت على الصوت الي سمعته........
أنت تقرأ
ما كانت النيه عذابك ي غناتي ولكن عنادك أجبرني
Ficción Generalوالله اني هويتها وهويت التراب الي تمشي عليه لكنها ذبحتني بعنادها للكاتبه : ملاك
